الاختبار الثاني في اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط


النص: اعتبر الاسلام العمل الزراعي جهادا يثاب عليه المرء,و يستحق التشجيع و الاكرام ,يقول الرسول صلى الله عليه و سلم من نصب شجرة فيصبر على حفظها و القيام عليها حتى تثمر,كان له في كل شيء يصاب من ثمرها عند الله _عز و جل_) من هذا الحديث ندرك ان الاسلام (حرم تعطيل الارض) و اباح الانتفاع منها ,و شجع على التوسع في الانتاج الزراعي ,و عد دلك جهادا,و دعا الرسول الى احياء الارض الموات حيث يقولك (من احيا ارضا ميتة (فله فيها اجر) ) و كان جل عمل الصحابة في المدينة الزراعة و الشغل في البساتين و الحقول التي استصلحت.
هكذا يوجه الاسلام الانسان في طريق الخير ,و يفتح له ابواب الجد و الاجتهاد ليبني و يعمر حتى يلقي التراب اما الفقر فلا تخشى ,فلا مجال للاسلام فيه.

الاسئلة
البناء الفكري:
1_ هات الفكرة العامة للنص.
2_ ما موقف الاسلام من العمل الزراعي؟
3_ اشرح: عد - جل
4_ هات مرادف كلمة البور من خلال النص
5_ اعتمد الكاتب نمطين في نصه: اذكرهما

البناء الفني:
1_ استخرج من النص محسنا بديعيا
2_ في كل جملة مما ياتي صورة بيانية سمها:
الجملة الاولى: يفتح له ابواب الجد و الاجتهاد
الجملة الثانية: حتى يلقى ربه



البناء اللغوي:
1_ اعرب ما فوق الخط : صدقة/ الفقر
2_حدد وظيفة كل جملة واردة بين قوسين ما عدا الحديث
3_ استخرج من النص:








ادغاما واجبا _ جملة موصولة
4_ اجعل كل جملة مركبة بسيطة فيما ياتي :" ندرك ان الاسلام حرم ان تعطل الارض "

الوضعية الادماجية:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فياكل منه طير او انسان او بهيمة الا و كان به صدقة )
التعليمة: استعن بهذا الحديث في تحرير موضوع من خمسة عشر سطرا تبين فيه اهمية العمل الزراعي و فضله ,معتمدا نمطي الاخبار و الحجاج و موظفا تشبيها و جناسا

و الله ولي التوفيق