الحب في المهد

تطل ُ في بهاء ٍ تـزيد في زهدي

بدر ٌ فلا يخسـف منه سنـا الخـد ِ

تـروم ُ فـي فـؤادي محتارة ً فـيه

أفي القلب ِ غيري باق ٍعلى العهد ِ

ويحاه ُ إن ظنت ْ أخرى تنافسها

في ملكها الأوحد تغدو كما الرعد ِ

أبـقيـتـهُ طـهرا ً أنتظـرُ سـكنـاها

قـفـل ٌ فـلا يـفـتـح بـقـوة ِ الـزنـد ِ

فـي همسـة ٍمـنها سحـرٌ أداويـه ِ

يزيد ُ في عشقي يزيد ُ في سهدي

يحـطم ُالأقـفال َ يحـررُ السـبايـا

فـاتحـا يـغـدو تـاجـا ً على المجد ِ

فـي نـظرة ٍ منـها عشـق ٌ أداريه ِ

يـذلـل الفرسان يذوب فـي الوجـد ِ

فـي لـمسة ٍ مـنها نـورٌ أنـا فـيـه ِ

يبهرُ الأبصارَ كالحـب ِفي المـهد