لطائف قرانية

(فاستمسك بالذي أوحي إليك) 121.gif

126ـ (فاستمسك بالذي أوحي إليك)

الاستمساك يدل على صعوبة من ينازع الوحي ، ومنازع الوحي اليوم :

من قدم (العقل والمفكرين والروائيين) ، ومن هجره ، ومن لم يأنس به ، ومن فاته نصيبه

من بدّل أحكامه ، ومن نسيه .




127ـ ( وأفوض أمري إلى الله)

لأن العبد فيه : جهل وعجز ، والله لديه : علم وقدرة .


128ـ (وأولئك هم المفلحون)

الفلاح في:

التوكل على الله لأنه يورث(العمل)

والتفويض لأنه يورث(الاطمئنان)

والثقة لأنها تورث(الاعتماد)

فكل(نقص عندنا)لخلل في الأمور الثلاثة .


129ـ ( وكان الإنسان ظلوماً جهولاً )

ولا يزيل ذلك إلا أن يكون : (تقياً عليماً)


130ـ (استجيبوا لله وللرسول)

ثم ذكر عقوبة عدم الاستجابة (فتنة لا تصيبن الذين ظلموا) يعني عامة فنعود بالله من (فتنة) هي عقوبة (لافتتاننا) .

131ـ (آباؤكم وابناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً )

أظهرت جهل الإنسان لدرجة أنه لا يدري أي آبائه وأبنائه أقرب نفعاً ، وهذا يحتم عليه طلب( الهداية) بعدد لقائه بأبيه وابنه .

132ـ (ولا الضالين)

ضال العلماء : (الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)

ضال الأغنياء : (إنما أوتيته على علم)

ضال الوزاء : (ياهامان ابن لي صرحا)

ضال النساء : (عجوزاً في الغابرين)

ضال المفكرين : (فكر وقدر فقتل كيف قدر)

ضال الملوك : (ما أريكم إلا ما أرى)

ضال البلغاء : (ليخرجن الأعز منها الأذل)

ضال البخلاء : (أن اغدوا على حرثكم)

الضلال لا يعرف جنساً أو نواً دون آخر .

133ـ (وابتع قرآنه)

كلما قرأنا القرآن (فلمعاوية رضي الله عنه ) أجر لكتابته الوحي .

134ـ ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به )

كل من كلف نفسه ما لا يعرفه ولا يتقنه ولا يقدر عليه وما يعجز عنه = فقد تحمّل ما لا طاقة له به .

135ـ (إلا قول إبراهيم لأبيه)

ليس في العقيدة مجاملة : أوصانا الله بإبراهيم (أسوة حسنة) ثم قال : (إلا قول إبراهيم لأبيه) فلا يتبع في ذلك مع إمامة إبراهيم عليه السلام .

136ـ (معاذ الله إنه ربي)

العفيف عن الخنا :

يستعيذ بالله (معاذ الله)

يستحي من ربه (إنه ربي)

يصر ويمتنع (فاستعصم)

لا يستجيب للإكراه (رب السجن أحب إلي)

137ـ (قلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك)

استدلت النسوة بجمال المظهر على جمال الروح فشبهنه بالمَلَك ، فالمفسد يُقرأُ الفساد في قسمات وجهه وخيانات عينيه وفلتات لسانه .

138ـ (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة)

اللهم لا (تفتني) بعبادك ، ولا (تفتن بي) عبادك ، فلا تشغلني بهم ولا تشغلهم بي .

139ـ (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)

علاج ضيقة الصدر بسبب ما يقول الأعداء :

التسبيح

2- السجود

140ـ لغة الفراعنة ولغة المصلحين

لغة الفراعنة : (لأجعلنك من المسجونين) ( ذروني أقتل موسى) (لأصلبنكم) (أخرجوهم)

لغة المصلحين : (ياقوم اعبدوا ربكم) (سلام عليك سأستغفر لك ربي) .

141ـ الناصح الأمين يخلد الله ذكره

كما هو مؤمن آلِ يس ، ومؤمن فرعون ، حتى من الحيوانات خلَّد الله ذكر (النملة التي نصحت) .

142ـ (والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً)

البأس : العذاب المدمر

تنكيلا : العذاب المتدرج

بعض الأمم أهلكت بالبأس والأخرى بالتدرج فمن الذي يقف بوجهه عذاب الله ؟!

143ـ (ربنا اطمس على أموالهم)

من صور الطمس :

١-ينقلب الذهب (المعدن)حجارة

٢-انهيار العملة

٣-تتحجر مزارعهم وفواكههم ويتجمد ماؤهم ، والله على كل شي قدير .

144ـ (ووجوه يومئذٍ عليها غبرة)

الغبرة : الغبار كله وتدل على : تعب - غبار – إهانة ، فنعوذ بالله من عذاب الغبار .

145ـ (رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق)

مدخل الصدق : لله وفيه وإليه .

ومدخل كذب : عكس ذلك .

وهذا في السوق والطريق والمستشفى والسفر والدوام والزيارة وكل مدخل ومخرج .

146ـ (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله)

(تناجي)الأعداء(يهود نصارى منافقين) يوجب :

التبصر : (من الشيطان) ، معرفة الهدف وهو : (ليحزن) ، الحذر : (بضارهم شيئاً إلا بإذن الله) ، العلاج : (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) .

147ـ (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)

هذا (الود) له (خططه) و (وسائله) و (مكره) ومع التطور (أيضاً يتطور) .

148ـ الناس والشيطان

منهم من يصيبه (طائف من الشيطان)

ومنهم (استحوذ عليهم الشيطان)

ومنهم (استزلهم الشيطان)

والبعض (كان له قرينا)

ومنهم (أولياء الشيطان)

وآخرون (زين لهم)

ومنهم (سول وأملى لهم)

والبعض (يعدهم ويمنيهم)

وبعضهم (إخوان الشياطين)

وأخسرهم (حزب الشيطان)

آلا إن حزب الشيطان هم الخاسرون



149ـ معوقات دعوة نوح

١-فرار قومه

٢-جعلوا أصابعهم في آذانهم

٣-استغشوا ثيابهم

٤-أصروا على العناد

٥-استكبروااستكبارا

ومع هذا(دعاهم٩٥٠سنة)عليه السلام .

150ـ أقوال الناس في القرآن

أقوال العبيد : (بعزة فرعون) .

أقوال المستكبرين : (أنؤمن لك واتبعك الأرذلون)

أقوال المفتونين : (ياليت لنا مثلما أوتي قارون)

أقوال الأنبياء : (إن الله معنا) .

151ـ ( إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً )

بدأ بالليل حيث تهدأ النفوس وتتهيأ من تعب النهار فيناسب - عند نوح- زيارتهم للدعوة

152ـ (فلبث فم ألف سنة إلا خمسين عاما)

قال نوحٌ بعد خبرة تسعمائة وخمسين سنة :

(رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) .

153ـ ( ولقد أضل منكم جبلاً كثيرا )

هذا من المتقدمين فكم من المتأخرين ؟!

154ـ (أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات )

فيها حقيقتان:

علاج الشهوات في حفظ الصلوات .

لا تجد متبعاً للشهوات إلا وهو مضيع للصلوات .

155ـ (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)

للاجتماع ريح! الوحدة تذكيه والنزاع يخفيه .

156ـ (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا)

عاقبة الاستضعاف الامتنان .

157ـ (والله فضّل بعضكم على بعض في الرزق)


الآية الكريمة أنهت كل اعتراض على الأرزاق بين البشر .

158ـ (يختص برحمته من يشاء)

فالاختصاص راجع لمشيئة الله وحكمته لا معقب له .

159ـ آيات (السكينة) في القران

آيات السكينة في القرآن (خمسٌ) أوثر عن السلف قراءتها حال الخوف والاضطراب والقلق فتورث (الطمأنينة) والهدوء .

160ـ (لا تحزن إن الله معنا)

صدق في ثقته فصدقه الله في وعده ، ولهذا (أنزل الله سكينته عليه وأيده ).


161ـ الذين ينساهم الله

١-من نسي لقاء الله(كما نسيتم لقاء يومكم هذا)

٢-من نسي آيات الله(أتتك آياتنا فنسيتها)

٣-من نسي الله(نسوا الله فنسيهم) .


162ـ (وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا)

أقسى اللحظات أن يشهد كل جسمك عليك فتلومه بلسان المتحسر الخسران (لم شهدت؟) .



163ـ (ربنا ظلمنا أنفسنا ) ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

منزلة (الافتقار والمسكنة والعبودية لله) يحلو الكلام فيها نثراً أو نظماً .

164ـ الله يبرئ (عبده) البرئ من حيث لا يشعر

برأ يوسف (بشاهد من أهلها)
، وبرأ موسى (بحجر هرب بثوبه)
، وبرأ مريم (بمن كان في المهد صبيا) .


165ـ (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً)

زماننا المعاصر أحوج ما يكون الشخص فيه (للفرقان) لكثرة (الملتبسات) و(الشبهات) و(التناقضات) و(الاختلافات) .