يساعد في تحقيق اهداف عدة اهمها التوصل إلى تشخيص دقيق لاضطراب التوحد بين مختلف الافراد والذي يمثل الهدف الاساسي للمقياس .كذلك على درجة كبيرة من المعيارية وهو الامر الذي ينعكس من خلال تقنينه ، وكذلك يزودنا بمعلومات مرجعية المعيار أو المحك يمكن أن تسهم في تشخيص اضطراب التوحد بين مختلف الاطفال .


يطبق على حالات التوحد ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3 – 22 سنه فقد يستخدم هذا المقياس من قبل الأهل أو المختصين .
ويضم المقياس أربعة مقاييس فرعية يتألف كل منها من 14 عبارة ليصل الإجمالي 56
عبارة ويتضمن التالي :
السلوك النمطي المتكرر.
التواصل.
التفاعل الاجتماعي .
الاضطرابات النمائية التطورية .



ومن الملاحظ أن كل مقياس فرعي من هذه المقاييس الاربعة يمثل اختبارا مستقلا في ذاته ،
ويمكن بالتالي أن يتم تطبيقه بمفرده أو دون سواه في البحوث المختلفة .

ومن الأفضل تطبيق المقاييس الفرعية الأربعة معاً بقدر الإمكان .