السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الامل

حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،






وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره






وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا

منتظرا يوم الإعدام ...




أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه



أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول...






جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره...



فتـــذكــــر..



مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان



وخطرت له فكرة خطيرة....






فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير،






وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير






قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة






بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه






راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم






سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة



قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك



الفكرة المجنونة؟!



قال له السجين الذكي أعلم ذلك



ولكنني منحت نفسي



أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:






- أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة






- وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام



- والثالثة أن الحصان قد يموت !



- والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !







في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد..




أعمل عقلك و ذهنك وأوجد عشرات الحلول



فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق..
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°°°°°°الامل الامل rose.gifالامل الامل rose.gif وهذه قصه عن الامل

أخلاق المسلم
الأمل
يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل، فترك جنوده وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة.
وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح، وتحاول أن تصعد بها إلى منزلها في أعلى الصخرة، ولما سارت بالحبة سقطت منها، فعادت النملة إلى حمل الحبة مرة أخري. وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود النملة لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها...وهكذا.
فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات ومرات، حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها، فتعجب القائد المهزوم من هذا المنظر الغريب، ثم نهض القائد من مكانه وقد ملأه الأمل والعزيمة فجمع رجاله، وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام، وأخذ يجهزهم لخوض معركة جديدة.. وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه الأول هو الأمل وعدم اليأس، الذي استمده وتعلمه من تلك النملة الصغيرة.
*حكى الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته قصة رجل قتل تسعة وتسعين نَفْسًا، وأراد أن يتوب إلى الله -تعالى- فسأل أحد العباد الزهاد: هل تجوز لي التوبة؟ فأجابه ذلك العابد: لا. فاغتاظ الرجل وقتله وأكمل به المائة، وبعد أن قتله زادت حيرته وندمه، فسأل عالـمًا صالحًا: هل لي من توبة؟
فقال له: نعم تجوز لك التوبة،ولكن عليك أن تترك القرية التي تقيم فيها لسوء أهلها وتذهب إلى قرية أخرى أهلها صالحون؛ لكي تعبد الله معهم.
فخرج الرجل مهاجرًا من قريته إلى القرية الصالحة، عسى الله أن يتقبل توبته، لكنه مات في الطريق، ولم يصل إلى القرية الصالحة. فنزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، واختلفوا فيما بينهم أيهم يأخذه، فأوحى الله إليهم أن يقيسوا المسافة التي مات عندها الرجل، فإن كان قريبًا إلى القرية الصالحة كتب في سجلات ملائكة الرحمة، وإلا فهو من نصيب ملائكة العذاب.
ثم أوحى الله -سبحانه- إلى الأرض التي بينه وبين القرية الصالحة أن تَقَارَبِي، وإلى الأخرى أن تَبَاعَدِي، فكان الرجل من نصيب ملائكة الرحمة، وقبل الله توبته؛ لأنه هاجر راجيًا رحمته سبحانه، وطامعًا في مغفرته ورحمته.
[القصة مأخوذة من حديث متفق عليه].










لأمل
هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه.


الأمل عند الأنبياء:
الأمل والرجاء خلق من أخلاق الأنبياء، وهو الذي جعلهم يواصلون دعوة أقوامهم إلى الله دون يأس أو ضيق، برغم ما كانوا يلاقونه من إعراض ونفور وأذي؛ أملا في هدايتهم في مقتبل الأيام.

الأمل عند الرسول صلى الله عليه وسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على هداية قومه، ولم ييأس يومًا من تحقيق ذلك وكان دائمًا يدعو ربه أن يهديهم، ويشرح صدورهم للإسلام.