التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر

ما أعذب زقزقة العصافير، وما أعجب تحليقها في السماء، وبسط أجنحتها وقبضها، ما أحكم صنع الله، وقد أمرنا الله سبحانه أن نتأمل في هذه الآية بقوله: ﴿ أَوَلَمْ

لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر

ما أعذب زقزقة العصافير، وما أعجب تحليقها في السماء، وبسط أجنحتها وقبضها، ما أحكم صنع الله، وقد أمرنا الله سبحانه أن نتأمل في هذه الآية بقوله: ﴿ أَوَلَمْ

  1. #1
    الصورة الرمزية المنسي
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً

    رفـيق الـدرب Array
    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    Lightbulb لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر

    لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر 13265483951.jpg




    ما أعذب زقزقة العصافير، وما أعجب تحليقها في السماء، وبسط أجنحتها وقبضها، ما أحكم صنع الله،
    وقد أمرنا الله سبحانه أن نتأمل في هذه الآية



    بقوله: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِير ﴾،
    وقال سبحانه وتعالى: ﴿ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾.


    لذا لم يكن غريباً أن يكون لعالم الطيور علم خاص وهو ما يُسمى «Ornithology»،
    إن قلب الطيور يشبه تماماً قلب الثدييات،
    فهو يتكون من أربع حجرات: اثنتان إلى اليمين، واثنتان إلى اليسار،
    والناحيتان منفصلتان تماماً، وهو كبير نسبياً،
    إذ يزن قلب طائر ضعف حيوان ثديي يعادله في الوزن،
    والقلب في الطيور يتوسط التجويف الصدري وأكثر انحرافاً لناحيتي اليمين والخلف من موضع القلب في الثدييات.


    وصف الرسول عليه الصلاة والسلام قلوب أقوام من أهل الجنة بأن قلوبهم كالطيور،




    فقال كما في صحيح مسلم: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير»،
    وقد ذكر النووي والقرطبي وغيرهما أن المراد بذلك أمور منها:

    أن قلوبهم كالطيور من حيث الرقة والرحمة وخلوها من الذنوب وسلامتها،
    أو مِثْلهَا فِي رِقَّتهَا وَضَعْفهَا، أو الْخَوْف وَالْهَيْبَة،
    وَالطَّيْر أَكْثَر الْحَيَوَان خَوْفًا وَفَزَعًا،



    كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّه مِنْ عِبَاده الْعُلَمَاء ﴾، أو المراد التوكل
    كما في الترمذي قال عليه الصلاة والسلام: «لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما ترزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً»،
    ولا شك أن هذه المعاني كلها موجودة لدى الطيور
    وهي التي أدخلت أولئك الأقوام الجنة.

    إن هذا التشبيه النبوي الكريم يرشدنا إلى أن نتجاوز الكثير من المعايير
    التي نقيم بها الأشياء أحياناً،
    فهذا الطير على صغر حجمه وسرعة خوفه وفزعه
    إلا أن فيه من الصفات ما ينبغي علينا أن نكون مثله
    إن أردنا أن نكون من أهل الجنان،
    بل إن نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام أوصانا بهذه الطيور صاحبة الفؤاد اليقظ،
    فقال: «أَقَرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا»، أي: أبقوها على مواضع بيضها،

    وقال عليه الصلاة والسلام: «ما من إنسان يقتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها،
    إلا سأله الله عنها يوم القيامة
    قيل: يا رسول الله! وما حقها؟
    قال: حقها أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها فيرمي به».


    فلنكن طيوراً تحلق في سماء الخشية والخوف من الله عز وجل،
    فلتكن قلوبنا سليمة طاهرة نقية،




    فلنكن كالطير في التوكل على الله عز وجل

    لا اله الا الله












    لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر 20882.imgcache


  2. = '
    ';
  3. [2]
    امل فارس
    امل فارس غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Dec 2012
    المشاركات: 1,317
    التقييم: 50

    افتراضي رد: لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر

    الله مصلي عليك يانبي
    سلمت اخي على الطرح الرائع

  4. [3]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: لـــــــنـــــكــن كالــطــيــــر


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )