التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


الحقد والحسد

من الواضح ان الحسد هو من دفع تلك الشرذمه على الحاق الاذى بممتلكات المحسودين وللحسد مراتب ومراتبه: الأولى: يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة

الحقد والحسد


موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الحقد والحسد

من الواضح ان الحسد هو من دفع تلك الشرذمه على الحاق الاذى بممتلكات المحسودين وللحسد مراتب ومراتبه: الأولى: يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة

  1. #1
    الصورة الرمزية املي بالله
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً

    نائبة المدير العام Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي الحقد والحسد

    من الواضح ان الحسد هو من دفع تلك الشرذمه على الحاق الاذى بممتلكات المحسودين وللحسد مراتب
    ومراتبه:
    الأولى:
    يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة ويسعى في اساءته بكل ما يستطيع وهذا الغاية في الخبث والخساسة والنذالة وهذه الحالة هي الغالبة في الحسّاد خصوصاً المتزاحمين في صفة واحدة ويكثر ذلك في طلاب المناصب والجاه.

    الثانية:
    يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه ، وهذا في غاية الخبث ، ولكنها دون الأولى.



    الثالثة:أن يجد من نفسه الرغبة في زوال النعمة عن المحسود وتمني عدم استصحاب النعمة سواء انتقلت إليه أو إلى غيره ولكنه في جهاد مع نفسه وكفها عن ما يؤذي خوفاً من الله تعالى وكراهية في ظلم عباد الله ومن يفعل هذا يكون قد كفي شر غائلة الحسد ودفع عن نفسه العقوبة الأخروية ولكن ينبغي له أن يعالج نفسه من هذا الوباء حتى يبرأ منه.

    فالحسد مرض من أمراض النفوس وهو مرض غالبٌ فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ؛ ولهذا قيل: ما خلا جسد من حسد. ، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه. والحسد ذميم قبيح حيث أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر الحاسد كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان .قال الله تعالى(ومن شر حاسد إذا حسد) وناهيك بحال ذلك شراً. فبالحسد لُعن إبليس وجعل شيطاناً رجيماً. ومن أجل أن الحسد بهذه الدرجة ورد فيه تشديد عظيم حتى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).

    وقال الشاعر


    وكلٌ أدوايه على قدر دائه------- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها

    وكيف يدواي المرء حاسد نعمة------- إذا كان لايرضيه إلا زوالها

  2. = '
    ';
  3. [2]
    شدوان الامين
    شدوان الامين غير متواجد حالياً
    مؤسس و مدير الموقع Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 5,135
    التقييم: 68
    النوع: Black

    افتراضي

    مشكورة يا بحر الشوق موضوعك مميز جدا

    لاهنتي وتقبلي مروري

  4. [3]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي

    منووووووووووووووووووور جنررااااااااااااااااااااا ااااااال


    موضوعي ازاداد تميز بمرروك

  5. [4]
    رنون
    رنون غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 12,547
    التقييم: 60

    افتراضي

    موضوع رااائع

    يعطيكي العافيه

  6. [5]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي

    مشكووووورة لمرورك رنووووووووووو

موضوع مغلق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لان قلوبهم بيضـــــــاء لاتعرف الحقد
    بواسطة المنسي في المنتدى فعاليات المنتدى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2013-04-10, 11:37 AM
  2. نظف قلبك من الحقد لتعيش سعيدآ
    بواسطة المنسي في المنتدى مسائل فقهية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-04, 09:50 PM
  3. - قلوب أدمنت الحقد
    بواسطة بياض الثلج في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2012-11-11, 12:26 AM
  4. ألى متى الحقد ؟؟؟
    بواسطة املي بالله في المنتدى القسم الاسلامي .احاديث.فقه.صوتيات اسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-08-21, 11:05 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )