تحضير درس دور الاسرة في تربية المجتمع وتنميته



الكفاءة المرحلية : معرفة قيم الأسرة و المجتمع و العلاقات بين مكوناتها و التعامل مع المحيط العام للمجتمع .
مصادر تعلم الوحدة: منهاج المسلم – السبيل و الواضح في العلوم الإسلامية .
متطلبات الوحدة :
المستوى : السنة الثانية جميع الشعب
زمن الوحدة : 02 ساعة
المذكرة رقم : 26 المادة : علوم اسلامية الملف: القيم الاسرية والاجتماعية
الوحدة : دور الاسرة في تربية المجتمع وتنميته
الكفاءة المستهدفة : معرفة دور الأسرة في تنمية المجتمع و المحافظة عليه من خلال نصوص القرآن و السنة .
علاقة الوحدة بما سبقها: من الصلوات المشروعة
الزمن
الكفاءة المستهدفة
البناء التعلمي للوحدة
المناقشة
مفردات الوحدة
الوضعية
استثمار المكتسبات القبلية
عن الطريق الخطبة ثم الزواج و الإنجاب ...................
كيف يتم بناء أسرة
وضعية الانطلاق
قراءة الآية قراءة صحيحة
معرفة شروط بناء الأسرة الصالحة .
معرفة أحكام الخطبة
معرفة أحكام الزواج و أركانه
معرفة الد ور التربوي و التنموي للأسرة
قال تعالى:" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء واتقوا الله الذي تساءلون به و الارحام إن الله كان عليكم رقيبا ." االنساء / 1
أولا الأسرة قبل التكوين :
* الأسرة هي المحور التربوي الأول الذي يهتم بالنشئ و هي اللبنة الأولى لبناء مجتمع سليم متحضر , لذا اهتم بها الإسلام حتى قبل أن نشأتها من أجل بناء علاقات أسرية على أساس متين من الأخلاق و القيم السامية .
* ومن أجل تكوين هذه الأسرة إهتم الإسلام بكل من الزوجين و أرشد إلى الصفات التي على أساسها يختار أحدهما الآخر و هي :
1- الدين الصحيح و الخلق القويم : يطلب في الزوج أن يكون دينا ذا خلق حسن و كذلك المرأة , قال - صلى الله عليه و سلم - :"فاظفر بذات الدين ثربت يداك " . متفق عليه , و قال أيضا :" إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير " رواه الإمام مالك و ابن ماجة .
2- النسب في كل من الزوجين : ومعنى النسب أن يكونا من أصل طيب شريف و منبت كريم .
3- الكفاءة : وهي أن يكون الزوج كفؤا لزوجته بأن يكون حرا ذا خلق و دين و أمانة و يستحب أن يكون أحسن منها في العلم و المال لكي تكون دائما أمور الأسرة بيده .
الخطبة وأحكامها:
*تعريف الخطبة – بكسر الخاء - : هي أن يتقدم رجل أو منينوب عنه إلى إمرأة معينة تحل له شرعا أو إلى أهلها ليطلب الزواج بها بعد أن توجد رغبة في ذلك - أي ليس لإلحاق الضرر بها أو أهلها - .
* حكمها : الخطبة مندوب إليها كمقدمة للزواج .
* الحكمة من مشروعيتها :- هي مقدمةو تمهيد للزواج لكي يستعد كلا الطرفين له.
- إقامة فسحة للزوجين ليتعارفا فيما بينهما و تطمئن أنفسهما لبعضهما .
-هي سبيل كريم < طريق شريف < يبدي من خلاله الزوج رغبته في الزواج ممن إختار .
* رؤية المخطوبة والنظر إليها : من الأمور المستحبة التي رغب فيها الإسلام أن ينظر الخاطب إلى مخطوبته ,فقد قال النبي – صلى الله عليه و سلم – للمغيرة بن شعبة و قد خطب إمرأة :" أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ". رواه الترمذي و بن ماجة .
* ما يترتب عن الخطبة : الخطبة مجرد وعد بالزواج و ليست زواجا و بالتالي يبقى الخاطبان أجنبيان عن بعضهما من حيث أحكام الخلوة .
* أنواع الخطبة : وهي إما أن تكون صراحة فيقول الخاطب لمن يريد الزواج منها أريد أن أتزوج فلانة و إما أن تكون بالتلميح و التعريض .
* متى تحرم الخطبة ؟ : تحرم الخطبة في الحالات التالية :
- المرأة المحرم الزواج بها كزوجة الأب و الربيبة و المرأة المحصنة ......الخ .
- التي تمت خطبتها و رضيت بالخاطب زوجا لها .
- المرأة المعتدة في وفاة زوجها .
- المرأة المعتدة في طلاق رجعي .
- المرأة المحرمة بحج أو عمرة .
*ثانيا – الأسرة بعد التكوين :
* الزواج و أحكامه :
- تعريف الزواج :
- لغة : هو الإقتران و الإختلاط .
- إصطلاحا : عقد يتضمن إباحة إستمتاع كل من الزوجين بالآخر على وجه مشروع .
* مشروعية الزواج :
- من الكتاب : قال تعالى :" فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع ." النساء / 4 , و قال أيضا :" وانكحوا الايامى منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم ." النور / 32 – من السنة : قوله - صلى الله عليه و سلم – :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحفظ للفرج ". متفق عليه , و قال أيضا :" تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " رواه أحمد .
