خاطرة منارة الحب



يــا فـتنــةً أشــدو بهــا فـي خـلــوتـي
أنـتِ الـنـعيـــمُ السـرمـديُّ لـمهجـتـي

أنــتِ الحــنين وفـرْحُ عـمْـري يآ أنـآ
بـــل أنـتِ أنـفــاسـي و سِــرُّ محبـتـي



كونـي كـمـا أهـواكِ نبـراسَ الـهـوى
كونـي عطـوري فـي الحيـاةِ و جَنَّتِي

أهــواكِ رغــمـاً .. مـنــذُ أولِ وهـلةٍ
أدركـتُ سهمـاً منـكِ أردى مُـقـْـلَتـي

لا تركضي خلفَ السرابِ و عـانـقي
قـلبــاً يــراكِ فـي الـنسـاءِ خـليـلـتي

كـونـي لـقـلبي بسمــةً ... أنـشــودةً
أو بـلسمــاً فـيــهِ الشفــاءُ لـعـلـتي

لا تـــتبــعي كيـــد العـواذل وارتقى
كوني كما حرفِ القصـائـدِ نشـوتي

يأتي رذاذُ الـعشـقِ في قلبي الـذي
يـحـنــو لـعشقـكِ راكعــاً يا فـتنتـي

هـيــا نُـشيِّـــدُ لـلــغـــرامِ مــنـــارةً
هيــا هَلُمِّــي جــرديـنــي لوعتــي