التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا

بعض في بجامع درغوث باشا ملخص عام للموضوع كانت الغرب تحت حكم فرسان مالطة، ونظرا لأن أهل ايالة الغرب من المسلمين فقد وجه السلطان سليمان

بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا

بعض في بجامع درغوث باشا ملخص عام للموضوع كانت الغرب تحت حكم فرسان مالطة، ونظرا لأن أهل ايالة الغرب من المسلمين فقد وجه السلطان سليمان

  1. #1
    الصورة الرمزية المنسي
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً

    رفـيق الـدرب Array
    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    22 بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا


    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا


    ملخص عام للموضوع

    كانت طرابلس الغرب تحت حكم فرسان مالطة، ونظرا لأن أهل ايالة طرابلس الغرب من المسلمين فقد وجه السلطان سليمان القانوني
    أمره إلى قبطان البحر العثماني طورغود رايس بتخليص طرابلس من النفوذ المسيحي، فقام هذا القبطان بأسطوله بمحاصرة طرابلس
    حصاراً شديدا إلى أن اضطر حاميتها المسيحية إلى التسليم وكان ذلك عام 1551 م، وعين القانوني طورغود واليا على طرابلس
    وكان بطلا مسلما بحريا كبيرا، وعرف عنه حنكته العسكرية وصلاحه الإداري لشئون الدولة وكان محباً ومحبوباً من سكان طرابلس
    وقد استشهد بعد ذلك عام 1565 أثناء حصار العثمانيين لجزيرة مالطة ووصى أصدقائه المقربين بأن يدفن في فناء مسجده
    مسجد طورغود باشا هو وعائلته بالمدينة القديمة
    والروايات أجمعت أن شعرة الرسول صلى الله وعليه وسلم وصلت لطرابلس في عهد السلطان العثماني عبد الحميد خان الثاني
    بتوصية خاصة منه وتعتبر هدية وتقدير لشعب طرابلس وتعظيماً لشخص طورغوث باشا رايس من طرف السلطان العثماني
    منذ حوالي 110 – 120 عاما مضت والذي قام بإهدائها لشعب طرابلس
    ( طرابلس في ذلك الوقت هي المنطقة الممدودة من مدينة مصراتة وحتى مدينة جربة )
    وقدمت الشعيرات النبوية الشريفة لطرابلس في ابهج واكبر احتفال وقد اوصى السلطان عبد الحميد الثاني بعرضها وحفظها
    في جامع درغوث باشا لما يمثله درغوث باشا من مجد وقيمة كبيرة في تاريخ الدولة العثمانية والتركية على حدا ً سواء .

    كانت الشعيرات تعرض في يوم 27 رجب من كل عام ولكن ومنذ 30 عاما على وجه التقدير لم تعرض وإنما حفظت داخل خزنة
    حائطية كبيرة بالجامع ويرجع عدم عرضها لأسباب سنتطرق لها في الحلقتين القادمتين

    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا t130.jpg

    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا t132.jpg

    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا t131.jpg

    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا t138.jpg


    كل ما يمكن الآن الحصول عليه هي الرائحة الذكية الطيبة والتي يعجز اللسان عن وصفه... تخرج من فتحة المفاتيح
    علماً بأن الشعيرات محفوظة بصندوق داخل الخزنة وملفوف عليها مجموعة من الأقمشة ولكن الرائحة الطيبة أبت إلا أن تخرج
    منذ وصولها للمسجد ولم تقطع تلك الرائحة الذكية وهي كرائحة المسك لا إراديا تجد نفسك تقول اللهم صلي على سيدنا محمد
    ولكن ليس المسك الذي عهدناه .. بل من نوع آخر .. عن نفسي شخصيا استنشق هذه الرائحة بمعدل مرة أسبوعيا والحمد لله
    منذ الثمانينيات واجد نفس الرائحة دائما لم تتغير ... لم تتغير مطلقا ...

    بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا dsc00370c.jpg


    قبر درغوث باشا بفناء المسجد والقبر مكتسي بعلم تركيا

    والغريب أن عددا من الإخوة المسلمين من غير العرب الليبيين يتوافدون على المسجد ليتشرفوا بشم الرائحة الطيبة
    منهم الأتراك والفلبينيين والباكستانيين وأبناء هذا البلد لا يعلمون عنه أي شئ وللأسف لا يوجد أي كتاب او وثائق ملموسة عن هذه الشعيرات
    علماً بأن الأخ / فرحات راسل المتحف الإسلامي بتركيا متحف(TOP KAPI ) بالخصوص ولكنه لم يوفق في الحصول على أي وثيقة رسمية.
    ولكن هناك كتاب اسمه أسرار طرابلس والذي كتبته كاتبة أمريكية عام 1905 بمناسبة تواجدها في طرابلس لمتابعة الكسوف في تلك السنة قد
    أشارت عن وجود بقايا اشياء للنبي العربي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. ولم يسمح لها في ذلك الوقت بدخول المسجد ..
    ويقال ان المنهج الدراسي خلال حقبة الـ الخمسينات والستينات كانت تشير إلى وجود هذه الشعيرات

