التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم

قصة ريا و سكينة كاملة بالصور البداية وبلاغات اختفاء السيدات ريا وسكينة علي همام سفاحتان مصريتان شقيقتان، نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد إلى بني سويف

صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم

قصة ريا و سكينة كاملة بالصور البداية وبلاغات اختفاء السيدات ريا وسكينة علي همام سفاحتان مصريتان شقيقتان، نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد إلى بني سويف

  1. #1
    الصورة الرمزية طيار مدني
    طيار مدني
    طيار مدني غير متواجد حالياً

    عضـو ممـيز Array
    تاريخ التسجيل: Nov 2012
    المشاركات: 305
    التقييم: 50

    15 صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم


    قصة ريا و سكينة كاملة بالصور

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 89620943.jpg

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 79809769.png

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم attachment.php?attac


    البداية وبلاغات اختفاء السيدات
    ريا وسكينة علي همام سفاحتان مصريتان شقيقتان، نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات واستقرتا في مدينة الإسكندرية في بدايات القرن العشرين .

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 38440602.jpg
    ريا وحسب الله يوم زفافهم


    وكونتا عصابة لخطف النساء وقتلهن بالاشتراك مع محمد عبد العال زوج سكينة وحسب الله سعيد مرعي زوج ريا، واثنان آخران هما عرابي حسان وعبد الرازق يوسف.

    البلاغ الأول الذي بدأت معه مذبحة النساء تدخل إلي الاماكن الرسمية بدأ في منتصف شهر يناير 1920 حين تقدمت السيدة "زينب حسن" وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلي حكمدار بوليس الاسكندرية عن اختفاء ابنتها "نظله أبو الليل" البالغة من العمر 25 عاما ، حي ذكرت صاحبه البلاغ إن ابنتها "نظله" اختفت منذ عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركة (غسيلها) منشورا فوق السطوح.. وتاركه شقتها دون أن ينقص منها شيء.

    وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد، متوسطة الطول، سمراء البشرة وتتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضة وخاتم حلق ذهب. وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به.

    ويتم استدعاء "سكينة" ولم تكن المرة الأولي التي تدخل فيها سكينة قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء إحدي السيدات، ومع هذا تخرج "سكينة" من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها!

    عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات ثم تتوالي بعدها المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها وتنسج قصة الصدفة التي ستكشف عن أكبر مذبحة للنساء في تاريخ الجريمة في مصر.

    وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندرية الاهلية من "محمود مرسي" عن اختفاء أخته "زنوبة" حرم "حسن محمد زيدان". والمثير للدهشة أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريا وسكينة ..ولكن الشكوك لم تتجه اليهما !وقد أكد محمود مرسي أن أخته "زنوبة" خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع "سكينة" وأختها "ريا" وذهبت معهما الي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري.


    وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن إلي خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسة عشر عاما اسمها (أم إبراهيم) عن اختفاء أمها "زنوبة عليوة" وهي بائعة طيور عمرها 36 عاما، ومرة أخري تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينة باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبة.
    وفي نفس الوقت يتلقي محافظ الاسكندرية بلاغا من "حسن الشناوي" ومهنته جنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري، حيث يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته "نبوية علي" اختفت من عشرين يوما!

    وبعدها تنتشر الأقاويل وتموج الاسكندرية وغيرها من المدن القريبة بفزع ورعب غير مسبوقين، فالبلاغات لم تتوقف والجناة مازالوا مجهولون.

    بلاغ اخر يتلقاه محافظ الاسكندرية من نجار اسمه "محمد أحمد رمضان" عن اختفاء زوجته "فاطمة عبد ربه" وعمرها 50 عاما وتعمل شيخة مخدمين، ويقول زوج "فاطمة" أنها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين بـ 18غويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص- ويعط الرجل أوصاف زوجته فهي قمحية اللون طويلة القامة فقدت البصر بعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمة العوراء كما أنها ترتدي ملاءة (كوريشة) سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل.


    ثم كان بلاغ عن أختفاء فتاة عمرها 13عاما إسمها "قنوع عبد الموجود" وبلاغ آخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة "وديع جرجس" عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها "لولو مرصعي" تعمل خادمة له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد.
    بلاغ آخر عن اختفاء "سليمة إبراهيم الفقي" بائعة الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان، ثم بلاغ آخر يتلقاه اليوزباشي "إبراهيم حمدي" نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيدة "خديجة" حرم "أحمد علي" الموظف بمخازن طنطا، وذكرت صاحبة البلاغ وهي سودانية الجنسية أن ابنتها "فردوس" اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات، وهذه المرة يستدعي اليوزباشي "إبراهيم حمدي" كل من له علاقة بقصة اختفاء "فردوس" وينجح في تتبع رحلة خروجها من منزلها حتى لحظة اختفائها، وكانت المفاجئة أن يقفز اسم "سكينة" من جديد لتكون آخر من شوهدت مع فردوس.

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 3_25_2_2010_17_8.jpg

    آخر ضحايا ريا وسكينة

    اكتشاف الجريمة
    كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920 حينما تلقى اليوزباشى "إبراهيم حمدي" إشارة تليفونية من عسكري الدورية بشارع أبي الدرداء بالعثور علي جثة امرأة بالطريق العام.

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 19371231.jpg

    اليوزباشي إبراهيم حمدي الذي اكتشف القضيه


    وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحة من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمة بأبيض، ولا توجد أدلة تشير إلي شخصية صاحبة الجثة.

    بعدها انتقل ضباط البوليس الي الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر علي الجثة تحت طشت غسيل قديم، وأمام حيرة ضابط البوليس لعدم معرفة صاحبة الجثة وإن كانت من الغائبات أم لا، يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه "احمد مرسي عبده" ببلاغ الي الكونستابل الإنجليزي "جون فيليبس" النوبتجي بقسم اللبان، ويقول الرجل في بلاغه أنه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياه والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ بالعثور علي عظام آدمية، فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه الجثة التي دفعته للابلاغ عنها فورا.

    ويتحمس ملازم شاب بقسم اللبان أمام البلاغ المثير فيسرع بنفسه إلي بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا ليري الملازم الشاب الجثة بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحث في القضية المثيرة ليكتشف في النهاية انه امام مفاجاة جديده حيث اكدت تحرياته ان البيت الذي عثر فيها الرجل علي جثة آدمية كان يستأجرة رجل اسمه "محمد احمد السمني" والذي كان يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص، ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضية "سكينة علي همام" والتي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثة تحت البلاط.

    وأكدت تحريات الضابط أن "سكينة" استاجرت هذه الحجرة من الباطن ثم تركتها مرغمة بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصلي لهذه الغرف "السمني" وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلي رأسهم "سكينة"، وقال الشهود من الجيران ان سكينة حاولت العودة الي استئجار الغرفة بكل الطرق لكن صاحب البيت رفض حيث ضاق كل الجيران من سلوك سكينة والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجية.

    وأخيرا وضع الملازم الشاب يده علي أول خيط بعد أن ظهرت جثتان، إحدهما في الطريق العام وواضح انها لإمرأة، والثانية في غرفة كانت تستأجرها "سكينة" وواضح ايضا أنها جثة امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمة كما ثبت من المعاينة.
    وحينئذ اتجهت أصابع الإتهام لأول مرة نحو "سكينة".



    العثور علي أدلة الاتهام
    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم px_wight.jpgبعد أن ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ أحد المخبريين السريين واسمه "احمد البرقي" فى البحث عن أخبار عصابة خطف النساء ، لاحظ المخبر إنبعاث رائحة بخور مكثفة من غرفة "ريا"

    بالدور الأرضي بمنزل "خديجة أم حسب" بشارع علي بك الكبير، وأكد المخبر أن دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة بشكل مريب مما اثار شكوكه فقرر أن يدخل الحجرة التي يعلم أن صاحبتها هي "ريا" أخت "سكينة" ، حين دخل المخبر أكد في بلاغه ارتباك "ريا" الشديد حينما سألها عن سر إشعال هذه الكمية الهائلة من البخور في حجرتها، وعندما أصر علي ان يسمع إجابة منها اخبرته أنها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فاذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحة الحجرة لا تطاق.

    اشعلت هذه الإجابات الشك الكبير في صدر المخبر السري "احمد البرقي" والذي أسرع إلي اليوزباشي "ابراهيم حمدي" نائب مأمور قسم اللبان ليبلغه شكوكه في "ريا" وغرفتها.

    علي الفور انتقلت قوة من ضباط الشرطة والمخبرين والصولات إلي الغرفة ليجدوا أنفسهم امام مفاجأة جديدة حيث شاهد الضابط رئيس القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها، وأمر الضابط بإخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط أن البلاط الموجود فوق أرضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة ليصدر الأمر فورا بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه العفونة، وتحامل اليوزباشي "إبراهيم حمدي" حتي تم نزع أكبر كمية من البلاط لتظهر جثة إمرأة فتصاب "ريا" بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ علي الجثة حتي يحرر محضرا بالواقعة.

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 53670535.jpg
    الغرفة المعدة لدفن الضحايا داخل منزل ريا وسكينة

    ويصطحب اليوزباشي "ريا" معه إلي قسم اللبان، لكنه لا يكاد يصل إلي بوابة القسم حتي يتم اخطاره بالعثور علي الجثة الثانية، بل وتعثر القوة الموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري والذي كان حسب الله يعلقه في رقبته ويبدو أنه سقط منه وهو يدفن إحدي الجثث، بعدها لم تعد "ريا" قادرة علي الإنكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد إلي الضابط من رجاله بالعثور علي الجثة الثالثة.


    إعترافات المتهمين
    بعدما أنهارت "ريا" بدأت في الاعتراف ولكنها قالت بأنها لم تشترك في القتل، ولكن الرجلين اللذين كانت تترك لهما الغرفة فيأتيان فيها بالنساء وربما ارتكبا جرائم القتل في الحجرة أثناء غيابها.


    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 4140alsh3er.gif



    هكذا قالت "ريا" في البداية وحددت الرجلين بأنهما "عرابي" و"احمد الجدر" وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت أنها عرفت "عرابي" من ثلاث سنوات لأنه صديق شقيقتها، بينما تعرفت علي "احمد الجدر" من خلال "عرابي"، وأضافت "ريا" أن زوجها يكره هذين الرجلين لأنه يشك في أن أحدهما يحبها.

    بدأت معالم القضية تتضح، ليقترب اللغز من الانهيار فتأمر النيابة بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الأخيرة، خاصة بعد أن توصلت أجهزة الأمن لمعرفة أسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل "ريا"، كانت الجثث للمجني عليهن "فردوس" و"زنوبة بنت عليوة" و"أمينة".

    صورة للمخبر السرى

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم ya7ofy07xh1.jpg
    وبعد القبض علي جميع المتهمين تظهر مفاجاة جديدة علي يد الصول "محمد الشحات" هذه المرة، حين جاء الصول بتحريات تؤكد ان "ريا" كانت تستاجر حجرة أخري بحارة النجاة من شارع سيدي أسكندر، فتنتقل قوة البوليس بسرعة إلي العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد بإخلاء حجرتين تاكد الضباط أن "سكينة" إستاجرت إحداهما في فترة و"ريا" احتفظت بالاخري.

    ووجد في حجرة "سكينة" صندرة خشبية تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفة "رياط لتتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد.
    والآن اتضحت الصورة تماما، فالجثث في جميع الغرف التي كانت تستاجرها "ريا وسكينة" في المنازل رقم" 5 ش ماكوريس" و" 38 ش علي بك الكبير" و"8 حارة النجاة" و"6 حارة النجاة"، ولأول مرة يصدر الامر بتشميع منزل "سكينة".


