وشمت حبك علي صدري! 11lfl.jpg


وشمت حبك علي صدري!


------------------


وشمت حبك علي صدري فساقني شوقي إليك

فقلت ما هو أمري ؟ فاكتشفت عبثك بجزيئات عقلي

ثم احتضنت حبك , فرسم اسمي وأسمك في قدري

فأحسست عندئذ بدفئ أنفاسك تحتويني

تطمئنني بأنك قريب مني بل معي لترضيني

وعندما صرت داخل أنفاسي

وجدتني أضمك مرارا بذراعي لصدري

أشتاق إليك برغم وجودك في حنايا فؤادي

ورغما عني وجدتني أعيد وأكرر لك

كم ضقت ذرعا من غيرك ياعمري

فلا تبكني ثانية وتبعد عن روحي

لقدخانتني كل تعابير وصفك

ولكني تيقنت في النهاية أني بضمك لي

أكون بهذا قد قلت كل ما يكنه لك قلبي

كم بكيت ! ولم أعلم , لم بكيت ؟

ألأنك صرت بقربي بعد غياب ؟

أم أنني حين عانقت روحك

إشتقت فقط لعناق ضلوعك لصدري ؟

لقد دفأ حنانك جنباتي كما انتشر حبك بكل جزيئاتي

فحبك أهداني لهفة أزهرت شتلات ياسمينا

علي خدي

وتفتحت لها أزهار حضورك فأثمرت في ابتسامة علي ثغري

وتناثرت رياحين أنفاسك في كل جنبات عمري

ورغما عني وجدتني أحبسك في أنفاسي

بل وجدتني أحبسك بقلبي خوفا من أن يبكيني غيابك عني

حتي لا أعود وأنزف من جروح انتظاري

وعندئذ أ لا أستطيع الحياة وأموت من لوعة فقدي لك وشوقي وحنيني

فكيف لا يضيع العمر وأنت حتي لست بداري ؟

ثم تناديني وحدتي بمرار

أأعود من جديد لانكساري ؟

وعندما يحين موعد نومي يكون معه يأسي وموتي وبأسي

فأراك في أحلامي سرابا يخالط روحي

بل وظمئا يعيش داخل عروقي

فأصرخ بجنوني , أين أنت يا ملاذي ؟

فلترحل أحلامي الي الغمام لتبحث عنك وسط الضباب

ولتنهمر دموع الغيمات من لهفة اشتياقي ومرار عذابي

فتحمل معها الغيمات قلبي وتهدهدها بحضن كأم

و معها طفلها الصغير الذي خاف من صواعق البرق

فينظر بخوف نظرة قلق و يتسائل في الأخري : أين الملاذ ؟

وأين ذلك السراب ؟و أين ذهب الحنان؟

أهو حنانك الذي أفتقده ؟أم أنني أفتقد حنان الغمام ؟

فخرجت من حنايا الغمام طفلة تركض نحو المستحيل

ثم ركضت ورائها لأمسك ببقايا الأمل في هذا الكون

فأمسك شعاع الأمل عن شمسك ثم تسلق الي مداه

ليطول بقائك في عمري حيث عين شعاعك التي تدفئني

ولهفة غيابك التي تحرقني

فتسحبني رغما عني لشروقك وتبعثرني نورا بين شعاعك

ثم تعود أنت تلملمني وبين يداك تزرعني

ومعك يبدأ و بك العمر حيث يبدأعمري و يبدأ زمني

فانت شريك كوني وشريك عمري


ــــــــــــــــــــــ