الرسم في احاسيسي

لا أدرى ان كنت قد تأخرت فى وصولى اليك .. لكن كل مايهمنى ويسعدنى انى وصلت ..
قطعت كل المسافات ، تهت فى غابات الوحشة ، فيافى الشوق العميق ، أمامى أغصان الغربة متشابكة تسد الطريق ... تجاوزتها بصعوبة ... تعثرت ، تبعثرت اوراقى ... إنكفاءت الملمها ... جمعتها ... طارت ورقة مع الريح ؟لم استطيع اللحاق بها ... راحت .. إختفت !

ابصرت أمامى ضؤ خافت ... تابعت المسير ...وصلت بأنفاس متلاحقة .. احتضن ماتبقى من أوراقى .. بيدان مرتجفة ... عينان زائقة ... ذهنا شارد.. وقلبى يعتصره الاسى ؟
وصلت .... ولم تسعنى دنياى من الفرحة . حينما ابصرت ورقتى المفقودة
عادت أمامى ... يالله .. صرت ابكى .. تمنيت لو ان لى جناحان لاطييييييير من السعادة التى تملؤنى ... ورقتى تلك الورقة التى كانت ناقصة فى حياتى وجدتها الان ... تلك أهم ورقة من اوراق حياتى ...
تلك الورقة المهمة جدا التى لاستطيع العيش بدونها ، هى انت ....
أغلى من وما فى حياتى ... أنت ريتاج