سـطور تتـعذب بــلا اصــوات




واوراق خططتها عن حبى لك كاسوار
بيننا ونجوم الليل على حالى تشهد

فكلما احببت ان ارتوى من هواك
سقيت خمره بكئوس شوق يعذب

وتلك اناملى سكنت باقلام تسائلت
عنك على اسطرومدادها القلب




و هاذى عيون ان بكت شوقا كأنه
البحر هائج وسال فغرقت به المقل

وأمواج تلو امواج من الوله وخيالات
عنك كعلة للعين و بها العقل يمرض

وجيوش افكار تسكننى تحتلنى عنك
فقلبى غريبا كخائن أحب مستعمر

و نارا.... ااه منها من نار فهى تحرق
بالشوق جسدى تلهبه وتكويه بلا لهب

و امنيات ان اتت بليلى تكبرت عن
الأنسحاب وأن ينتهى ليلى بالنوم

و ادعى النوم على فراش الجمر كذبا
كطعين للرماح ومنها وعلى طعنها اتقلب

وحمى الوسائد نيران تشتعل و بحضنى
اضمها متألما كضم البحار للموج

وآذان قد اعلنت انها صمت عن غيرك
فيحلو لها صوتك برأسى حينها والسمع

و اطلب الوصل ممن كان غائبا عن حاضرى
و بالقلب حاضراوبعيدا منى لا ينتهى وصله

و هى وجه بلا اجابة لأسئلتى لدنيتى
تحيا بالنفس بركان يسرق راحة العقل

فما كفاها أن بيت القلب صار لها
فأتت بطغيان كمحتل كان بالحب ظالم

يا ايتها التى فى القلب تسكن بصمتها
تعالى فليالى حين تاتى لا تمر بلا ثمن

وانت اليالى الطوال وبها اعذب بعناق
سرباتى عنك على فراش بى يحترق

فأتنى طائعة لنداء قلبك الذى اسمعه
صراخ صمت عاشقة لقلب هو العشق

و اسكنى شفاهى التى ظمئت لك سنين
بيوت حنين سكنتها انفاس من الوله

ورطبى بغيثها وشهدها تلك التى من
جدبها حسبتها صحراء ممتدة بلا خضر