تحضير درس تاريخ التشريع الاسلامي



الكفاءة المرحلية : القدرة على معرفة علوم القرآن والسنة وتاريخ التشريع ومدارسه واستثمار ذلك في فهم الشريعة عبادة وسلوكا
مصادر تعلم الوحدة:
متطلبات الوحدة :
المستوى : السنة الثانية جميع الشعب
زمن الوحدة : 01 ساعة
المذكرة رقم : 23
المادة : علوم اسلامية الملف: القيم الايمانية والتعبدية
الوحدة : تاريخ التشريع الاسلامي
الكفاءة المستهدفة :
علاقة الوحدة بما سبقها: السنة ومكانتها في التشريع
الزمن
الكفاءة المستهدفة
البناء التعلمي للوحدة
المناقشة
مفردات الوحدة
الوضعية
استثمار المكتسبات القبلية
القرآن , السنة, اجتهاد العلماء.......................
ماهي مصادر التشريع ؟
وضعية الانطلاق
ادراك شمول الاسلام ومرونته بوضع قواعد كلية
معرفة اهمية التدرج في تشريع الاحكام زمن الرسالة
القدرة على معرفة دور الاجتهاد في التشريع الاسلامي
التعرف على اهتمام العلماء بالعلم وتدوينه
التمكن من معرفة اسباب الضعف في هذه المراحل
التعرف على واقع التشريع الاسلامي
1ـ تطور التشريع الاسلامي عبر الازمنة: احتوى القرآ ن الكريم والسنة النبوية على أصول كانت قابلة لان تتسع في مفاهيمها وأن تتطور ذلك لان المجتمع تطور وطرأت عليه حوادث والتقى بثقافات أخرى لذلك كان باب الاجتهاد مفتوحا وفق ما يقتضيه تطور المجتمع .
2 ـ مراحل تطور التشريع الاسلامي :
أ ـ طور الرسالة: لم يفارق النبي ـ ص ـ الحياة الا بعدأن ترك شريعة كاملة عامة بدليل قوله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " لكنه ـ ص ـ لم يترك أحكاما أو كتبا انما ترك أصولا وقواعد عامة على مرحلتين المكية والتي كانت تعالج أمر العقيدة والمدنية التي اتسع فيها فهم الاسلام ليشمل العلاقات المدنية والاجتماعية والسياسية فكان النبي ـ ص ـ في هاتين المرحلتين هو الممثل للسلطة التشريعية بما يوحى اليه.
ب ـ طور الخلفاء الراشدين: من وفاته ـ ص- الى منتصف القرن الاول في هذه المرحلة بدأ الفقه ينمو حيث كان الخلفاء يرجعون في كل أمر الى القرآن والسنة ولكن مع اتساع الدولة الاسلامية دخلت عادات وتقاليد لم تكن في الحسبان فاضطر الصحابة الى الاجتهاد حتى يجدوا الحلول لكل أمر جديد وكان اجتهادهم استشاريا فيما بينهم ومراعاة للمصلحة.
ج ـ الطور الثالث: من منتصف القرن الاول الى أوائل القرن الثاني حيث استقل علم الفقه وتكونت فيه المدارس الفقهية ويعتبر هذا الطور طور التدوين أي المرحلة التأسيسية لتدوين التشريع الاسلامي .
د ـ الطور الرابع: من أوائل القرن الثاني الى منتصف القرن الرابع يعتبر تكملة للطور الذي قبله حيث اكتمل فيه تدوين الفقه باسلوب سهل وبسيط وعرف كل مذهب بعلمائه ومنهجه في استنباط الاحكام وقد ساهمت الدولة في نشر العلم وتشجيع العلماء واشراك الفقهاء والاخذ بآرائهم.
هـ ـ الطور الخامس: من منتصف القرن الخامس الى منتصف القرن السابع: بدأ التشريع الاسلامي في الجمود والتقليد في التأليف حيث اقتصر على كتابة آراء الائمة فقط فلم تصمد الا المذاهب الاربعة المعروفة اليوم لكثرة تلاميذها واجتهادهم .
و ـ الطور السادس: من منتصف القرن السابع الى أوائل العصر الحديث ويسمى طور الضعف في أساليب الكتابة حيت تميزت بظهور المتون ثم شرحها ثم شرح الشرح وقد تميز بركود الحركة الفكرية الا ان ذلك لم يمنع من ظهور علماء ذوو مراتب عالية.
ي ـ الطور السابع : من منتصف القرن الثالث عشر الهجري الى اليوم توسعت الدراسات الفقهية وظهر الفقه المقارن وفيه حاولت الدولة العثمانية تقنين أحكام المعاملات في مجلة تحتوي على 1851 مادة وظهرت بعد ذلك المجامع الفقهية والمراكز العلمية التي ساهمت في تطوير الفقه الاسلامي وجعله يساير المستجدات العصرية .
هل ذكر القرآن قوانين مفصلة لكل الامور؟
لمن كان التشريع ايام النبي- ص-؟
على ماذا كان يعتمد الصحابة في معرفة احكام الاسلام؟
ماذا ميز هذه المرحلة؟
كيف كان التشريع في هذا الطور؟
الى اين وصل التشريع في هذه المرحلة؟
مقدمة
مراحل تطور التشريع الاسلامي
الطور الثاني
الطور الثالث
الطور الرابع
الطور الخامس
الطور السادس
الطور السابع
وضعية البناء التعلمي