قولي لي يازهرة ربيعي،


أرأيت حبيبي؟
فأنا أفتقده و لاتروق لي دنياي من غيره
تفارقني روحي حين يبعد عني
ويؤلمني قلبي من اشتياقي له
هذه عيني تبحث عنه وتلوم فؤادي
لقدكان بقربي
بل بين يدي
بل انه في جوارحي تبكيه
و تأن نفسي بعاده
اسأل عيني : ماذاتفعلين لورأيته؟
تقول : أضعه داخلهما ثم أغلق عليه جفوني كيلا تتصور غيره
ثم تتمتم شفاهي قبل أن اسألها كلمة حبيبي،
يخفق قلبي بشدة ،
أتري ماأصف حقيقي
أم أن عشقي له غلب جنون إشتياقي له
و بكل ماأوتيت من قوة أهتف واصرخ باسمه؟
ويداي حائرتان تتسابقان ،
مرة تغمضان عيني لكي لاتسبقها و تري حبيبها قبلها
ومرة تصمت شفاهي لكي لاتهمس باسمه
ومره تضرب قلبي ليهدأ
ثم تلوح و ترقص فرحة لأنها الوحيده التي تلمسه
فتمسكه
ثم تحضنه
وتعبر بهذاعن إشتياقي .




ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