التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


أعملوا فكل ميسر لما خلق له

أعملوا فكل ميسر لما خلق له روى البخاري وبقية الجماعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى رسول الله صلى

أعملوا فكل ميسر لما خلق له


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أعملوا فكل ميسر لما خلق له

أعملوا فكل ميسر لما خلق له روى البخاري وبقية الجماعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى رسول الله صلى

  1. #1
    الصورة الرمزية ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً

    من الاعضاء المؤسسين Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي أعملوا فكل ميسر لما خلق له


    أعملوا فكل ميسر لما خلق له
    روى البخاري وبقية الجماعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال (( ما منكم من أحد أو من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار , وإلا كتب شقية أم سعيدة )) فقال رجل : يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى أهل الشقاء ؟ فقال عليه الصلاة والسلام (( أما اهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة , واما أهل الشقاء فييسرون إلى عمل أهل الشقاء , ثم قرأ ((فَأَمّا مَنْ أَعْطَىَ وَاتّقَىَ * وَصَدّقَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَىَ * وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىَ * وَكَذّبَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَىَ ))الليل 5ـ10 .
    إذا قرىء الحديث بدون الآيات التي قرأها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخره فإنه قد يحصل خلل في الفهم , أما الأنتباه إلى ربط الآيات بالحديث فإنه يجلي المعنى بوضوح , لقد فهم الصحابة رضي الله عنهم أنه لا فائدة من العمل ما دام مصير الإنسان قد تقرر سلفاً وكتب له في اللوح المحفوظ أنه من أهل الجنة أو من أهل النار ولذلك سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم : هل بقي للعمل من نفع ما دامت النتيجة محسومة ؟ فأجاب كما في الرواية الآخرى (( إعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له )) فهو صلى الله عليه وسلم قد أمر بالعمل ولكن هذا الجواب قد يشعر بأن الكتابة السابقة تجبر العبد على أفعال معينة مفروضة عليه ومصيره إلى الشقاء أو إلى السعادة مفروض عليه فرضاً ولكن ربط الآيات بالحديث يقلب التصور ويصححه و فالآيات تقول ((فَأَمّا مَنْ أَعْطَىَ وَاتّقَىَ * وَصَدّقَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَىَ )) أي أن تيسيره لليسرى هو بسبب عمله , فعمله هو الأصل والتيسير هو الفرع والآيات التي لحقت تقول (( وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىَ * وَكَذّبَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَىَ)) أي أن تيسيره للعسرة هو بسبب عمله وليست الكتابة السابقة , فالكتابة سبقت القيام بالعمل ولكنها لم تكن هي الدافع إلى العمل .
    الله سبحانه وتعالى علم منذ الأزل أن فلاناً سيفعل كذا وكذا باختياره فكتب في اللوح المحفوظ أن عبدي فلاناً سيفعل كذا وكذا في زمن كذا وكذا , وبما أن علم الله سبحانه وتعالى صحيح فإن عمل الإنسان سيكون طبق الكتابة في اللوح المحفوظ , ولذلك نقول بأن الكتابة في اللوح المحفوظ هي سابقة وليست سائقة , إنها سبقت العمل ولكنها لم تسق الإنسان إلى العمل .
    والله سبحانه وتعالى أعلم وهو الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب



  2. = '
    ';
  3. [2]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: أعملوا فكل ميسر لما خلق له


    جزاكى الله خيرا وبارك الله فيكى
    جعلها ربى فى ميزان حسانتك
    مشاركةقيمة

  4. [3]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: أعملوا فكل ميسر لما خلق له


  5. [4]
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي رد: أعملوا فكل ميسر لما خلق له

    كل الشكر لروعة مروركم

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )