لم تـرينى وأنا فى الوحــدة




لم ترينى وانا فى الوحدة أعانى طلبا
لا ينتهى لك فأنتى الدنيا
بأسرها

فكلما كانت الدنيا فيكى تعاندنى أبحث
عنكى بعيناى بكل اتجاه
بجنونها

و بتلك اللحظات أختنق فلا هواء
بدنياى وانتى لدنياى أنفاسى
وهوائها

سيدة القلب أين انتى يا دواء وبلسم
لى من كل جروح الدنيا
ودائها

العمر دونك دنيا بلا لحظات اوتواريخ
ومعك انت بالدنيا للدنيا
لحظاتها

فى الغربة أنا سيدتى أهرب لكى من
نفسى وتهرب نفسى لك من
نفسها

أتعلمين كيف اعيش أوأدعى الحياة هناك
لعرفتى من انت لنفسى
حياتها

ما رأيتى مخادع النار وقسوتها على و
لهيب ساعات الأنتظار
واشواكها

هناك بين الحجرات أختنق من الوحدة
والليل سماوات للحزن
ونجومها

أين أنت تفصلنى عنك مساكن البعد و
مسافات وحوائط الحدود
وأسوارها

فالوحدة أتحملها وأحلام اليقظة اهرب
منها اما الأفكارفلا استطيع
بنيرانها

يا انثاى و يا احلامى يا وطنى البعيد
فأنا بالناس هنا و بالأوطان
غريبها

لا أه باحضان النوم تكفى ولا سرقات
السهر تكفى ولا النساء
باحضانها

انتى النساء كلها لى أنت.... أنتى التى لا
بعدك أحد أنت.... فجنة انتى
بحورها

أسالى ليلى وسماواته و نجومه وتلك
الشرفات كيف انتظرك على
حدودها
تعاتبنى نفسى أنى اعرف حدودك وموانعك
وأنا بين فكى الدنيا هنا
وظروفها

أأقول حبيبتى فهى لا تكفى ولا عشقى فهى
لا تشبع فانت هوى النفس
وغرامها

أيتها البعيدة البعيدة بالجسد الساكنة المقيمة
بالروح هاك بيت روحى وذلك
صكها



أعطيتك منى صك لروحى بيع وامتلاك فأن كانت
اقل قيمة فكفاها انت قيمتها
وغلوها

فأعلنى فى النساء أنى تنازلت عنهم وفى الحياة
لا نساء فأنت دنياى و
كل حوائها

وتلك كلمات قلبى فأقرئى الكلمات و نبضه و
هى قلب قلبى وانتى فيها
قلب قلبها

خاصمت فيكى الدنيا لما خاصمتنى فى قربك و
ماالدنيا كلها بلاكى فانا لا
احفل بها

فأنا الذى أخاصمها واعاديها أنا أما عادتنى
بالمسافات بيننا وأخذتنى من
نفسى وبيتها

يا حبة الروح أن كان ذلك البعد مسافات و
فواصل للجسد فما منع روح
عن روحها

أموت انى بجسد على ارضى حبست غريب روح
تعلقت باهدابك هناك
فانت جسدها