مُمتنة أنَا " جداً " لأنكَ خذلتني ,



أصبحتُ لا أكترث لأي خسارة وماعدتُ أهتم بِ مرور آلامي من خِلآل روحي
وأصبحَ مرور الجراح " مرور الكِرام " !
الصدمات التي أتلقاها من أُناسيّ لم تعد تُهمني بل ولا تعنيني حتى
خسرتُ الكثير و أغضبت الجميع و " رحلوا " ولم يعنيني ذلكَ بِ شيء
وَ بقيتُ وحدي !
كنتُ في السابق تتزاحم فيّ الكلمات حينَ أتكلم وينظرون إليّ لآ أدري لِمَ !
الآن .. ازدادت ثقتي بنفسي
استقرت " شخصيتي " أصبحتُ أتحدث والجميع يحدقون بي و أستمر وكأنهم ليسوا هُنا
لمْ أعد أحمّل هموماً تعيق يومي أبداً .. ولم أعد أُحاسب نفسي على كلّ هفوة !
ماعدتُ أتخذ القرارات بل سلّمتُ أمريّ للقدر كيّ لآ أندم مُجدداً
حينَ خذلتني وَ رحلت
لم تتحطم معنوياتي وَ حسب بل " ماتت "
و الآن ولِدَ غيرها معنويات لآ تهبط أبداً !
المُجاملة التِي تُرافقني مع كل الأشخاص فَ تسبب لي الكثير من الخسائر
لم تعد معيّ الآن .. أصبحتُ " أملك " من الصراحة مايكفي لـ ينفر الجميع منيّ " هه " !
لم أعد أُعاني الأرق أبداً حتى وإن مرّتني الذكريات فقد فقدتُ النبض الذي يحرّضني على إرتكاب الأخطاء بِ حق نفسي
خذلتني .
لِدرجة أنيّ قبل يومين بكيتُ حتى تشتت منيّ الكثير
و صرخت بوجه ماتبقى منك قائلة " أخطأت في حق نفسي للمرّة الألف "
" أكرهك .. أكرهك .. أكرهك "

خذلتني .
أكرهك بِ قدر خُذلآنك
أكرهك و إن كنتَ الشخص الوحيد الذي أحبّه
أكرهك وإن كان قلبي لآ ينبض إلا بك
أكرهك وتشهد ذكرياتنا الجميلة
أكرهك و يلعنك الغياب معي
أكرهك بِ قدر ماتخونني الآن !
أكرهك و إن بقيتُ أحبك أبداً

خذلتني .
ولآ داعي لأخبرك من أنا الآن
سبقَ و تكلمتَ بثقة و شخّصتَ حالتي بأنيّ أُعاني " انفصام في الشخصيّة "
كُنتَ على حق
فقد كنتُ أنا لا أدري كيف أكون معك و مع نفسي !
كنتُ " أنا وأنت " في الوقت ذاته
الآن وحدكَ تُدرك كيف يمكن أنْ تكون " شخصيتي " الأُحادية

مُمتنة أنَا " جداً " لأنكَ خذلتني ,




* دوماً يولد الهذيآآآآآن من الألم !