ورد ،، وشــوك
=================
اقــتــربي حـبـيـبــتــي
لا تــخــافــي
اقـتـربي
كـي أطـرز أطـرافـك
نـقـشـا ًأبـيـض
اقـتــربي
كـي أرســم عـيـنـا

مـن عـيـنـك
لا تــدمــع
اقــتــربي
كـي أرســـم شــفــة
مـن شــفـتـك
لا تــشــبـع
اقــتــربي
كـي أنـحـت جـسـدا ً
مــن جـســدك
لا يــصـــدأ
اقــتـــربي
كـي أكـتـب شــــعـرا ً
مــن شــَــعـرك
لا يـُـقـــرأ
=====================
وإن أتـيـت فـي مـهـب الـريـح
أبـقى مـاردا ً رفـيـق الإعـصـار
أقـطـع الـطـريـق
أمـام سـحـاب ٍ هــارب
أعـطـني ألـف ألـف غـيمـة
أســــابــقــهــــا
داخـلـهـا أســرار الســحـاب
مـن قـلـبـك
أسـبـقـهـا فـي مـلاحـقـة الـغــرام
أســـقــيـهــا نــدى صـباحـي الـمـزهــر
=======================
ارم ِ عـلـيّ حـوائـجـك ِ حــبــيــبــتـي
فـكـم مـن عـطــر ٍ، وطـيـب ٍ
فــيـك أســكـرني
وكــم فـي دلالــك
مــن هــوى يــؤذيــني
بل يـحـيـرنــي
أَعـــطِ أشـيـائي ســـرّا ً
كــان بــداخـلـك
مـا زال مـسـتـورا ً
اســمـه فـي لـيـلـي
حـبـيـبـتي
أتــلاقـى مــع شـــفــتــيــك
وقـنـيـنـة عـطــر بـاريـسي
تـمــتــلئ مـن بــقــايــا
كـانـت مـن رائـحـة جـسـدك
مـعـطــّـرة بـالـعـشـق
إذا الــتـقــيـنـــا
ارْم ِ أشـــيـاءك الـصـغـرى
عــلى صـــــدري
مبلــّـلـة بـالـقــطــر الـسـاخـن
مـن جـسـد ٍ وردي
كـم مـن رائـحـة فـيـهـا الـهـوى
والـعـشـق
ونــدى مـعـطــّر
مـسـتـوردٌ
مـن أطــرافـك الـغــضـّـة
وقـامـتـك الـمـدرّجـة بـالـدلال
وداخـلـك السـّاخـن بـالـغـرام
ومـنـديـلـك الـمـستـرخي
ولــَـــهــا ً وهــيـــام
وشـالـك الـمطـرز بــردا ً وســلام
====================
لا عــطــرَ يـســكـرني عـلى جـسـدي
إلا عـطــرَ مـن تـأتـيـه آثـــــــارك
مـبـلــّـلـة بــمـــاء ٍ
كــان مــن صــدرك جــدولا ً
عــلى بـعـض أطــرافـي الـواقــفــة
تـهــواه عـصـافـيـر الــريـاض شــــاديـة
تـشـــرب خـمــرهُ لــــذات
وطــيــبـــــا
تـتـغـنـّى عـلى صــدر فـاتـنــتـي
أيـهــا الـخـريـف الـضـّـبـابـي ّ الـمـتـغــيـّـر
جـمـيـل ٌ هـــواك
والـجـمـال مـن سـلـوكـك يـرتـعـش
لــــولاك
مـا كـان لـلربـيـع حــسـنٌ
ولا صــار لــلـجــيدِ شـــال
يــحـكي الـــشــتـاء لــحــالــنــا أحــلامــه
فـكـيـف يــا صـيـف
بـعـد الـربـيـع الــحــالُ
أنـــت الــــّذي جــمــع الــزهــور وطــيـرهــا
وتــلاقــت ْ في وجــهــك الـــضاوي
كــل ألــوانــي
------