حب وعناق العشاق







أرى يداها تداعب العشب بحياء
أنامل طفل يبحث عن الرجاء
متوسلا لمن يحتضنه برفق وحنان
متلعقا بتلك ألأيادي الحانية بالأشواق
ممسكة بها لتملء قلبه شوقا وعناق
تقبيل الشفاه والشهد حلو المذاق
يقطر من منها الرحيق الرقراق
ولذة القبل تعلوها حرارة ألأنفاس
أرى صورتها في عيون كل الناس
أسمع همساتك في نبض قلوب العشاق
ارى طيفك في كل مساء
ارى حبك في كل ألأشياء
لن تغيب عن ذاكرتي الذكريات
حبك وهيامك وعشقك وكل همساتك
تغلف قلبي وحبي صار كله شغاف
انظر الى السماء في كل مساء
ارى طيف صورتك في السماء
عندما تنزل قطرات المطر
تفيض الانهار وتصبح الارض خضراء
تناجي الاوراق قطرات الندى البيضاء
عندما مرت من بينها الحبيبة السمراء
في صورة الاميرة بنت النبلاء
تسرح بفكرها مع القادم للقاء
كم هي عطرة رائحة انفاسك المليئة بالرجاء
عندما تختلط الهمسات وتتلوى الرقاب للعناق
والفرائص ترتعد والقلبان يرتجفان
كأنها في مهب الريح ريشتان
ممسكان ببعض لايريدان ان يفترقان
بل صنع لهما الحب جناحان
طائرا محلقا رغم الاعصار
يرتشفان من رحيق الحب
نسيا ماحولهما من دمار
تبعثر كل شيئ حتى الالباب
اصبح لاوجود لهما ولاقرار
لضبط العواطف بين العشاق
هكذا هو الحب بأسمرار
فمن عنده غير هذا فعني الجواب
ان الحب يحطم ألأسوار ولايعرف البعد رغم سعة المسافات