    وقد زار هذا الجامع المقرئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وقام أيضا بقراءة القرآن الكريم بالجامع وعلمنا بقيام عدد من السفراء بزيارة المسجد.

    اجمع الكل على ان الشعرة اتت الى مدينة طرابلس في عهد السلطان العثماني عبدالحميد الثاني

    والذي اهدى شعب طرابلس هذه الشعرة ... بصدور فرمانا يقضي بإخراج شعرة من الشعرات الموجودة
    في تركيا آنذاك ثم دعى احد كبار رجال الدولة العثمانية ليقوم بما يلزم من اعداد وتجهيز
    فقاموا بتجهيز قطعة من الزجاج ملحومة على اكثر الروايات التي جمعتها موضوع بداخلها شعرة
    واحدة فقط ( لونها حمراء ) كما قال الشيخ محمد ابوحجر .. ليست بالطويلة..

    واصدر الامر بتجهيز باخرة بالمناسبة تحرسها مجموعة من الطرادات والبواخر الحربية العثمانية بحيث
    تبقى سفينة القيادة واللي فيها الشعرة محمية من جميع النواحي وكذلك شاغرة من البحارة ...
    ما يسد حاجتها فقط وفي وجود عدد اثنين من كبار رجال الدولة العثمانية برتبة باشاوات وهناك من
    قال انهم 6 باشاوات ... يتناوبون المحافظة على الشعرة النبوية الموضوعة بزجاجة وكل باشا منهم
    له فترة محددة يضع الشعرة على رأسه مسيرة الرحلة من استانبول الى طرابلس وعندما يريد الراحة
    يقوم بوضعها على عينيه ويقبل الزجاجة ويسلمها للباشا الاخر ويضعها على رأسه ... وهكذا حتى نهاية الرحلة ...


    ثم وصلت بسلامة الله الباخرة الى مدينة طرابلس ودخلت الى الميناء القديم وتحديدا بجانب
    مصرف ليبيا المركزي الان ... وفي استقبالها حاكم طرابلس ( لم يذكره احد ) وكبار اعيان المدينة ومشائخ
    طرابلس وبعض المدن الليبية الاخرى ونقباء السادة الاشراف والعديد من الشخصيات العامة منهم الشيخ
    العلامة الكبير مفتي الديار الليبية انذاك (محمد كامل بن مصطفى ) وايضا الشيخ العلامة
    علي سيالة ( كان فتى صغير في ذاك الوقت )


    والاستقبال الاسطوري شهد احتفال ديني كبير اجتمعت فيه كافة الزوايا والمداحين وتهللت المدينة
    كثيرا ببشرى وصول الباخرة وقامت المدفعية بإطلاق 21 طلقة من مختلف النواحي ...

    والكل استقبل نزول الشعرة الشريفة بالتهليل والتكبير والصلاة على صاحب الشعرة والسلام عليه.
    حتى وصلت للجامع المذكور في امان من الله .. ووضعت في خزنة من الخشب في بادئ الامر وسرعان
    ما قدمت الخزنة الموجودة الان ... وضعت الزجاجة بصندوق خشبي من الخشب الغير قابل للتسويس
    مشغول بالفضة ومبطن بالحرير الاحمر ..


    هذا ما جاء بخصوص وصول الشعرة الى ميناء طرابلس
    منها شهادتي الخاصة حيث استمعت الى هذه القصة في صورة خطبة جمعة عام 2002 وتحديدا في
    فصل الشتاء بذاك العام في شهر شعبان .. ذكر الخطيب هذه الرواية وقد ذكر ان السلطان
    عبدالحميد الثاني اوصى في وصية خاصة بوضع الشعرة في جامع درغوث باشا نظرا لما يمثله
    المجاهد والشهيد درغوث باشا رايس من اثر كبير لدى الدولة العثمانية



    رواية الشيخ محمد ابوحجر

    وعلى ما املاني اياه من روايته الشخصية بالخصوص
    علما بأن الشيخ محمد ابوحجر متواجد بالجامع منذ 57 عاما على التوالي (ماشاء الله)
    وهو شاب صغير فقد تجاوز الان الثمانون عاما .. (امده الله بالصحة وطول العمر )



    اخبرني بنفس الرواية السابقة وكانت له رواية اخرى تفيد بأن حضور الشعرة لطرابلس منذ العهد العثماني
    الاول وراوية اخرى تفيد بحضورها مع الصحابي الجليل سيدنا المنيذر اليماني وهو حلاق الرسول
    وهي الرواية الوحيدة منه شخصيا وهو لا يرجحها ولكن من الاقوال القديمة


    تحدث عن ذكرياته ممن رأى من العلماء والمشايخ الذين درسوا بالجامع او قاموا بالخطابة فيه او زيارته مثل
    العلامة الشيخ علي النجار ، والشيخ العالم علي سيالة ، والعالم الشيخ عمر الجنزوري
    والشيخ المهدي بوشعالة ، والشيخ علي خضر ، والشيخ الطيب المصراتي ، والشيخ علي المسلاتي
    والشيخ محمود المسلاتي ، والشيخ علي الغرياني ، ومفتي ليبيا الشيخ الطاهر الزاوي
    ومفتي ليبيا الشيخ ابوالاسعاد العالم ، والشيخ القدير محمد باباي (سباكة) ، والعالم الشيخ احمد عبيريد
    والشيخ الطيب النعاس ، رحمهم الله جميعا برحمته واسكنهم فسيح جناته والمقرئ الشيخ الامين قنيوة .


    وممن يتذكر الشيخ محمد ابوحجر حضور المقرئ الشهير الشيخ عبدالباسط عبدالصمد لجامع درغوث باشا
    وزيارة الشعرة الشريفة وتلاوة القرآن فيه ، وكذلك الشيخ الشهير محمد الصديق المنشاوي والذي قال
    عنه انه اتى اكثر من مرة لليبيا ، ايضا تكلم عن قدوم فضيلة العالم الكبير الشيخ عبدالحميد بن عاشور (تونسي )
    الى جامع درغوث باشا ..




    والحصيلة هي عدم انكارهم للشعرة النبوية الشريفة اجمالا .
    وذكر ان الشعرة تخرج في ثلاث مناسبات في كل عام :
    ليلة الاسراء والمعراج ، وليلة القدر ، والمولد النبوي
    وهناك من ذكر انها تخرج في :
    ليلة الاسراء والمعراج ، ليلة النصف من شعبان ، ليلة القدر


    ويوم استخراج الشعرة يحضرها السادة الاشراف برئاسة نقيب الاشراف والذي يمتلك مفاتيح الخزنة الثلاثة
    ولها طريقة لفتح الخزنة بحيث يوضع مفتاحين والثالث هو الذي يفتح الاثنين .
    ويتم استخراج العلبة التي بها الشعرة بالصلاة والسلام على النبي وقراءة القرآن وذلك بفتح المحارم
    الحريرية والتي تصل الى 40 محرمة حريرية ثم يفتح على العلبة ويجلس نقيب الاشراف ويمسك الزجاجة
    و لا يتركها ابدا تحت حماية اثنين على اليمين واثنين على شماله وتحت حماية الشرطة ايضا .


    وقد اخبرني ان الزيارة من الليل وحتى ابواب الفجر بإزدحام شديد جدا فالوافدون من طرابلس وخارجها
    ورائحة الشعرة اقوى بكثير وواضحة جدا ...

  2. = '
    ';
  3. [2]
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي رد: بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا

    بارك الله فيك منسي

  4. [3]
    عصفوره منوره
    عصفوره منوره غير متواجد حالياً
    كبار الكتاب Array


    تاريخ التسجيل: Mar 2012
    المشاركات: 5,835
    التقييم: 54

    افتراضي رد: بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا


  5. [4]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: بعض الشعيرات النبوية الشريفة موجودة في مدينة طرابلس بجامع درغوث باشا


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2017-02-10, 05:04 PM
  2. موسوعة تفسير الأحاديث النبوية الشريفة كامله
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى منتدى الاحاديث النبوية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2014-08-01, 09:24 AM
  3. بعض الأدعية النبوية الشريفة التي ستظهر في توقيعكم
    بواسطة المنسي في المنتدى منتدى الاحاديث النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2013-11-21, 09:31 PM
  4. فى ذكرى الهجرة النبوية الشريفة
    بواسطة بندق في المنتدى منتدى الشعر العربي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2013-03-13, 09:05 AM
  5. الهجرة النبوية الشريفة
    بواسطة املي بالله في المنتدى منتدى الاحاديث النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-10-27, 12:46 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )