1.منطلقات حقوق الإنسان في المناهج المدرسية



إن نشر ثقافة حقوق الإنسان في مدرس وكالة الغوث الدولية يتطلب منا:



تعرف هذه الحقوق كما جاءت في المواثيق الدولية وتأصيلها في الواقع الذي يعيشه الطالب في هذه المدارس، كما تتطلب نشر وتعزيز القيم والمبادئ التي تبنى عليها هذها لحقوق.

لذلك فإن التربية على حقوق الإنسان، وهي تمثل حقا من حقوق الإنسان، تظل السبيل الأنجح لإرساء وترسيخ ثقافتها في وعي ووجدان وسلوك الطالب، كما ان المدرسة تظل المعبر الملائم لتنظيم نشرها وإشعاعاتها.



منه نا تبرز أهمية وضرورة إعادة النظر في مناهجها بشكل عام وبمناهج اللغة العربية بشكل خاص لتصبح قادرة على احتواء مفاهيم حقوق الإنسان وتوظيفها في الموقف التعليمي/ التعلمي بشكل فاعل وبشكل دائم، لأننا بوساطتها نستطيع الوصول إلى تطبيق فعلي لثقافة حقوق الإنسان في كل مظاهرالحياة المدرسية لكي تكون المدرسة مركزا متميزا لممارسة هذه الحقوق والتدرب عليها.



أم المنطقات التي تقوم عليها بين حقوق الإنسان والمناهج المدرسية فهي:





1.إن التشبع بمبادئ حقوق الإنسان ودمجها ضمن أنظمة القيم الفردية والجماعية من أجل السلوك طبقا لروحها ومبادئها عملية تربوية أساسا.

2.إن العملية التربوية تهدف تكوينا متكاملا للفرد في جميع أبعاده الفكرية والنفسية والاجتماعية.

3.إن العملية التربوية تهدف تكوينا متكاملا للفرد يؤهله لأن يسلك وفقا لمعرفته بحقوقه وحقوق الآخرين: يحترم حقوق الآخرين ويدافع عن حقوقه المشروعة طبقا للمعايير القانونية والحضارية.

4.إن التربية على حقوق الإنسان مشروع شامل يستهدف الإنسان المواطن في تكامله.

5.إن مجالات حقوق الإنسان متنوعة ومتداخلة مع مجالات متعددة فكرية واقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية.

6.إن المواد الدراسية ومنها اللغة العربية قابلة لإدماج التربية على حقوق الإنسان، حيث يمكن أيراد هذه الحقوق في الموضوع (الوحدة الدرسية)، ثم تحويلها إلى مواد تعليمية (محتوى) يعتمد تدريسها على اهداف تعليمية ونشاطات ينحصر مجال تحقيقها في حدود هذا المحتوى.






الملف المفصــــل [hide]هنـــــا[/hide]