التوبه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوبه من المعاصي والذنوب
اعلم- وفقك الله - ان الذنوب حجاب عن الله, والانصراف عن كل مايبعد عن الله وااااااااجب,
وانما يتم ذلك بالعلم والندم والعزم,فانه متى لم يعلم ان الذنوب أسباب البعد عن الله لم يندم على الذنوب
ولم يتوجع بسبب سلوكه طريق البعد, واذا لم يتوجع لم يرجع,
والتوبه هي:
الرجوع عن المعصيه الى الطاعه
حكمها:
وااااااااااااااااجب من كل ذنب



الاول: الاقلاع عن المعصيه التي هو متلبس بها,وعلامته مفارقة الذنب فوراَ.

الثاني:الندم على فعلها وعلامته طول الحزن على مافات, وورد عن ابن مسعود - رضي الله عنه -
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((الندم توبه)).
الراوي:عبدالله المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجه- الصفحة أو الرقم:3448
خلاصة حكم المحدث:صحيح
الثالث: العزم الا يعود الى المعصيه ابدا,وعلامته التدارك لما فات وإصلاح ما ياتي, فإن كان الماضي
تفريطا في عبادة قضاها, او مظلمة اداها, او خطيئة لا توجب غرامةَ حزن اذا تعاطاها.


فإن فقد احد الشروط الثلاثه لم تصح توبته.
وان كانت المعصيه تتعلق بآدمي, فشروطها الثلاثه المذكوره , ويزيد عليها رابع الا وهو:
ان يبرا من حق صاحبها فان كانت مالا او نحوه رده اليه , ان كان موجودا او رد بدله عند تلفه من قيمته او مثل, وان كانت حد قذف ونحوه مكنه منه او طلب عفوه , وان كانت غيبه استحله منها
إن كان عاقلا حليما, سغلب على الظن انه اذا جاء اخوه المسلم نادما تائبا عفا عنه وسامحه
والا فليستغفر له.
وروى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
التوبه   التوبه    التوبه    التوبه frown.gif(من كانت عنده مظلمة لاخيه من عرض او مال فليتحلله منه اليوم قبل الا يكون درهم ولا دينار, ان كان له عمل صالح اخذ بخدر مظلمته, وان لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه)).






{ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25)




{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104) .




{ وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور:31) .



{ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17)





{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً} [التحريم : 8]



{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة : 222]




{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59)
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً} [مريم : 59 ، 60]