يـا غالي...
كلماتي..
تتوه في فمي..
تخرج من أعماق قلبي..
انثرها على طاولتي التي بغرفتي..
والتي رُسم عليها حبك..
ونُقش عليها إسمك..
تتألم لبُعدك عنها..
تشتاق إلى أحضانك..
تبكي ألماً لك سيدي..
فهل أنقذتها؟..
هاهي تشتاق..
لأحضان حنانك الغائبه عنها..
وهاهي رافضه ما قد بدأته..
فلا تجعلها..
تنتهي من هذه الحياة..
ولا تجعلها لغيرك!..
أقترب..
و
أقترب..
وأحتضنها..
كما تحتضن وسادتك..
يا غالي ها هو ..
قلبي فجأة يتوقف..
وفجأة يعود للحياة من جديد..
يتوقف..
لغيابك..
لهجرك ..
يحترق آلاف المرات..
غير مبالياً بي..
يموت آلاف المرات..
دون الرحمة بي..
هل هذا جزائي لاني أُحبك ؟..
يعود لــِ نبضي..
عندما يراك..
إما بخيالك الذي لم يغيب..
او بذكراك الجميله..
التي أُرتسمت علية..
فينبض القلب بشده..
حتى يتوقف من جديد..
إلهي رحماك بي..
ماهذه المشاعر؟..
ماهذه الاحسايس؟..
التي تجتاحني؟..
ماذا يجري من حولي؟..
ولماذا يكون هذا حظي معه؟..