التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال

تظهر نتائج دراسة جديدة ان الأطفال الذين يرون أمهاتهم يتعرضن لاعتداءات بدنية قد يعانون في العادة من مشكلات تتعلق بعاطفتهم وسلوكهم نتيجة لذلك. وتقدم الدراسة كما يقول الباحثون دليلا على

سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال

تظهر نتائج دراسة جديدة ان الأطفال الذين يرون أمهاتهم يتعرضن لاعتداءات بدنية قد يعانون في العادة من مشكلات تتعلق بعاطفتهم وسلوكهم نتيجة لذلك. وتقدم الدراسة كما يقول الباحثون دليلا على

  1. #1
    الصورة الرمزية سـ مـ اا يـ ل
    سـ مـ اا يـ ل
    سـ مـ اا يـ ل غير متواجد حالياً

    المراقبة العامة Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 15,070
    التقييم: 50
    النوع: Orchid

    افتراضي سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال

    تظهر نتائج دراسة جديدة ان الأطفال الذين يرون أمهاتهم يتعرضن لاعتداءات بدنية قد يعانون في العادة من مشكلات تتعلق بعاطفتهم وسلوكهم نتيجة لذلك.
    وتقدم الدراسة كما يقول الباحثون دليلا على ان معايشة العنف في البيت قد يكون له عواقب وخيمة على الصحة العقلية للاطفال وقدرتهم على التفاعل مع متطلبات حياتهم اليومية.

    ويقول الباحثون في دورية طب الاطفال "تشير النتائج الى الحاجة لجهود منتظمة للتيقن من ان حاجات الصحة العقلية معروفة ومتحققة بشكل مناسب لدى الاطفال الذين يتعرضون للعنف."
    وبنى الباحثون بقيادة اندريا ال هازن من مركز ابحاث خدمات المراهقين في سان دييجو نتائجهم على بيانات جمعت من 2020 أسرة امريكية درست من جانب سلطات حماية الاطفال للاشتباه في اساءتها معاملة الاطفال او اهمالهم.
    ووجدوا ان الامهات اللائي قلن انهن تعرضت لاساءة معاملة خطيرة من جانب شركائهن سواء كانت ضربا او خنقا او تهديدا بسلاح حدثت عموما مشكلات عاطفية وسلوكية أكثر لاطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و14 عاما.
    وأظهرت الدراسة ان سلوك الام له دور في هذا الارتباط. ومنبع هذا الارتباط هو ان النساء اللائي يتعرضن لاساءة معاملة بدنية يصبحن على الارجح أكثر عدوانية تجاه أطفالهن من الاخريات او يستخدمن العقاب البدني وهو ما يفسر جزئيا المعدلات المرتفعة للاكتئاب والقلق والسلوك العدواني بين أطفالهن.
    وقالت هازن وزملاؤها انه مع ذلك لايزال هناك أثر واضح لمشاهدة اساءة المعاملة البسيطة.
    وتشدد النتائج التي خلصوا لها على أهمية وكالات رفاهة الاطفال والبرامج الموجهة الى عنف الشريك الحميم للتيقن من انهم يلبون الحاجات الخاصة بالصحة العقلية للاطفال الذين يشاهدون عنفا.



  2. = '
    ';
  3. [2]
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي رد: سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال

    يجب التعامل مع الاهل قبل الطفل لأنو الاهل هم سبب أي مشكلة تلحق بالطفل لعدم وعيهم لأمور تهم الطفل في صغره

  4. [3]
    نغم السماء
    نغم السماء غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 14,567
    التقييم: 50

    افتراضي رد: سوء المعاملة في البيت يضر الصحة العقلية للأطفال

    ربي يعطيكي الف عافية





+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حسن المعاملة بين الازواج
    بواسطة نسمات الجنة في المنتدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-21, 01:28 PM
  2. الدين المعاملة
    بواسطة الوفاء الجميل في المنتدى القسم الاسلامي .احاديث.فقه.صوتيات اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-09, 02:40 PM
  3. الارجوحة تنمي الصحة العقلية للطفل
    بواسطة راجية جنة ربها في المنتدى منتدى الاسرة والطفل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-06, 09:18 PM
  4. الصحة العقلية والنفسية للطفل
    بواسطة ايفےـلےـين في المنتدى منتدى الاسرة والطفل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2013-03-20, 06:24 AM
  5. الصحة العقلية والنفسية للطفل
    بواسطة عاشق مصر في المنتدى منتدى الصحة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-04-21, 11:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )