بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم احباب رسول الله

اللهم رب الحل والحرام , ورب البيت الحرام , ورب الركن والمقام , ورب المشعر الحرام , ورب الملائكة الكرام , ورب النعم والإنعام , صل على سيدنا محمد خير من احببت من خيرة الأنام , الذي هو قدوتنا في كل عمل أو كلام , وأسالك اللهم بأن تسعد عيني بمشاهدته في يقضة أو منام .
" مواصفات حبيبتي "
أرضها ليست كأرض الدنيا , بل إنها لبنة من ذهب ولبنة من فضة , وملاطها الأذفر , وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت , وتربتها الزعفران , دهخلها ينعم ولا ييأس , يخلد فيها ولا يموت , لا تبلى ثيلبه ولا يفنى شبابه , قصورها غرف بعضها فوق بعض , جوها غاية في الاعتدال فلا هي حارة ولا باردة ( لا يرون فيها شمسآ ولا زمهريرآ ) الأنسان الآية 13
للمؤمن فيها قصر عظيم , وله خزان وعبيد , والقصر درة عظيمة مجوفة , تستقبلة جوهرة خضراء كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى , في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف , أدناهن حوراء عيناء , عليها سبعون حلة , يرى مخ ساقها من وراء حللها .
أشجارها عظيمة متشابكة وارفة الظل و وبها شجرة ينبع من أصلها عينان , جذوع نخلها من زمرد خضر , وكربها ذهب أحمر, وسعفها كسوة لأهل الجنة ظلالها وارفة وثمارها كثيرة في متناول اليد ( وظل ممدود , وماء مسكوب , وفاكهة كثيرة , لا مقطوعة ولا ممنوعة ) الواقعة 30-33
أنهارها قال الله تعالى عنها ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ) محمد 15
كما فيها نهرآ خاصآ بالنبي صلى الله عليه وسلم هو نهر الكوثر , من شرب منه شربة لم يظما بعدها أبدا , حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت , وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج .
يقدم الطعام فيها على صحاف من ذهب , والشراب في أكواب وأباريق من فضة , من يأكل فيها يجد لذة عظيمة , ثم يكون لذلك ريح المسك الأذفر , وأهلها لا يتبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون .
اللباس فيها من حرير أخضر , أما الحلي فمن الذهب واللؤلؤ , فيها خيل من ياقوت , ونوق بيض كأنهن الياقوت , لا تروث ولا تبول , ولها أجنحة , خطوها مد البصر , يركبها الراكب فتطير به حيث شاء .
للرجال المؤمنين فيها زوجات من الحور العين , لايرين غير أزواجهن , ولا يطمحن إلى سواهم , والنساء المؤمنات يتمتعن فيها ويسعدن كما يتمتع الرجال , كل على قدر إيمانه , ولهن من الخدم والعبيد ما شاء الله .
وكل ما فيها من متع وثمار لا يشبه ما في الدنيا إلا في الصورة والجنس , وفيما عدا ذلك من طعم ولذة فليس بمقدور أحد أن يتخيل مدى حسنه .. وإنما تذكر أسماء الأشياء التي في الدنيا لتقريب صورة بعض النعيم الموجود هناك إلى أذهاننا .
هذا أتدرون ما هي أعظم نعمة فيها !!!
( هي النظر إلى وجه الله تعالى )
وبعد... لاشك أنكم قد عرفتم محبوبتي الآن .. نعم هي الجنة .. جعلني الله وإياكم من أهلها .
والسؤال الآن هو : ماذا أعددنا للظفر بها ؟؟؟؟؟؟؟
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.