التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


إبتسامه طفل ف داخله

إبّتِسَآمَهْ طِفّلٍ فـِ دَآخِلهْ تتظآهَرُ بأنّ أبّوَابُ السَعَادَهْ .. عَلى مِصّراعَيهَآ تَفّتَحّ .. لنَآ و يَشّدٌنا ضُوءُهَآ السّآطِع المُشرق .. وتَأمُر المَشّآعِر بِـِ ضِياءِهآ إلى القُدُومَ فـِ فَضَاءِهَآ ..

إبتسامه طفل ف داخله


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إبتسامه طفل ف داخله

إبّتِسَآمَهْ طِفّلٍ فـِ دَآخِلهْ تتظآهَرُ بأنّ أبّوَابُ السَعَادَهْ .. عَلى مِصّراعَيهَآ تَفّتَحّ .. لنَآ و يَشّدٌنا ضُوءُهَآ السّآطِع المُشرق .. وتَأمُر المَشّآعِر بِـِ ضِياءِهآ إلى القُدُومَ فـِ فَضَاءِهَآ ..

  1. #1
    الصورة الرمزية عازفة الأمل
    عازفة الأمل
    عازفة الأمل غير متواجد حالياً

    مشرفة
    صفحة بيضا
    Array
    تاريخ التسجيل: Jul 2011
    المشاركات: 2,743
    التقييم: 50
    النوع: Red

    افتراضي إبتسامه طفل ف داخله

    إبّتِسَآمَهْ طِفّلٍ فـِ دَآخِلهْ



    تتظآهَرُ بأنّ أبّوَابُ السَعَادَهْ ..
    عَلى مِصّراعَيهَآ تَفّتَحّ ..
    لنَآ و يَشّدٌنا ضُوءُهَآ السّآطِع المُشرق ..
    وتَأمُر المَشّآعِر بِـِ ضِياءِهآ إلى القُدُومَ فـِ فَضَاءِهَآ ..
    الأبيض المجهول عِنّدَهآ وريثَمَآ نَشّعٌر بِهُطُولِ إسّتِقّرَآرِهَآ ..
    ونُبَآدِرٌ بأولَى الخُطى ..
    وتتبعٌهَآ الأُخّرَيآتْ ثُمَ تُخيفُنَآ تَفَصِيلُهآ ويبّدَأُ الأدّرِينَآلينْ بالتَدَفُقِ بِـ غَزَآرَهْ ،،
    نُحآوِلُ العَودَهْ ،، ولكِن لآ .. تَنّزَلِقُ خُطآنآ
    تَهّوي بِنَآ في دَآخِلهَآ ..



    حَيثٌ لآ مَجَآلَ للتَرّآجٌع ، وينّقَلِبٌ ضِياٌءهآ الأبّيض البَرِيء السّآطِع ، إلى مَدِينَةٍ مُظّلِمَهْ ..
    نَتَعَثَرٌ بعَوَآئِقِهَآ لَحَظَآآتْ ..
    وتُعِيقٌنَآ مَسَآلِكٌهَآ المُتَعَدّدِهْـ ، فَـ تَبّدُو لنَآ كَدَوآمةٍ لَيسَ لَهَآ مِحّوَرٌ دَوَرَآنْ ..
    دَوَآمةُ لآ تَعّرِفُ الوُقُوفّ ..
    فَتَحّمِلُنَآ عَوَآصِفٌهَآ آلهَآئجَهْ تَرّمِي بِنَآ في مَتَآهَآتٍ مُتَرآمِية الأطَرَآفّ ..
    ويأتي اليأسّ ويَمِدٌ يَدَهٌـ إلينآ ..
    ريثمآآ نَهِمُ بمُصَآفَحَتِهْـ يكون الأمَلُ قَدّ وَصَلَ ويُنَآدِيْ صّآرِخَآً في سَمَاءِ المَدِينةِ المُظلِمَهْـ
    " أيُهَآ الإنّسَآنْ ،، تَرّوَ تَرّوَ "
    فَنَجّعَلٌ يَدَهٌـ مَمّدُودَهْ لأنّنَآ نَعّلَمٌ في أقَآصِي الرُوحّ أنَ وَرَآءهُ مَلكُ جآئر..
    بينَمَآ تَتَشّآبَهُ تِلّكَ الدَوآمَآتْ تَضِيقُ بِنآ السُبل عندهآ يأتي الأمَلُ مُدَآفِعَاً عَنّ حُقُوقِنَآ فِي الوُجُودْ ..
    فَنُصَآرِعُ أقَآليمَ المَتَآهَآتْ ..
    ونَجّعَلٌ مِنّهآ مَعَآلمَـ دَليلِيةً للسَآلفِينْ ..
    نَسّعَى جَآهِدِينْ حَتَى نُضِيَء أوديتَهَآ الحَآلكة الظلآمـ ..
    لأننآ نَهّتَمُ بمسيرتنآ كـ بَشَرّ فَيغيبٌ الأمَلّ ويَدعٌ لَنَآ زِمَآمَ الأمُورّ ..
    نَعّلمُـ أنَ هُنَآلِكَ مَنّ سَيأتِيْ مُكباً مَعَ تِلّكَ المَوَآلِجّ ..
    ويُصّبِحُ في كَمِينِ الخَيِآلّ
    الذي تَدَحّرَجّنَآ بِهـ ..
    فبقَلِيلٍ مِن الرّأفَهِ والرّحّمَهِ في قُلوبنآ ..
    نَرّسُمُ خُطىً ..
    ونُكَآفِحٌ الضَيَآع ..
    لئنّنَآ ذُقنآ عِتَآبَ وجُورِ الزَمَنَ و الأيآمْ
    ولكِنَنآ في مَرّكَبَةِ القَدَرّ ..
    طَرِيقُنَآ لآ نَخّرُجٌ عَنّ مَسَآرِهْـ ..



