التحاضير الحديثة

الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اجابني فتأملت في جوابه

  1. #1
    مشرفة
    صفحة بيضا

    User Info Menu

    افتراضي اجابني فتأملت في جوابه

    اجابني , جوابه , فتأملت



    اجابني فتأملت في جوابه








    أنظر من نافذة غرفتي إلى تلك السماء الرحبة ، تعود بي الذاكرة لأحداث مضت ولحظات عبرت


    أتذكر قوله حين قال لي : كوني قوية


    سألته حينها : إلى متى سأظل قوية ؟!


    أجابني : دائما وإلى الأبد ..


    صمتُ ، وأخذت أفكر في كلمته تلك : " يجب أن تبقي قوية ، دائما وإلى الأبد ! "


    فراحت الأسئلة تتبادر إلى ذهني تباعا :


    كيف يمكننا أن نصمد أمام تقلبات الزمن ، وابتلاءات الدهر ونظل أقوياء ؟!


    كيف يمكننا أن نتحمل الألم ـ أيّا كان سببه ـ ونظل أقوياء ؟!


    كيف لنا أن نمارس الحياة باستمرار دون كلل أو ملل ونظل أقوياء ؟!


    أليس الضعف من شيمة البشر ، فكيف بالنساء ؟!


    من أين استمد قوّتي ؟!


    وكيف أحافظ عليها ؟!


    أغمضت عينيّ ، محاولة الاسترخاء ، لأريح نفسي من عناء التفكير


    جميل أن تغمض عينيك ـ أحيانا ـ كي تنسى كل ما حولك
    ، وتذكر فقط حلمك الجميل ، لتعيشه واقعا مستحيلا !


    تلك اللحظات تمنحنا دوما إشراقة جديدة لا نعرف كنهها !


    أنظر مجددا إلى سماء ربي ، وأستشعر قرب ربّ العالمين من عباده ..


    ما زالت كلمته عالقة في خاطري : دائما ، وإلى الأبد


    نعم .. يجب أن أظل قوية


    ويلح عليّ السؤال : و لكن كيف ؟!


    يقال : أن القوة تستمد من القوي


    ومن حنايا الذاكرة يشع ذلك النور ، يبهرني ، يأسرني ، يدلني على الطريق ..
    ‏‏
    عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ ‏ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:


    " ‏إن الله قال : ‏من عادى لي وليا فقد ‏ ‏آذنته ‏ ‏بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي
    بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
    فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به
    ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه
    ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت "


    نعم ..


    " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها
    ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه "


    فمن كانت هذه حاله هل يغلبه أحد ؟!


    هل يقهره ظرف ؟!


    هل يجد الضعف طريقا إلى نفسه ؟!


    بالطبع .. لا


    فعندما تكن مع الله .. و لله .. و بالله


    حينها فقط ستظل قويا دائما .. وإلى الأبد

    مماراق لي



  2. = '
    ';
  3. #2
    رفـيق الـدرب

    User Info Menu

    افتراضي رد: اجابني فتأملت في جوابه

    يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

    ويارب تعبك ولا يوم ضائع

    وجزاك الله الخير



  4. #3
    كبار الكتاب

    User Info Menu

    افتراضي رد: اجابني فتأملت في جوابه

    دائما متميزه في الانتقاء
    سلمت على روعه طرحك
    نترقب المزيد من جديدك الرائع
    دمت ودام لنا روعه مواضيعك

    لكـ خالص احترامي

الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •