تحضير درس التابين في اللغة العربية ثالثة ثانوي منهاج الجزائر


التـــأبــيــن



1- ويختتم المؤلف بسعي السارد الى وضع اليد على الأسباب التي كانت وراء إخفاق إدريس وبالتالي وفاته وهي أسباب تتراوح بين لواردة الممكنة والمحتملة ويمكن الإشارة الى بعضها فيما يلي :
- خيانة مارية
- لم ينظر الى نفسه الا في إطار الفشل والإحباط
- إحساسه العنيف بأنه يحيا في محيط غريب يهدد بسحقه وابتلاعه
- تمثله لتجارب أجنبية تلقاها أبناء دراسته وتكوينه ( قراءته لبروست مثلا المتشائم )
- عاش في ظل الخيبة منذ ولادته فقد تربى وتعلم وفكر محاطا بآثار الانحطاط
- يحتمل أن يكون ضحية أفكار نقشت في ذهنه ولم يستطع التخلص منها (237)
- قد يكون العامل هو ارتباطه وتعلمه في مدارس الأجانب (237)
- تأملاته في آثار الانحلال والانحطاط التي كان لها دائما تأثير على ذاته
- لم يروض نفسه على الرضوخ والانقياد مما جعل علاقاته متسمة دوما بالتوثر وسرعة الانطفاء
- سيطرت على فكره روح الإخفاق والفشل ...(ص 215)
- " ضحية الوعي والعقل والثقافة والتاريخ" (ص 240)
- لم يكن مجتمعه في مستوى طموحه وآماله
وبذلك فإن أسباب الإخفاق كما تحاور على تحديد هذا كل من السارد وشعيب – كثيرة ومتعددة تعود عموما الى جوانب التربية والتكوين والى عوامل سياسية ونفسية ...
وبعد رصد كل هذه الاساليب والعوامل يقرر السارد ويوافقه شعيب على ذلك بعد تأويل مغاير تحويل احساسه بالاخفاق الى نصر ، والنظر الى انزوائه وانكماشه على انه دليل عودة الى الأصل والهوية واصبح اكثر مغربية وعروبة واسلاما

2- وتخترق الخاتمة تعريفات معينة نشير منها الى :
الأسلوب ليس الأسلوب تصفيف الكلمات ، الأسلوب هو الاحالة المحيطة بالكلمات في أي بناء وجدت
الأسلوب هو الصدى الذي تثركه وراءها المفردات والمقاطع بعد ان تقرأ وتنسى ( ص 235 )
الرواية " كل رواية سيرة إما من الحب الى التاريخ لاكتشاف المجتمع في قلب الذات , وإما من التاريخ الى الحب لإنقاد الذات من الغرق في خضم التاريخ ...." ص 236
الكتابة :" الكتابة انسلاخ وانتحار , استجابة لاخفاق الحياة الاجتماعية " (ص 238)
الفنان :" الفنان حقا هو من يستطيع أن يستقل بالفعل عن وعيه لا عن التاريخ والثقافة فحسب , من ينسى نفسه وينغمس في المادة , في اللا معقول , في الحاضر الدائم الفنان حقا هو من يستطيع أن لا يندم ولا يحن من لا يحاكم ولا يحكم من يأخذ آلته ويغادر العالم بل النفس لتي تتذكر الكون وما فيه , من ينسى كل ما سبق الفرار ,بل عملية الفرار ذاتها " ( ص 238)