هل ينتهي الحلم السعيد







من مشارف الأفق البعيد

لاحت نذر نهاية الحلم السعيد

و أخافُ أن يمضي كما يمضي العمر الشريد

و كل شىء ينزوى في كهوف الذكريات

و يضحى الذي كان بيني و بين حبي في ممات

مضى سريعا مضى

لا أدري أهو الذي يسرع أم أنا

أم حلمي الذي يرفرف في السما

فلكم خبأته حتى لا يذهب هبا

و بذلتُ له الحب و الوفا

لكن ينجر وراء الشائعات

و يترك القلب الذى هوى

وارتوى بعشقه

و انكوى

أفرً هو أم أنا

أم القدر الذي انكفآ

حلم غريب ذاك الذي انطوى

وترك الجرح ينزف بالذكرى

وحر الجوى

وبكيت مِلأ جفوني

و انتحب الدهر لما جرى

كيف يمضي
لوحده

و ما استقام الأمر و ما استوى

يقول في رسائله كل شيء انتهى

و اقول أنا...

كل شيء بدا

يقول ما فات فات...

و لا رجوع للوراء

و أقول أيسرق الزمن فرحتنا

بعد هذا اللقاء

و يقول حبي بلا نهاية

و اقول أنا الارواح جنود مجندة

ستتعانق يوما في السماء