سأرتدي اللون الاسود حداداً على احلامي





في غرفة كاد الظلام أن يكسوها

وصوت الرياح الذي لازال يرعبني يطرق مسمعي



وكأنها كانت تعزف مقطوعة ألم مخيفة

كنت ألمم ماقد تبعثر من احلامي

بعدها...

اخذت أجر الخطى إلى ذلك الرف

الذي لم أعره أي اهتمام من قبل

اقتربت منه ...

وانفاسي بدأت تتسارع

ووضعت عليه ماتبقى لي من احلامي المبعثره اخشى عليها من الضياع

ثم ودعتُها ع رف الانتظار

بعدها اخذت اجهش بالبكاء

لم اذكر انني قد بكيت يوما كما فعلت اليوم

مر علي وقت طويل حتى تمالكت نفسي

وتوجهت إلى خزانتي

واخذت منها ذلك الفستان الاسود وارتديته

ثم ارتميت ع سريري

وارخيت عليه جسدي

وبدأت في الضياع في دوامات افكاري