في غيـبتك فـآقـد آلـروح






اترك صواديف الزمن كلّهـا .. أسبـاب
و اتخيّل المشهد " ألم " ليـل .. و يـروح
لو عشت في ذات "التعب " خافقك ذاب
و أوغلت في ذاتك .. على غير مصلـوح
دام" الزمن " جاثم على صدر الأغـراب
ما نلوي " الأعناق " ذله .. و لا نشـوح
حنّا " تشكلنا " مـع الوقـت .. غيّـاب
و في ليلة " التلويح " .. نوت اللحن نُوح
للبُعُد ( خطواتك ) .. و أنا بين الأجنـاب
أنضم مواساتك .. و هي نازف جـروح
أحاول أجبرها .. على غيـر الإسهـاب
و أمرر المعنـى .. ولا أكـون مفضـوح
و أتْعَب من الحاله .. إذا كنـت مرتـاب
في زحمة إحساسك تمـاري .. ولا تبـوح
لكن بصدري يفرج الصمت عن / غـاب
و الصوت بغيابه " حمامه " .. و فـي دوح
غنت على روحي " أغاني " / من عتـاب
و أشوفها " دمعه " و في عيـن مجـروح !
تتشكل النظره .. بلمحـه . و تنسـاب
على لحن .. قو المشاعر .. لهـا بـوح !
يا سيّد الأحباب .. مع كـل الأسبـاب
هذي وصية " خافقي ".. قبل لا تروح :
قبل الغياب .. (أرجوك ) .. لا تَقْفِل الباب
خل الأمل بابه .. على ( إنسان ) مفتـوح
و .. لا تظن بغيابك / أنا فاقد ،، أحباب
و الله أنا .. في " غيبتك " .. فاقد الــ روح !