مـن عـز نـومـي صـحـيـت



مـن عـز نـومـي صـحـيـت وشـفـت فـي عـيـنـي
دمـع تـهـادى عـلى جـفـنـي وأنـا غـافـي

سـتـرت دمـعـي بـكـمـي قـبـل يـغـريـنـي
وأخـذت هـذا الـجـسـد مـن بـاقـي لـحـافـي

وسـريت تـايـه ورى خـطـوات رجـليـنــي
لا الوجـه وجـهي ولا أوصافي هي أوصـافي

أمـشـي وأقـول لـطـريـقـي لاتـوديـنـي
لـعـيـون نـاس تـبـي تـدري عـن الـخـافـي

أمـانـتك .. خـلـها مـابـيـنك وبـيـنـي
خـابـرك يـالـدرب خـوة عـمــر وسـنــافــي

مـاودي الـنـاس تـدري وش يـبـكـيـنـي
كـرامـة الـنـفـس ورث أبـوي وأســـلافــي

أمـشـي وأحـس الـخـنـاجـر فـي شـرايـيـنـي
والـبـرد يـمـشـي وراي ويـنـهـش أطـرافـي

وحـيـد والـلـيـل بـردونـه يـغـطـيـنـي
تـقـول كـن الـبـلد روح بـهـا الـســافــي

إلـيـن مـاأوحـيـت لـي صـوت يـنـاديـنـي
صـوت أعـرفـه مـثـل ما أجـهـل وش خـلافـي

قـمـت أتـلـفـت وأنـادي ... لاتـخـلـيـنـي
مـاغـيـره الـصـوت .. هـذا صـوتـك الـدافــي

ولـمـحـت زولـك مـن أقـصـى الـدرب لافـيـنـي
مـدري وش أقـول لـكـن حـي هـا الـلافــي

تـعـال .. شـف غـيـبـتـك كـيـف أثـرت فـيـنـي
تـعـال .. شـفـنـي وأنـا أغـرق عـقـب مـجـدافـي

تـعـال.. خـذنـي ورحـبـي مـن عـنـاويـنـي
تـعـبـت أعـدي عـلى جـمـرك وأنـا حـافـي

تـعـال وإقـطـف بـصـوتـك زهـرة سـنـيـنـي
كـل الـمـواعـيـد عـقـبـك شـمـعـهـا طـافـي

تـعـال وإزرع خـصـل شـعـرك بـكـفـيـنـي
بـضـمـهـا لـيـن أحـس بـلـيـلـك الـظـافــي

تـعـال وش فـيـك خـايـف أنـت نـاسـيـنـي
قـطـعـت صـوتـي عـلـيـك وطـال مـيـقـافـي

حـتـى بـديــت أشـعـر إن الـحـب مـعـمـيـنـي
وإن أنـت حـلـم عـثـى فـيـنـي وأنـا غـافـي

لـكـن أمـانـه تـرى الـلـي فـيني كـافـيـنـي
إن رحـت مـنـك كـذا مـارحت متعافي

بـصـّدق الـحـلم وأحـذر لا تـصـحـيـنـي
فـي خـاطـري كـلمـتـيـن إن قـلـتـهـا كـافـي

أمـانـة الـلـه عـلـيـك إن غـبـت عـن عـيـنـي
لا يـكـون قـلـبـك مـثـل قـلـب الـزمـن جـافــي

مـع كـل دمـعـه تـذكـر رعـشـة يـدينـي
ومـع كـل ضـحـكـه تـذكـر قـلـبـي الـوافـي



من قصائد
الشاعر : فهد المساعد