بسم الله الرحمن الرحيم






السلام عليكم ورحمة الله وبركات

الاستحياء من الله عزَّ وجلّ

لمّا احتضر الأسود بن يزيد بكى ،
فقيل له
ما هذا الجزَع ؟


قال :


مالي لا أجزع ؟


أوَ من أحقَّ بذلكَ منّي ؟!




والله لو أَتيت بالمغفرة من الله عزَّ وجل لأهمّني الحياء منه ممّا قد نعت ،


إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه ولا يزالُ مستحياً منهُ



يا حسرةَ العاصينَ عند معادِهم
هذا وإن قدموا على الجنانِ


لو لم يكن إلاَّ الحياء من الذي
سترَ القبيحَ فيها لها الحسراتِ
صلاح الأُمة ، لـ سيد العفاني (5/535)
اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك