عاشق لم ير معشوقه عياناً




هل تراني أيّها المعشوق ؟ إنّك تشغل بصيرتي وتملأبصري على الرغم من علمي استحالة رؤياك ؛أتزّين بكل زينة وأطوي كلّ المسافات ؛ وأسافر عبر الاثير إلى الكوكب الثاني عشر خلف عطارد وأعود إلى الكوكب الاحمر حيث العين الحمئة التي تعلن غروب أيّامي ؛ من يدلّني عليك له الفضل؛فقد كتبت آلاف الاشعار وأشعلت منها شموع نذر عودتك . ومن اجلك(تركت الحبّ والشعرا فلاسلوى ولابشرى) سأبقى أحمل حبي واشر عشقي على حبال السنين ليلاً ونهاراً؛حتى يملّ العشق منّي فيصيبني بداء التعلق بل داء الامتزاج بك فلا يعرفني الناس إلاّ بك .