في احدي الليالي , حدثت قلبي



في أحد الليالي


حدثت قلبي الخالي

فتنهد قليلا
..........

ثم خنقته عبره


أغرقته في بحر الصمت
......

فقلت مالك.............؟


هل هجرك حبيبا......؟

فقال لي مجيبا
...

الحب يشغل بالي


والشوق غير حالي




فقلت منذ متى وأنت تعانى ......؟

فقال منذ زمان ،

آه لقد ضيعتني الأمانى

قلت وماذا كنت تتمنى ؟

فأطرق قليلا ثم قال
......



أتمنى أن أجد قلبا كبيرا


يمتلئ بدفء المشاعر ،

يمتلئ بالحب الصادق

قلب يبادلني بالحب حبا

وبالشوق لهفة ،

قلب يعطى بلا مقابل ،

قلب صافى من ضغائن البشر

وأحقاد الحياة ...

قلب لا يعرف إلا
........

الحب


والعطف

والعطاء

والسلام

والحنين



قلب يضئ في حياتي مشاعل الأمل ،

قلب تشرق له شمس حياتي

فيتبدد الظلام وينقطع الكلام

ولا يبقى إلا الهمس

ونذهب في حلم طويل

تذوب فيه جبال الألم
...

قلت ما أجمل هذا الكلام


ولكن هيهات هيهات

هل من الممكن أن تجد هذا القلب ؟

فقال: لا مفر
..........

وليس لي إلا الصبر


فقلت: وماذا عن سهر الليالي ؟

فقال : لا ترأف بحالي

فقد أطلقت العنان لخيالي

فرسم صورة ملاكي

ولن أستبدل هذا الملاك بأى بشر
...

فقلت هذا أمر يطول


فقال ليست هناك حلول
فقلت لكيا قلبـــــــــــي

ثم ساد صمت طويل

قطعته عبراتي

التي لم أتمكن من حبسها

فاختلطت بدموع قلبي الخالي

ومر ليل طويل ونحن نرثي حالنا

ثم نمت وقلبي حزين

بعد أن طال الحنين .........