ساتتبعك لاخر نفس




لا اعتقد أنَّ هناك خللاً في الحكاية
قد أكونُ قد تجاوزتُ بعضَ
الأحداث
ولكن ذات صدفة وحين كل مساءٍ
اقترنت الاسماء بلا فواصل
بكلِّ
التفاصيل اجتمعتْ والتقتْ
كـ طفلينِ كنا ..
نسابقُ الزمن
نلهو بين
الصفحات
نتسلّقُ الهمزات
نلوِّن الضمَّة ونُقبِّل السكون






هاأنذا
اقفُ على حواف الورق
أنتظر قلمكَ لتدوين فصولٍ أُخرى
أين أنت ؟
سؤالٌ

تعطَّلت أمامه كل الاجابات
هل اكتفيتَ أم جفَّ حبرك ؟
لا تعتقد أنني
بخير
هل يعني حينما اقفُ عاجزة عن البكاء
صائمه عن النبض و الكلام .. انني
بخير ؟
قد أكون تماديتُ في بعثرةِ أحرفي
تمزيق نفسي لآلاف الشظايا
او أن
حجم أحلامي اكبر مما يتبغي ؟
ليطمئن قلبك ..
لن اكفرَ بك
لن أعترضَ على
المكانِ والزمن
قد أكونُ جئتُ في الوقتِ الصعب
او سبقتُ أوان اللقاء
بنقطه
رُبما سكبتُ عواطفي دفعة واحدة
تعريتُ من ثياب الصبرِ والحكمة
كم
هو مرهق جلد الذاتِ يا صديقي ..
همسةٌ بين الكلمات أبوح بها
لغيركَ لا أتمنى
انتماءً
رغم صمتك الشهي بين صخب مشاعري
سأطعنُ السّكون
وأظلُ أكتبكَ الى
ما لانهايه
قد يُكتب لنا لقاء بين فاصلةٍ ونقطة



وحدكَ
تعلم أنني أكون تائهة حينما أُثرثر كثيرا
مشتاقة عندما ألتزم الصمت ..
؟!!
وهروبي هذا المنزوع الضمير
ما هو الا بحثاً عن شاطئ لا يحوى سواك
بعد
ان فاضت ببحرك الحكايات
فما أحببتُ الحب يوما
أنا أُحبك أنت
أتذكر لحظة
مخاض الحلم الأول ..؟
فروض الولاء لكل ليلة ؟
ممارسة الحلم بنهمٍ دون اكتفاء
؟
كنت تقول لي دوما ... مجنونه
وما على المجنون من
حرج
كل ذكرياتنا الجميله
مؤمنة .. خاشعة
مستلقيه بهدوء
على آفاقي
لا تخشى السقوط
لن يطرأ تغير على حالي
كما كنتُ .. سأبقى
أتتبَّعك وأتنفس
الأثر