    رُغّمَ المَجّهُولّ ..
    نَتَعَآيشُ مَعَ الوآقِع آمِلينَ أنّ نَجِدَ تِلّكَ المَحَطّهْـ التي نَتَزَودُ فيهَآ
    بِوُقُودٍ يَجّعَلُنَآ نَسّتَمِرُ غَدَاً ،،
    و تَطَولُ المَسَآفآتْ..
    و تَبّهُتُ تِلّكَ الـ لمعة التي تَقّبَعُ وَسَطَ أعّيُننآ..
    حَتَى نُصّبِحَ كأورآقِ الخَرِيفّ ..
    وعِنّدَمَآ نَرَى مَآ أصّبَحّنَآ عَليهـْ ..
    وقَبّلَ أنّ نُدّرِكَ نَخّفِضُ رؤوسنآ
    وأعّيونُنَآ إغرورِقَتّ بالدَمع..
    لئننا بآلفِعّل ،، عند مَشَآعِرَ الصِفّرّ






    وَقّتهَآ
    يَعُودُ الأمَلٌ مَرّةً أُخّرَى ، و هَوُ يَعّلمٌ بِأنّنَآ في حَاجتِهْـ ولَمّ نَسّتَدّعَيهَآ ..
    فيضّغَط بِقَبّضَتهـ عَلى أيدِينَآ ..
    ويرّفَعُ رُؤوسَنَآ ليُرِينَآ شَمّسَ غَد ..




    ويُخّبِرَنَآ بَأنَ الَمحّطهـ وشّيِكَهْـ وبِأنّهُـ أكّمَلَ مُهِمّتَهُـ وأنّهُـ ..
    سَيُغَآدِرُ إلى الأبَد ، وبِأنّنَآ إِنّ بَحثّنَآ عَنّهُـ ، فإنَهُـ دَآخِلنَآ فَيُفّرِحَنَآ تَآرَهـ حَتَى نَشّعُرَ بِالرِضَىْ ..
    ثُمَـ يَكّشِفُ عَنّ أورَآقِ عَبَثِ الأيآمْ فِـ شَوآطِئِنَآ الهَادِئَهْـ و بَينَمَآ ه
    ُوَ يُلّقِيْ خِطَآبَهُـ عَلينَآ نَحّنُ يَآ " مَعّشَرَ إِنّسَآنّ " ويَتَلاشَىْ ..
    نَجِدُنَآ فـِ تَآرَةٍ أخُرَىْ قَدّ تَجَآوزّنَآ تِلّكَ المَحّطَهْـ التّيِ كُنَآ نَضّعُهَآ كَـنُقُطَةِ بِدَآيَةٍ [لغَدِ مُشّرِقْ] ..
    لآ أسّألُكَ بَلّ أَسّألُ هَذَآ الوُجُودْ ..
    كَيّفَ هُوَ التَعَايشُ يَآ قَسّوَة الظُرُوفّ ..
    تَتَأرّجَحّ بِنَآ عَبّرَ جُرّأةْ وخَوفّ ..
    في أَنّحَاءِ الكَونْ ودَآخِلنَآ في الجَوفّ ..
    عِنّدَهَآآ
    تُخّرُجُ الرُوحّ آهَآآتّ بِلَآ تَوقُفّ
    هِيَ لآ تُسّمَعّ ولَكِنّهَآ تُقّرَأ عَلَىْ عَنَاوينِ القُلُوبّ و في مُحِيطِ أَعّيُنِنَآ ..
    تَخّرُجُ لئَنّهَآ لَمّ ولَنّ تَجِدَ الإجِآبَهْـ
    التَيِ قَدّ تَحُدُ مِنّ نَزِيفِ آهَـآآتِنَآ
    التّيِ تَقّضِيْ عَلّىَ جَوهَرِ الرُوحّ ..