* الترغيب في الزواج : لقد رغب الإسلام في الزواج و حض عليه وجعله الله تعالى من أعظم النعم التي من بها على عباده , قال تعالى :" ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ." الروم / 21
- و قال - صلى الله عليه و سلم - :" الدنيا متاع و خير متاعها الزوجة الصالحة ." رواه مسلم , و قال أيضا :" أربع من سنن المرسلين : الحياء و التعطر و السواك و النكاح ." رواه الترمذي .
* الحكمة من مشروعية الزواج :
- الإستجابة لله و رسوله , قال - صلى الله عليه و سلم - :" الزواج سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني ." البخاري . - الإستجابة لنداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
- إيجاد السكن النفسي و الإستقرار الروحي .
- الحفاظ على الأخلاق من الهبوط والإنهيار .
- الحفاظ على النسل و إمداد المجتمع الإسلامي بنسل صالح و نشئ مهذب .
- توسيع دائرة القرابة و بناء دعائم التعاون .
* أركان عقد الزواج :
* الزوجان : و يشترط فيهما توفر أهلية الزواج والرضا بينهما و إسلام الزوج و أن تكون الزوجة معينة و إنتفاء الموانع الشرعية – النساء المحرمات – و كذا موانع الخطبة و أن يكون الزواج حلالا .
* الولي : و هو وكيل المرأة في زواجها , أبوها أو أخوها أو إبنها إن كان بالغا أو وصيها أو الأقرب فالأقرب من عصبتها أو ذو الرأي من أهلها أو السلطان , قال رسول الله -
- صلى الله عليه و سلم - :"لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها أو ذي الرأي من أهلها أو السلطان ." رواه مالك , وقال أيضا :" لا نكاح إلا بولي ." رواه أبو داود و الترمذي و الحاكم
* الصداق : وهو ما يقدمه الرجل للمرأة عربون محبة ووفاء , و الصداق مظهر من مظاهر تكريم الإسلام للمرأة و هو واجب , قال تعالى :" و ءاتوا النساء صدقاتهن نحلة ." النساء / 4 , و الصداق غير محدد و إنما يستحب تخفيفه لقوله- صلى الله عليه و سلم - :" أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ." رواه أحمد و الحاكم
*الشاهدان : فلا بد من حضور رجلين عدلين فأكثر يشهدان على صحة العقد و يحفظان حقوق الزوجين عند الضرورة , قال - صلى الله عليه و سلم - :" لا نكاح إلا بولي و شاهدي عدل ." رواه البيهقي و الدارقطني
* الصيغة : و هي اللفظ الدال على قبول الزواج و شروطه من الطرفين .
*الدور التربوي و التنموي للأسرة :
- تعد الأسرة الإطار الطبيعي لنمو جميع أفرادها و رفاهيتهم و هي المكان الذي تنعكس فيه عقيدة المجتمع و حضرته و درجة تقدمه و كذلك المكان المتميز لللتبادل و التضامن بين الأجيال فهي المدرسة الأولى , وبما أنها اللبنة الأولى و الأساسية لبناء مجتمع سليم عقائديا و أخلاقيا و متقدم تكنولوجيا و مزدهر حضاريا وجب توفير الإحترام و الحماية و الدعم لها و كذا حصولها على الحقوق و الخدمات اللازمة لكي تتمكن من حماية وظائفها و مسؤولياتها بصورة كاملة .
- إن التحولات الديموغرافية و الإجتماعية و الإقتصادية السريعة أثرت في أنماط تكوين الأسرة و خاصة الحياة الأسرية حيث أصبحت الأسرة تعاني من كثير المشاكل التي أصبحت تنذر بنسف دورها الإجتماعي و التربوي .
- و بما أن الأسرة هي أساس المجتمع وجب وضع إستراتيجيات لدعمها و التكفل بها حتى تعود لدورها الأصلي في تزويد المجتمع بالنسل الصالح ومنه الطاقات البناءة والتقليل من الجهود الهدامة .
- و تتمثل صور دعمها و التكفل بها فيمايلي :
*رد الإعتبار للأسرة ودعمها ماديا و معنويا – أخلاقيا - .
*جعل الأسرة فاعلة في التنمية .
* تحسيس الرأي العام بأهمية الأسرة ودورها التربوي والتنموي .
*وضع برامج توبوية وإستثمارية لتحصين كيان الأسرة وجعله فاعلا أساسيا في مسيرات التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية وفق ما تنص عليه الشريعة الإسلامية .
* إعتبار التنشئة الإجتماعية أهم وظيفة للأسرة .
* وضع آليات قانونية وتنظيمية لحماية كيان الأسرة .
قراءة النص
ما هي أسس إختيار الزوج - ة - ؟
ما هي الخطبة ؟
ما حكمها ؟
ما أحكامها ؟
ما هي أحكام الزواج ؟
كيف رغب الإسلام في الزواج ؟
ما الحكمة من مشروعيته ؟
ما هي أركان الزواج ؟
ما هو دور الأسرة التربوي و التنموي ؟
النص المؤطر
أسس بناء أسرة
الخطبة
الزواج
دور الأسرة
وضعية البناء التعلمي
استثمار المكتسبات سلوكيا
*عند تكوين أسرة أسعى لتكوينها بطريقة شرعية إسلامية .
*أعمل بما تدعو إليه الشريعة الإسلامية قبل وبعد تكوين الأسرة .
*أعمل على تحقيق المودة والسكينة بين أفراد أسرتي .
*أقوم و أسهر على تزويد الأمة بالنشئ الصالح .
واجب منزلي :
*أكتب بحثا تبين فيه المشكلات والصعوبات التي تعاني منها الأسرة في وقتنا الحاضر وما هي الحلول التي تقترحها ؟
كيف توظف مادرسته في سلوكك ؟
الاستثمار السلوكي
وضعية ختامية