حينما يأتى الميعاد




.. حينما .. يأتــــــــــــــــى .. الميعاد ..

أقف كل يوما شحوبـــــــــــــــــــــ ـــــــــة الوجه

ذابله اللون .. شاردة الفكر .. حائــــــــرة الاعين .. تتوارى أنظارى من حولــــــــــــــــــــى

تدق أجراس قلبى دقة أقتراب الميعاد

فيرتعد جسدى وتتساقط دموعـــــــــــــــــــــ ـى على وجهى

وتتجمد أطرافــــــــــــــــــــ ــــى ويدق نذير الخوف داخلى دقة عالية وتنطفئ جميــــــــــــــــــــــ ـــــــع

الانوار من حولــــــــــــــى ولا ارى غير الظلام يلاحقنى

حينما يأتـــــــــــتى ميعاد لقائى بك حبيبى

أراك أنت بداخل ظلامــــــــــــــــى تنيره .. أراك بعيونــــــــــــــــــــ ى فتملآها دموعها شوقا وحنينا اليك

أة حبيبى من فرقتك أة ..

فكأنها لحظـــــــــــــــة انتظارى لفراقـــــــــــــــى الحياه

لم أكن أعلم انك بداخلى ووجدانى الى هذا القدر .. فكلما سمعت اسمك دق قلبى احتياجا

اليك وانارت جسدى نيران اشتياقـــــــــــــــــــ ـــى اليك فانادى

وما مــــــــــــــــــــــــ ـــــــــن مجيب

فقد أضعتك من عالمـــــــــــــــــــى واليوم أدفع الثمن غاليـــــــــــــا !!!

وما بيدى سوى الصراخ والنداء عليك من داخلى بكتمان

فكل نقطة دم داخلى تجرى لآجل احتياجى اليك

وكل ذرة بجسدى تناديك حبيبى تناديك

حينما يأتــــــــــــــــــى الميعاد

الذى كنا نتبادل فيـــــــــــه عناقنا ونمارس فيه طقوس فرحتنا بحبنا ..



الميعاد الذى كنا نسرقـــــــــــــــه من الزمن ونسرق معه أجمل لحظات سعادتنا سويا ..

الميعاد الذى كنا نغترف من الحب فيه أشى اللذات

ونتسارع متسابقين بالقبــــــــــــــــــــ ـلات

فتلدع أجسادنا لوعــــــــــــــــــــــ ــــــــــــة فوق لوعــــــــــــــــــــــ ـــــــــــة ..

اما الآن ........ !!!!!!!


فيأتــــــــــى الميعاد من دونك فتتسارع عيونى بأقوى الدمعات

وتعلــــــــــــــو أصواتــــــــــى بأعلى الصرخات ..

ويذبل جسدى من كثرة الآهات

وتجف شفاتاى .. وتحترق داخلى كل الهمسات

مازلت بداخل دمــــــــــــــى أهواك وألقاك حبيبى ألقاك

حتى لو كنت بعيـــــــــــــــــــــد ا ألقاك بداخل خيالى كما كنت من قبل حبيبى ألقاك

حينما يأتــــــــــــــــــــــ ـى الميعاد