    لكِنّنَي ..
    أيتُهَآ الحَياهْـ ..
    لَسّتُ سِوَى انثى تقف مُحّلِقه بـ عَينَيهْا ،، تَهُفُها الرِيحّ و لَكِنْ يُرّسِيهْـا الأَمّل
    الأمَلّ الذّيْ يَقّطُنُ فِـ مَوآطِنِهْـا ..
    لَعّلهُـ يَأتِي ذَلِكَ اليومْ ..
    الذّيِ نَتَذّوَقْ فِيهْـ ثِمَآرّ صَبّرِنَآ الجَلِد ونَسّتّمّتِعّ بِـ لحَظَآآتّ الرَآآآحَــه ..




    أيآمي كُفي إنآء الألَمَـ والُحزّنْ كَيّ لآ تَبّدأ أرّكَآنِي بِـ الإنّهِيَآرّ ..
    ولَيَعّلَمَـ هَذَآَ الَعَاَلّمْ الحَآلمّـ ..
    بِـ إَنّهُـ إِنّ فَقَدَ إنّسَآناً كَآنَ يَجُولّ فـِ الأنّحَآء ..
    فَإنِهُـ قَدّ وَجَدَ فِـ أعّمآقِه طَآقةً تَرّسُمُ في سَمَائِهْـ لَوحَآتِ مِنّ الأحّلَآمِ السّعِيدَهْـ ..
    بـِ أزّهَى الألّوَآنْ
    طَآقةُ بِإشّرَآقَةِ شَمّسّ ..
    تَتّرُكُ فـِ أَنّفُسِ مَنّ لآقَتّهُمْـ ..
    جَوَآهِرَ نَآدِرَةِ مِنّ البَرَائَهْ و الرّوعَهْ و الجَمَآلّ ..
    أيُتهآ الأيَآمْ ،، لَسّتُ سِوىْ طِفّلِ حَافِ عَآبِثّ يَمّشِيْ بَينَ اليَآبِسّ والمُحِيطّ ،،
    بيَدِهِـ غُصّنُ شَجّرَةٍ
    يَرّسُمُ بِهَآ بَينَ حَدِيثِ الأمّوآج والرِمَآل رُؤىً تُرَآوِدُهُـ كَثِيِرَاً ..
    لَيسَ فَقَطّ بـِ الحُرُوفّ بَلّ بـ جَوآهِرَ مِنَ الأحَآسِيسّ..وبَحّراً جآرِفاً مِنَ المَعَ ـآنِيْ ..
    فَإِنَنّيِ أَجِدُ فـِ أَنّحَائيِ كَيَآنِاً ، يومِضُ بـ بريق مِنَ الألمَآسّ ،
    يَشُعُ بمآ يَدُورُ في خُلدِي حَتّىَ تَجّعَلُ العَينَ تَسّتَرِقُ النَظَرَ ،
    كَيّ تَنّعَمَ بِنَظّرَةٍ أو لَفّتَهْـ لـ مَصّدَرِ هَذَآ الشُعَآعّ ..
    لَمّ أكُن سِوىْ شَخّصُ جَآهِلّ ، يكّتُبُ بِضّعَ كَلِمَآتْ ،
    يَتَمَنّىْ بِهَآ أنّ لآ يَكُونَ قَدّ تَرَكَ خَلّفَهُـ ، حَرّفاً مَآ يَجّعَل مِنّهُ شَخّصَاً سَيئاً ..
    ومآ يَشّعُرُ بِهِ هَذَآ الكَآتِبّ هُوَ الإمِتِنَآنّ لـ [ إبّتِسَآمَهْ طِفّلٍ فـِ دَآخِلهْ ]
    حَضَرَتّ ، فَـ كَآنَتْ ، مملكةً مِنَ الكُنُوُزّ تَضُخُ هِكّتَآرَآتِ من المشَآعِرّ الدَآفِقَهـ خَآرِجِي ..
    وعِنّدَ مُغَآدَرَتِهَآ ، نَجِدُ قِطَعاً مِنَ اليَاقُوتّ و الألَمَاسّ و الزُمُرّدّ و الأوبَالّ
    و الجَادَيتّ و العَقِيِقِ و الزَبَرّجَدّ ، مُتَنَآثِرَةً سَقَطَتّ مِنّ خُطَآهآ







    رآق لي


  2. = '
    ';
  3. [2]
    عصفوره منوره
    عصفوره منوره غير متواجد حالياً
    كبار الكتاب Array


    تاريخ التسجيل: Mar 2012
    المشاركات: 5,835
    التقييم: 54

    افتراضي رد: إبتسامه طفل ف داخله

    احم احم

    دمتي ودام لنا روعه مواضيعك

    لكـ خالص احترامي

  4. [3]
    عازفة الأمل
    عازفة الأمل غير متواجد حالياً
    مشرفة
    صفحة بيضا
    Array


    تاريخ التسجيل: Jul 2011
    المشاركات: 2,743
    التقييم: 50
    النوع: Red

    افتراضي رد: إبتسامه طفل ف داخله

    اسعدني مرورك العطر مثلك
    ودي لك

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. في داخله عبره
    بواسطة المنسي في المنتدى بوح الخاطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-02, 02:39 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )