الغيثُ....في مدح الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.








قصيدة الغيث ..مديح المصطفىإلّا رســـــــــــــــــــــــ ــــــول الله
حـداكَ اليُسـرُ اِنـكَ كـنـتَ يٌـسـراًوغيثـاً حيـن يُستسـقـى الغـمـامُ
وإنـــكَ كـنــتَ ذا خُـلُــقٍ عـظـيـمٍوتُـؤتـاهـا الوسـيـلـةُ والـمـقــامُ
وقـد شهـدتْ لــكَ الدنيا،عظيـمـاًدلـيـلُ الـقـولِ يُـكـرِمُـكَ الـعِـظـامُ
وإنّـــكَ كـنــتَ لا تـرجــو قــتــالاًلسيرتِـكَ الأنـامُ سعـوا ورامــوا
عفـوتَ عـنِ الخلائـقِ بعـد فتـحٍفأنـتَ لنهـجِ مـن فتـحـوا سـنـامُ
كـأن الشمـسَ ،لمّـا كنـتَ فيـهـمْولـيـسَ لنـورِهـا، أبــداً، مـــرامُ
ودنيـانـا شـقــاءٌ صـــارَ سـعــداًبــكَ الـعـدلُ الــذي نـشـدَ الأنــامُ
هـو الوحـي الـذي يُوحـى تباعـاًوليسَ عن الهوى نُطـقَ الكـلامُ
وفـي كـلِّ الدهـورِ حُبيـتَ نصـراًوكوكـبـةً مــن الأتـبـاع قـامــوا
بهـذا الديـنِ مــا ابتدعوا،كـتـابٌوسـنــةُ مصـطـفـىً حـبَّــاً تُـقــامُ
فمـا ادّخروا،لمـا ملكوا،عزيـزاًعن الدنيا، فدا الإسلام، صاموا
وحـقَّ لـنـا بــذاكَ الـدهـرِ فـخـراًتـبــددَ مـــن عـقـائـدِنـا الــظــلامُ
وهـذا اليـومُ بَـانَ النـقـصُ فيـنـافيـمـرحُ بـيـن أظهُـرِنـا الـرِمــامُ
وظــنــوا أنْ مـآربَـهــم لـمــجــدٍلأن الـنـقــصَ عـنـدهــمُ تــمــامُ
وليـس تُضيـركَ الأفعـالُ، قـدحـاًلأقــــزامٍ مـراضـعُـهــمْ حـــــرامُ
فـمـا تمـضـي مراكـبُـهـمْ لـخـيـرٍولا عـفــواً لِـمَــا فـعــلَ الـلـئــامُ
فـداكَ أبــي واُمّــي بـعـدَ نفـسـيعـلـيـكَ صـلاتُـنـا نــــوراً تُــــدامُ