    وبعد هذا التفتيش تتشجع أجهزة الأمن لجمع المزيد من الادلة فينطلق الضباط إلي بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ليعثر الملازم "احمد عبد الله" من قوة المباحث علي مصوغات وصور وكمبيالة بمائة وعشرين جنيها في بيت المتهم "عرابي حسان" كما يعثر نفس الضابط علي أوراق وأحراز أخري في بيت "احمد الجدر" ، وبمتابعة الحفر في حجرة "ريا" تم العثور علي جثة جديدة لإحدي النساء بعدها تصل معلومات الي مأمور قسم اللبان "محمد كمال" بأن "ريا" كانت تسكن في بيت آخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذه المعلومة ويقول ان "ريا" تركت هذا السكن بحجة أن المنطقة سيئة السمعة، وتقوم قوة من البوليس بإصطحاب "ريا" من السجن إلي بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط علي جثه امرأة جديدة!

    كانت الأدلة تتوالي وإن كان أقواها جلباب "نبوية" الذي تم العثور عليه في بيت "سكينة" وأكدت بعض النسوة من صديقات "نبوية" ان الجلباب يخصها، واعترفت "سكينة" بأنه جلباب "نبوية" ولكنها قالت أن العرف السائد بين النساء في الحي هو ان يتبادلن الجلاليب، وأنها أعطت نبوية جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت "سكينة"، وبالفعل نجحت "سكينة" كثيرا في مراوغة المباحث لكن "ريا" هي التي انهارت سريعا وآثرت الاعتراف مبكرا، حيث قالت "ريا" في بداية اعترافها انها امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوي عملية قتل واحدة.

    وانفردت النيابة بأكبر شاهدة إثبات في القضية وهي "بديعة" أبنة "ريا"، التي طلبت الحصول علي الأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها "سكينة" وزوجها، وبالفعل طمأنتها الشرطة فاعترفت بوقائع استدراج النساء الي بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن، ورغم الاعترافات الكاملة لبديعة إلا انها حاولت أن تخفف من دور أمها "ريا" ولو علي حساب خالتها "سكينة" بينما كانت "سكينة" حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن أمام وكيل النيابة أنها غارقة في حبه وتطلب أن يعذروها.


    وفي مواجهة بين "ريا" و"سكينة" أمام النيابة بعد اعترافات "ريا"، جاءت اعترافات "سكينة" كالقنبلة المدوية حيث قالت :


    "لما اختي "ريا" عزلت للبيت المشؤم في شارع علي بك الكبير وأنا عزلت في شارع ماكوريس جاءتني "ريا" تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمة، وطلبت "ريا" أن أذهب معها إلي بيتها فاعتذرت لعدم قدرتي علي المشي، لكن "ريا" شجعتني لغاية ما قمت معها..واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها: (وماله دي غلبانة) قالت لي (لا..لازم نزعلوها أم دم تقيل دي) ولما وصلنا بيت "ريا" لقيت هناك زوجي "عبد العال" و"حسب الله" زوج "ريا" و"عرابي" و"عبد الرازق"،

    وأضافت: الغرفة كانت مظلمة وكنت هصرخ لما شفت جثة "هانم" وهي ميتة وعينيها مفتوحة تحت الدكة، الرجالة كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفة قالوا لي إحنا اربعة وبرة فيه ثمانية، وإذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم !.. كنت خايفة قوي لكني قلت لنفسي وأنا مالي طالما الحاجة دي محصلتش في بيتي، وبعد ما دفنوا الجثة اعطوني ثلاثة جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة الحلاق اللي فتحلي الخراج، بس وأنا راجعة قلت لنفسي انهم كدة معايا علشان ابقي شريكة لهم ويضمنوا اني ما افتحش بقي.

    ثم تروي "سكينة" في باقي اعترافاتها قصة قتل 17 سيدة وفتاة، لكنها تؤكد أن اختها "ريا" هي التي ورطتها في المرة الاولي مقابل ثلاثة جنيهات، وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كل جريمة دون أن تملك الإعتراض خوفا من أن يقتلها "عبد العال" ورجالته!

    ثم تتوالي إعترافات المتهمين "عبد العال" الشاب الذي بدأ حياته في ظروف لا دخل لارادته فيها، طلب منه أهله ان يتزوج أرملة اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحة نساء في تاريخ الجريمة، و"حسب الله" الشاب الذي ارتمي في أحضان "سكينة" أربع سنوات بعيدا عن أمه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها فتكتشف انه تزوج من "سكينة" وتلتقي بها أم حسب الله فتبكي الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذه السيدة فورا لكن "حسب الله" يجرفه تيار الحب الي سكينه ثم تجرفه سكينة الي حبل المشنقة.
    جلسة المحاكمة والمرافعة


    انعقدت جلسة المحاكمة يوم 10 مايو عام 1921 بعد أن وضعت النيابة يدها علي كافة التفاصيل، ليقدم رئيس النيابة مرافعة رائعة، وكان حضور المحاكمة بتذاكر خاصة.

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 353573343848393302.j
    مأمور قسم اللبان ووكيل النيابة الذي حقق مع ريا وسكينة


    أما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشدة لمشاهدة المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبية .
    نص رئيس النيابة في مرافعته التاريخية :


    "هذه الجريمة من أفظع الجرائم، وهي أول جريمة من نوعها، حتي أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الي القضاء. هذه العصابة تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات، وقد نزح المتهمون من الصعيد إلي بني سويف ثم إلي كفر الزيات، وكانت سكينة من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها، وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات. بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبد العال واتفقت سكينة وريا علي فتح بيوت للهوي، وكان كل من يتعرض لهما يتصدي له عرابي الذي كان يحميهما.

    وكان عبد الرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة، وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار علي ريا بفتح بيت شارع علي بك الكبير، أما عن موضوع القضية فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها، وكانت تلك طريقه عقيمة لأن التحريات والتحقيقات كانت ناقصة مع ان البلاغات كانت تحال إلي النيابة وتأمر الادارة بالبحث والتحري عن الغائبات إلي أن ظهرت الجثة فعدلت الداخلية طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها.

    وآخر من غابت من النساء كانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر، وأثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان أحد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر علي جثة بني آدم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليس، فذهب البوليس الي منزل ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها، لكن الرائحة الكريهة تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وبسؤال ريا كانت أول كلمة قالتها أن عرابي حسان هو القاتل بعد أن ارشدت عن الجثث، وتم العثور علي ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديلة كانت تقود النساء للمنزل، واتضح غير ذلك وأن عديلة لم تذهب الي بيت ريا إلا مرة واحدة وان اتهامها في غير محله.


    واعترفت سكينة أيضا اعترافات أوضح من إعتراف ريا، ثم أحضر حسب الله وعبد العال وامامهما قالت ريا وسكينة "نحن اعترفنا" فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي شائبة.

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 97602776.jpg
    غلاف الملف الحقيقي للقضية


    وعندما بدأ رئيس النيابة يتحدث عن المتهمة "أمينة بنت منصور" قالت أمينه أنا مظلومة، فصاحت فيها سكينة من داخل قفص الاتهام : إزاي مظلومة وفيه جثة مدفونة في بيتك دي انتي اصل كل شئ من الاول.


    ويستطرد رئيس النيابة ليصل إلي ذروة الإثارة في مرافعته حينما يقول : أن النيابة تطلب الحكم بالاعدام علي المتهمين السبعة أولهم (الحرمتين) ريا وسكينة لأن الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام علي النسوة قد زالت وهي أن الاعدام كان يتم خارج السجن أما الآن فالإعدام يتم داخل السجن، وتطلب النيابة معاقبة المتهمين الثاني والتاسع بالأشغال الشاقة المؤبدة ومعاقبة الصائغ بالحبس ست سنوات.

    هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية الأهلية فى يوم
    الأثنين 16 مايو سنة 1921 ميلادية الموافق 8 رمضان سنة 1339هجرية.

    وأودعت الطفلة "بديعة" ابنة ريا في إحدى دور الرعايا بالأسكندرية ثم توفيت هناك بعد ثلاث أعوام من تنفيذ الأحكام أي عام 1924، فقد شاءت قدرة الله أن ينقطع نسل الجناة جميعًا فلم يعش لريا ولد واحد من خمسة ولدتهم وماتوا فور ولادتهم حتى الطفلة التي عاشت لها توفيت بعد إعدامهم بسنوات حتى لا يبقى لهم أثر في التاريخ إلا من خلال الوثائق والأوراق.


    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 6.jpg

    صورة ريا مع أبنتها بديعة

    حيثيـات الحكـم

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم px_wight.jpg محكمة جنايات الإسكندرية - حكم إعدام ريــــا وسكينة أصدرت الحكم
    الآتى : فى قضية النيابة العمومية نمرة (43) لبان سنة 1921 " ضــــــــــــد"10 متهمين ، ريا وسكينة وثمانية آخرون .

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 55038549.jpg
    تقرير الطبيب عن المسجونين
    وزارة الداخلية - تفتيش عموم السجون - سجن الاسكندرية

    تقرير الطبيب عن المسجونين المنفذ عليهم بالإعدام شنقاً

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 425220101055.jpg

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 325220101049.jpg

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 225220101042.jpg

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 125220101036.jpg


    ==================

    نمرة المسجون بالدفتر العمومى : 4919
    الاسم: سكينة على محمد همام
    العمر: 20 سنة
    وزنه عند دخول السجن : 47 كجم
    وزنه آخر مرة قبل التنفيذ عليه : 53 كجم
    تاريخ دخوله السجن: 17 نوفمبر 1920
    تاريخ الحكم: 16 مايو 1921
    تاريخ التنفيذ عليه : 21/12/1921
    حالته الصحية عند دخول السجن: جرب بالجسم
    حالته الصحية قبل التنفيذ عليه مباشرة: جريئة ورابطة الجأش
    آخر عبارة فاه بها قبل التنفيذ عليه: أنا جدعه وباتشنق محل الجدعان وقتلت 17 وغفلت الحكومة ونطقت بالشهادتين
    مدة الزمن التى شعر بدق النبض فيها عقب الشنق: أربع دقائق
    ------------------------------
    نمرة المسجون بالدفتر العمومى : 5560
    الاسم: ريا على محمد همام
    العمر: 35 سنة
    وزنه عند دخول السجن : 42 كجم
    وزنه آخر مرة قبل التنفيذ عليه : 50,50 كجم
    تاريخ دخوله السجن: 16 ديسمبر 1920
    تاريخ الحكم: 16 مايو 1921
    تاريخ التنفيذ عليه : 21/12/1921
    حالته الصحية عند دخول السجن: جيدة
    حالته الصحية قبل التنفيذ عليه مباشرة: باهتة لون الوجه وحائره
    آخر عبارة فاه بها قبل التنفيذ عليه: اودعتك يا بديعة بنتى عند الله ونطقت بالشهادتين
    مدة الزمن التى شعر بدق النبض فيها عقب الشنق: دقيتين
    -------------------------------
    نمرة المسجون بالدفتر العمومى : 5639
    الاسم: محمد عبد العال
    العمر: 24 سنة
    وزنه عند دخول السجن : 67 كجم
    وزنه آخر مرة قبل التنفيذ عليه : 74 كجم
    تاريخ دخوله السجن: 20/12/1920
    تاريخ الحكم: 16 مايو 1921
    تاريخ التنفيذ عليه : 22/12/1921
    حالته الصحية عند دخول السجن: جيدة
    حالته الصحية قبل التنفيذ عليه مباشرة: جرىء جدا ورابط الجأش وبحالته الطبيعية
    آخر عبارة فاه بها قبل التنفيذ عليه: كتف شد حيلك ونطق بالشهادتين
    مدة الزمن التى شعر بدق النبض فيها عقب الشنق: خمس دقائق
    ----------------------------------
    نمرة المسجون بالدفتر العمومى : 5638
    الأسم : حسب الله سعيد مرعى
    العمر: 27 سنة
    وزنه عند دخوله السجن : 70كجم
    وزنه آخر مرة قبل التنفيذ عليه: 72 كجم
    تاريخ دخوله السجن : 20/12/1920
    تاريخ الحكم : 16 مايو 1921
    تاريخ تنفيذ عليه: 21/12/1921
    حالته الصحية عند دخوله السجن : سحجات مسطحة بالظهر
    حالته الصحية قبل التنفيذ عليه مباشرة : جرىء جدا ورابط الجأش
    آخر عبارة فاه بها قبل التنفيذ عليه : نطق بالشهادتين واقر بأنه صحيح قتل خمسة عشر 15 وليس سبعة عشر17
    مدة الزمن التى شعر بدق النبض فيها عقب الشنق: ثلاث دقائق


