التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا

الاعجاز, الجيلوجيا, القرآني الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا : تتكون الكرة الأرضية من عدة أغلفة هي القشرة والغطاء والنواة، ولما كانت طبقة السيما

الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا

الاعجاز, الجيلوجيا, القرآني الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا : تتكون الكرة الأرضية من عدة أغلفة هي القشرة والغطاء والنواة، ولما كانت طبقة السيما

  1. #1
    الصورة الرمزية املي بالله
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً

    نائبة المدير العام Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا

    الاعجاز, الجيلوجيا, القرآني


    الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا

    الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا :

    تتكون الكرة الأرضية من عدة أغلفة هي القشرة والغطاء والنواة، ولما كانت طبقة السيما (الغطاء) لزجة في القسم الأسفل منها، حيث أنها تتحول إلى حالة مرنة ومنصهرة تحت ظروف الضغط المتغير والحرارة العاليين، وطبقة السيال ( القشرة ) موضوعة فوقها، وهي في بعض المواضع تكون على شكل جبال عالية، فلا بد بسبب حركة الأرض أن يحصل اضطراب وتزلزل وتصدع للقشرة الأرضية التي ستنزلق على طبقة الغطاء، وكان لا بد من شيء يربط الطبقتين ببعضهما البعض حتى لا يحصل هذا الاضطراب وتلك الاهتزازات في القشرة، لذلك جعل الله عز وجل للجبال جذوراً تنزل في أعماق طبقة الغطاء بمسافة تبلغ أربعة أضعاف ونصف ارتفاع الجبال تقريباً بحيث تصير الجبال أوتاداً ورواسي، تثبت هي على الطبقة المرنة المضطربة التي تحتها وتثبت أيضاً القشرة على هذه الطبقة ( على الغطاء ) وتمنع حدوث الاضطراب والاهتزازات على سطح الأرض وفي هذا يقول الله عز وجل ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ).

    وروي عن الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله: (لما خلق الله الأرض جعلت تميد - أي تضطرب وتميل - فأرساها بالجبال ).

    ولقد تكررت كلمة رواسي في القرآن الكريم في ثماني آيات كريمة ولو توقف عندها علماء ال
    جيولوجيا لعرفوا أنه الحق من ربهم وأنها صنع الله الذي أتقن كل شيء خلقه .

    ويجب أن نلاحظ الإعجاز العلمي الكامن في كلمة (ألقى) التي تشير بصورة مذهلة إلى عملية تكون الجبال كما كشفها علم ال
    جيولوجيا مؤخرا

    يقول العلم الحديث حالياً إن الجبال البازلتية والغرانيتية تكونت بصورة بطيئة جداً منذ ثلاثة مليارات سنة ونيف بفعل الإلقاء أي بما يقذفه باطن الأرض الملتهب من الحمم والصهارة التي بردت وتراكمت على مر السنين ثم ارتفعت فوق سطح البحر بفعل تداخل الألواح الأرضية .

    أما الجبال الجيرية الكلسية، فقد تكونت أيضاً بفعل الإلقاء أي بما تجرفه مياه الأمطار والأنهار من مواد كلسية، وغيرها من الأرض والصخور وتلقيه في البحار والمحيطات .

    وبفعل دوران الأرض حول نفسها تنشأ قوة التعرف بالقوة النابذة التي تقذف ما على سطح الأرض إلى الخارج، أما قوة الجاذبية فتجذب ما على الأرض نحو المركز، وبتعادل هاتين القوتين لا تميل الأرض ولا تضطرب، بالرغم من دورانها، ولكي تتعادل القوة النابذة والجاذبة يجب أن تكون قشرة الأرض متوازنة بفعل جذورها التي تغوص بعيداً في طبقات الأرض، ولم يكتشف العلم هذه الحقائق القرآنية إلا في القرن التاسع عشر مع العالم أوري (1854) ودتون (1889) وكذلك في هذا القرن مع استخدام الأقمار الصناعية .

    والجبال هي العامل الرئيسي في تخزين المياه العذبة وتثبيت التربة، ولولا الجبال لذهبت أكثر المياه المتساقطة من السماء إلى البحر دون أن تتخزن في الأرض ولانجرفت معها التربة . ولقد كانت الفكرة السائدة لدى علماء ال
    جيولوجيا أن مصادر المياه العذبة والينابيع الجوفية متأتية من مياه البحر التي تتسرب إلى داخل طبقات الأرض حيث تتخلص من ملوحتها ثم تتفجر أنهاراً لتعود إلى البحر من جديد، لكن القرآن أشار إلى أن مصادر المياه العذبة هي من السماء وليس من البحر (وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين )



    كما أشار القرآن إلى دور الجبال العالية في تخزين المياه وتكوين الأنهار العذبة ( وجعلتا فيها رواسي
    شامخات وأسقيناكم ماء فراتاً ). وفي العصر الحديث، اكتشف العالمان سبايك وجرانت أن مياه النيل الأبيض تأتي من اصطدام بخار الماء المتصاعد من المحيط الهندي بجبال القمر العالية في كينيا حيث يتكثف لدى اصطدامه بقمم الجبال الباردة فيتحول إلى شلالات هي مصدر مياه النيل الأبيض. وهنا يجب أن نسأل المشككين بالقرآن العظيم وبالرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) : هل اطلع النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على علم الجبال وقرأ ذلك في كتب الأقدمين وعرف كيف تكونت ونصبت الجبال وعن دورها في منع الأرض من الاضطراب والتمايل بالرغم من دورانها حول نفسها؟! وحين سأل البروفسور ألفرد كرونر وهو من أشهر علماء الجيولوجيا الألمان، بعد أن عرضت عليه مثل هذه الآيات، من أين عرف محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذلك؟ أجاب: أنه وحي من السماء .

  2. = '
    ';
  3. [2]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: الاعجاز القرآني في علم الجيلوجيا


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من أسرار الرسم القرآني
    بواسطة زهره اللوتس في المنتدى الاعجاز العلمي في القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2015-08-11, 08:25 PM
  2. الإعجاز البياني في الصوت القرآني
    بواسطة زهره اللوتس في المنتدى الاعجاز العلمي في القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2015-05-15, 05:42 PM
  3. التصوير القرآني لأضرار الصعود في الفضاء
    بواسطة املي بالله في المنتدى الاعجاز العلمي في القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-04, 04:44 PM
  4. الخط القرآني والخط الإملائي
    بواسطة املي بالله في المنتدى القسم الاسلامي .احاديث.فقه.صوتيات اسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2014-03-02, 10:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )