هل انتي إنثى العنكبوت




آه من غيض السكوت وآه من لدغ الإفاعي
تقتل الإحلام فينا قبل لاتروي ضماها
كيف أبسلى كيف أبعلن للزغاتير إندفاعي
مثل إنثى العنكبوت اللي تمنت من بغاها
,
لاكن الحظ المرير وسطوا مفتول الذراعي
أبعدنّ احلامها وقفت تسولف لقرباها
قالت بصوت ٍ حزين وقام يطرقها سماعي
الحقد قام يتجسد في ضمير اللي ولاها
,
تنسج الأقدار قصه واقعيه من صراعي
مادرى العالم بإسره مادرى بلّي وطاها
العواطف كيف تزهر في ذباذيب المراعي
كيف تسقي الشمس حبي والنسيج أقفى وراها

التحدي والجموح وبذل ماهو بستطاعي
كيف اجالد حلم حزني والغياهب ماقواها
الحزن قام يتخلخل في شفاتي وانقطاعي
والتعاسه مزقتني شبةّ بروحي سناها
أذكر القريه قديمه واذكر إنه كان ساعي
ريحة الطين المبلل عاد للقريه حياها

الهدايا ذكرتني وإظطراب النفس واعي
كل كلماته شجيه عمة القلب وحواها
قال يازهرة فؤادي خالط النور الشعاعي
كيف أبوجدلك معاني وإنتي لروحي هواها
صار صوتك يحتويني صار طبعك من طباعي
محور الكون يتغذى حسنها وإلا بهاها

كيف أباصل عرش حبك والمدارس بالرفاعي
لك حصون ولك قلاع بداخلي محد ٍ بناها
بين تشتيت الخيال وكلمة العالم جماعي
قالت بصوت ٍ نحيف وقام يسرقني نداها
يمكن القسيس يدري والأمر عنده يذاعي
كنها تدري بوجوده يوم جاها يوم جاها

قبل تغميض المحاجر جاء بقوه وأندفاعي
كل صفعه كل صفعه كنها تكوي حشاها
مامشت في سو هفوه أمر سمع وأمر طاعي
يامريض القلب خابر علتك صعب ٍ دواها
أمتلت عيني دموع وطاح بالمرسى شراعي
الدموع أسفوح تجري وارتوى بالخد ماها

أتجلد وآتشبت في تلابيب الدفاعي
زاد نبضي زاد خوفي والجروح أكسد شفاها
أفترشت الأرض مدري كيف أعبر عن هلاعي
وش جنت من ذنب نفسي آآآآة مدري وش خطاها
من يواسيني وأنا إبكي مانويت الأطلاعي
الجروح اللّي تدلت بائسه خرت قواها

قلت للقسيس هاذاراجح بميزان صاعي
جامع ٍ قلبي وعقلي غايتي هو منتهاها
الكيان اللّي تجسد فيه مايملك نزاعي
تزهر الأمال برضه من ينابيعه سقاها
,
,
قسوة القلب البشيع بحكم صارم وإندلاعي
قام بإطلاق الرصاصه كلمة ٍ زلزل صداها
الزواج بشيخ هارم يانجوم الليل راعي
إحترقت ودمع عيني يعزف أنغام بعزاها
لاتكفن روح طفله مع شذا الأطياف تاعي
بعتها من شان ذاتك قسوتك زادت عناها
,
وين يأمي ذهبتي .. وانا جالد في صراعي
جمعوأشلاء جسمي يابهاء الدار وضياها
يوم واراها الثراء ماكان للتخمين داعي
عمت الفوضه كياني وإنهمر دمعي رثاها
,
,
عند سكرات الخنوع وعنف طاقه وإنخضاعي
أصدر القسيس أمره قدم الكاس وسقاها
مية الإحساس يعلم وين ذاتي وإنطباعي
صار تقديس المبالغ غاية النفس ورضاها
سرت في درب الهموم بليل مايدرك سماعي
ماشعرت إلأ بضباب ٍ يسحب الروح وطواها
,
إقتراب النفس داني والمصير أعلن ضياعي
أنسجامي غير ممكن ضاقت الأرض بعطاها
أقترب وجه النكاده مجهد ٍ روحه وساعي
قام يستعرض جمالي سلعة ٍ محد ٍ بغاها
كيف أبادله الحديث وكيف أبرميله قناعي
وجه مترهل قبيح وصورة ٍ حطت حياها
,
آآآة ياللي في كياني صورته ماهي خداعي
صورته ضخت بقلبي نبضها شعلت ضياها
أتألم من وداعه والهوى زاد بوجاعي
استمع تغريد صوته لانشى الأرض وكساها

مع سلالم عرش حبه مستحيل أعلن وداعي
خبروه اني بحبه معلنه نفسي ولاها