(( تفـاجـأت بحـضـورك ))



صحـت عـيني على جفن الوله نعـسان
بعــــد غـفـــوة غــــيابك واعـــتذاراتك

تفـاجـأت بحـضـورك لحــظة الحــرمان
وخـــفـت إنك تـراجـــع فـي قــــراراتك

رجـف جـسـمي من اللحظه وأنا بردان
وطــمـّــني حـــــنان(ن) بــين لمـّــــاتك

تركت الصـدر ذايب في دفـا الأحـضـان
حــتى صــرت كـلـي شـخــصــك وذاتك

وجذع(ن) يابس(ن) فيني نبت أغصان
وأثمـــر مـن غـصــوني ورد بـشــفاتك

شـــفايف ورد يـســقـيها مـطــر ولهان
وامـطــر غــيث مـن لمـســات وجـناتك

ترى شـوفك جـمعـني من شتات انسان
حــسـب نفـســه تلاشـى مـن خـــيالاتك

رفـض نفـســه وعـاش بعـالم النسـيان
ولا يحــســــب بتـرجــــع له بـدايـــاتك

يا رب يدوم وصـلك مهـما صـار وكان
ولا تـرجـــــع تـعـــــذبني بغـــــــياباتك

حــــرام إنت بمــكان وتربتــك بمـــكان
تعــــال ازرع ورودك في مـســـامـاتك