    مسـارح الجريمـة
    البيوت التي شهدت الجرائم كانت أربعة، وكلها تقع قرب ميدان المنشية

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 3364301219_f6d9986cd

    وكان سوق زنقة الستات القريب من ميدان المنشية هو الذي اعتادت السفاحتان اصطياد معظم ضحاياهما منه، والبيوت هي:
    • رقم 5 شارع ماكوريس.
    • رقم 38 شارع علي بك الكبير.
    • رقم 16 شارع النجاة.
    • رقم 8 حارة النجاة.
    عاش ريا وسكينة في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية . ورغم مرور أكثر من 85 عاما على إعدام تلك العصابة التي سكنته إلا أنه لا يزال قائما حتي يومنا هذا يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة، بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
    بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار.
    ولقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه ويخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه.
    ونتيجة لذلك انهار المنزل في أحد الايام، بعدها ظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حين تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس.
    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 6_25_2_2010_20_53.jp
    لحظة القبض علي ريا وسكينة أمام منزلهم الأصلي عام 1920

    الأعمال الفنية التي تناولت القضية

    استوحت من قصة "ريا وسكينة" الكثير من الكتب والأعمال الفنية التي تناولت هذه القضية المثيرة.

    أولها فيلم "ريا وسكينة" سنة 1953 بطولة نجمة إبراهيم وزوزو حمدي الحكيم، وشاركهم البطولة فريد شوقي وأنور وجدي ، وآخرها كانت عام 2005 مع مسلسل ريا وسكينة الذي لاقي نجاحا كبيرا عند إذاعته في شهر رمضان من هذا العام وقامت ببطولته الفنانة عبلة كامل وسمية الخشاب وسامي العدل.


    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 86949344.jpg


    وأخيرا ....


    صورة اعدام ريـــا وسكينة

    صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم 221753862.jpg


    ( منقول )


  2. = '
    ';
  3. [2]
    طيار مدني
    طيار مدني غير متواجد حالياً
    عضـو ممـيز Array


    تاريخ التسجيل: Nov 2012
    المشاركات: 305
    التقييم: 50

    افتراضي رد: صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم


  4. [3]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي رد: صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم

    يعطيك الف عافيه على الطرح

    دمت بخيررر

  5. [4]
    نغم السماء
    نغم السماء غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 14,567
    التقييم: 50

    افتراضي رد: صور الحقيقيه لريا وسكينه وصور اعدامهم

    يسلمو على النقل

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حاجيات واغراض رسول عليه افضل صلاه الحقيقيه
    بواسطة طيار مدني في المنتدى يوتيوب youtube
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2012-12-20, 02:55 PM
  2. القصه الحقيقيه لتايتنك مع صور
    بواسطة رنون في المنتدى قصص متنوعه story
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-01-22, 08:27 PM
  3. السعاده الحقيقيه
    بواسطة علاء المنياوى في المنتدى بوح الخاطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-12-27, 08:11 PM
  4. بهجة العطاء والسعاده الحقيقيه
    بواسطة املي بالله في المنتدى القسم الاسلامي .احاديث.فقه.صوتيات اسلامية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-04, 04:42 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )