أشهر الحوادث والكوارث التي شهدتها الملاعب الرياضية، ما بين أحداث شغب، ونهاية مؤسفة.



تذهب الجماهير إلى المباريات الرياضية للاستمتاع بالأجواء الحماسية ومشاهدة نجومهم المفضلين عن قرب، ولكن في بعض الأحيان، يتحول المشهد إلى ما يشبه ساحة قتال وتتعرض الجماهير لحوادث مميتة، ربما تطول الرياضيين أيضاً.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg


1. نهاية مشوار مايكل واتسون

تقاعد الملاكم البريطاني "مايكل واتسون" قبل فوات الأوان بعد أن خسر مباراة ضد الملاكم "كريس يوبانك" استمرت لفترة طويلة جداً، حتى 12 جولة تقريباً، وجاءت هزيمة "واتسون" بعد مجموعة من اللكمات القوية التي وجهها "كريس" وتسببت في فقدان المصارع لوعيه، بل والخضوع لـ6 عمليات في الرأس بعد المباراة بفترة قصيرة، نظراً لأنه لم يكن يستطيع الحديث أو الحركة ولم يكن يدري بما يجري حوله أيضاً.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg


2. وفاة إيرتون سينا

في عام 1994، توفي بطل العالم لسباقات الـ"فورمولاون" "إيرتون سينا" وذلك بعد أن تعرض لحادث في حلبة "سان مارينو" بإيطاليا، مات على أثرها المتسابق البرازيلي في الحال، حيث كان في الصدارة عندما تحطمت السيارة به، ومازال يعد واحداً من أفضل السائقين في تاريخ اللعبة حتى وقتنا هذا.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg


3. وفاة هانسي كرونغي

لاعب الكريكت الجنوب أفريقي الذي توفي في عام 2001 بعدما فقد الطياران الرؤية وقاموا بالاصطدام بجبل بسبب الضباب، بينما تقول نظرية أخرى إن اللاعب تم اغتياله بسبب الفضيحة التي شارك فيها من خلال التلاعب بنتائج المباريات لصالح المنظمات الإجرامية.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg

4. كارثة الكاميرون

في 31 أكتوبر 1976، كان هناك مباراة في تصفيات كأس العالم بين الكاميرون والكونغو، حيث قام الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح الكاميرون، بعدها مباشرة قام حارس الكونغو بركل الحكم مباشرة اعتراضاً على ما يحدث، لتنزل الجماهير بعدها بكثافة إلى أرض الملعب، ويتحول الأمر إلى عمليات شغب.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg

5. مأساة هندريك

في عام 2004، قتل 10 في حادثة تحطم طائرة بسبب الضباب الكثيف، حيث اصطدمت الطائرة بجبل في فيرجينيا وتوفي 6 رياضيين ممن يشاركون في بطولات السيارات والمنتمين لعائلة "هندريك" بينما الأربعة الباقين كانوا من فريق عمل الطائرة.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg

6. أولمبياد ميونخ

خلال فعاليات أولمبياد 1972 في ألمانيا الغربية، تم اختطاف 11 شخصاً من بعثة الكيان الصهيوني على يد مجموعة فلسطينية تعرف باسم "أيلول الأسود"، كذلك تم قتل ضابط ألماني والمطالبة بالإفراج عن 234 معتقلاً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة large.jpg


7. كارثة هيلزبورو

في عام 1989 تم سحق أكثر من 96 مشجعاً من جماهير ليفربول بعد أن انهار أحد جدران الملعب، وبالرغم من إن الموقف لم يكن يستدعي مثل هذا الذعر، إلا أن تدافع الجماهير للهرب خارج الملعب تسبب في سقوط العشرات أرضاً ودهسهم وهم أحياء، وهي الحادثة التي تعتبر الأسوأ في تاريخ لعبة كرة القدم في بريطانيا والعالم أجمع.

كوارث رياضية خالدة في الذاكرة hqdefault.jpg

تحطم طائرة المنتخب الزامبي في القرن الفائت


تقرير بالحادثة::

عام 1993م حدثت اكبر كارثة و مأساة إنسانية محزنة جدا في تاريخ الكرة وهو تحطم طائرة عسكرية كانت تقل طاقم منتخب زامبيا الملقب ب( التماسيح ) او( الشياطين الحمر) او ( الشيبوبولو) وسقطت الطائرة على ساحل الجابون وفي ذلك الوقت كانت زامبيا تملك أفضل منتخب في تاريخها وكانت الفرق الإفريقية بمجرد ذكر اسمها ترتعد خوفا ورعبا من هذا الفريق البعبع و كان يضم نجوم كبار على راسهم الداهية (كالوشا بواليا) الذي شكل مع النجم البرازيلي روماريو ثنائيا رهيبا في ايندهوفن الهولندي وشقيقه (جونسون بواليا) لاعب كلوب بروج البلجيكي و(اندرو تيمبو) نجم اندرلخت البلجيكي ولاننسى نجم الترجي التونسي الرهيب (كينيث ماليتولي) ونجا ايضا نجم الاولمبيك البيضاوي ميكاو مايبين وهولاء النجوم نجوا من الحادث وابرز اللاعبين المتوفين هما نجما الاتفاق السعودي وهما الهداف المرعب( كالفن ) والجناح العصري الفنان(ديربي ماكينغا ) والنجم الذي توقع له النقاد وعبيدي بيليه لان يكون افضل لاعب في العالم وهو وهو بوبا شانزا ويذكر بان 18 لاعب من خيرة نجومها ومعهم المدرب لقوا حتفهم في الطائرة المنكوبة وهناك معلومة قد لايعرفها احد بان هذا المنتخب منتخب عريق جدا تاسس 1929م أي قبل نيجيريا والكاميرون وغانا ومنتخب له قيمته الفنية وسمعته الداوية في سماء الكرة الإفريقية وزامبيا من المنتخبات التي تلعب كرة القدم الحديثة والجميلة والى تعتمد على الفنيات دون العنف ونقل الكرات بين الأطراف بكل سهولة ويملك سرعة غير عادية في انطلاقاته الهجومية ورغم كل هذه الإمكانات الكبيرة للمنتخب الزامبي او( المنتخب التعيس) لم يحقق أي بطولة لاعلى مستوى المنتخبات ولا على مستوى الأندية وتصوروا بان منتخبات ضعيفة مثل إثيوبيا والكونغو حققت البطولة وهذا ما اعتبره قمة النحس والتعاسة بأنك تملك إمكانات فنية كبيرة وتجد سجلك الكروي خاليا من البطولات وهذا إن دل فيدل على ظلم الكرة الإفريقية واجمع نقاد الكرة العالمية قبل الكارثة الإنسانية بان هذا المنتخب سيكون قوة كروية رهيبة ومستقبل زاهرعلى مستوى كرة القدم العالمية لكن كما قال الشاعر ( تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ) ولاننسى بان هذا الفريق لقن وحطم كبرياء الايطاليين برباعية حارقة لاينساها الايطاليين طيلة حياتهم الكروية في اولمبياد سيئول 1988م وانا كمعجب للكرة الافريقية حزنت حزنا شديدا لهذه الحادثة لان هذا المنتخب الرهيب كان سيشكل مع نيجيريا والكاميرون وغانا والكوت ديفوار خماسيا رهيبا وبعد سقوط الطائرة المنكوبة استطاع هذا الفريق من لملمة جراحه واحزانه وشكل منتخب من الشباب و كاد أن يتأهل لكاس العالم في امريكا1994م لكن المنتخب المغربي الشقيق كان يملك منتخبا قويا جدا ونجوم كبار أمثال احمد بهجا ومصطفى حجي وطاهر الخلج و تاهل على حساب زامبيا بفريقها الجديد في مباراة جنونية من الفريقين ومباراة فاقت الوصف و الخيال في الفنيات والإثارة لمن شاهدها و الهدف اتى براسية رائعة من عبد السلام الغريسي واستطاع المنتخب الزامبي ان يتاهل الى نهائي كاس امم افريقيا في عام 1994م التي استضافتها تونس مع نيجيريا الرهيبة في عصرها الذهبي عصر رشيدي يكيني واوستن اوكوشا واموكاشي وكانو وفي نهائي يعتبر افضل نهائي في تاريخ افريقيا وانتهت المباراة بفوز نيجيريا 2-1 وحتى النجم البرازيلي بيليه صفق بحرارة وأعجب بكلا المنتخبين وقال بالحرف الواحد( لامستقبل لكرة القدم الا في افريقيا) وانظروا الى حالة زامبيا في الوقت الحالي في حالة مزرية ويرثى لها وهل يصدق من يراها الان يصدق بأنها زامبيا الرهيبة في الثمانيات والتسعينات فعلا هذه هي التعاسة والإحباط لكل عاشق للكرة الافريقية وانا اعتقد بان هذا الحادثة أصابت الكرة الزامبية بصدمة وذهول تحتاج إلى عشرات السنين للاستفاقة منه.