التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


تنظيم الفراغ الداخلي والبعد عن تكديس الاثاث

تعد أعمال تنظيم الفراغ الداخلي في الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد إلى حد ما في خلفيتها على ما يسمى بالفنون الجميلة، ويعتمد فن أو هندسة الديكور على أحدث ما

تنظيم الفراغ الداخلي والبعد عن تكديس الاثاث


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تنظيم الفراغ الداخلي والبعد عن تكديس الاثاث

تعد أعمال تنظيم الفراغ الداخلي في الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد إلى حد ما في خلفيتها على ما يسمى بالفنون الجميلة، ويعتمد فن أو هندسة الديكور على أحدث ما

  1. #1
    الصورة الرمزية سـ مـ اا يـ ل
    سـ مـ اا يـ ل
    سـ مـ اا يـ ل غير متواجد حالياً

    المراقبة العامة Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 15,070
    التقييم: 50
    النوع: Orchid

    افتراضي تنظيم الفراغ الداخلي والبعد عن تكديس الاثاث

    تعد أعمال تنظيم الفراغ الداخلي في الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد إلى حد ما في خلفيتها على ما يسمى بالفنون الجميلة، ويعتمد فن أو هندسة الديكور على أحدث ما أخرجته عبقرية الإنسان من أفكار وتصورات ومواد واختراعات، فتختلط اللمسات المعمارية مع التقنية الهندسية الكلاسيكية والحديثة، التي تؤدي في نهاية الأمر إلى ملء الفراغات وتنظيم الأثاث والمستلزمات الأساسية والكماليات، للوصول إلى أفضل صورة تحقق أفضل انطباع نفسي وجمالي ممكن.
    والتصميم الداخلي للمنزل هو تهيئة المكان لتأدية وظائف بأقل جهد، ويشمل هذا الأرضيات والجدران والأسقف والتجهيزات، كما يعرف بأنه فن معالجة الفراغ أو المساحة بأبعادها كافة، بطريقة تستغل جميع عناصر التصميم على نحو جمالي يساعد على العمل داخل المبنى.
    وحتى نحصل على تصميم داخلي ناجح، يجب علينا المعرفة بالأثاث ومقاييسه وتوزيعه في الفراغ الداخلي حسب أغراضه وبالألوان، وكيفية استعمالها واختيارها في المكان، وكذلك بأمور التنسيق الأخرى اللازمة كالإضاءة وتوزيعها، والزهور وتنسيقها، وبالإكسسوارات المتعددة الأخرى اللازمة للفراغ حسب وظيفته.
    يجب علينا الانتباه قبل أن نبدأ بالعمل وشراء الأثاث اللازم للغرف، فيجب أن نضع تخطيطا أوليا لهذه الغرف ولمساحتها وفراغها وارتفاعها؛ أي بمعنى دراسة الفراغ الداخلي للغرفة، ثم نبدأ بعمل تصميم أو وضع خطوط أولية لفكرة ديكور الغرفة.
    ولابد من الاهتمام بالخطوات الآتية في التخطيط مثل؛ دراسة الفراغ الداخلي للغرفة ومناسبة الأثاث لها في الحجم والارتفاع، بحيث لا يترك فراغ كبير عند وضع الخزانة في أعلاها مثلا، أو تأخذ حيزا أكبر من اللازم من مساحة الغرفة.
    وفي كثير من الأوقات، نشعر بالملل من الغرف التي ظلت على حالها وديكورها لفترة طويلة، ونجد لدينا رغبة في التجديد من وقت إلى آخر، لذا نقوم بعمل تغييرات في المنزل من حين إلى آخر؛ مثل تغيير الأثاث بآخر مودرن، أو طلاء الجدران، أو تغيير السجاد والستائر، أو إضافة بعض الإكسسوارات، فالمهم في هذا التجديد هو استبدال القطع بأخرى، وعدم تكديس الأثاث والإكسسوارات في المكان؛ لأن ذلك التجديد قد يجعل المكان إلى أسوأ مما كان عليه.
    ودراسة لون للأثاث، بحيث يتناسب مع لون الستائر والجدران ومواءمته مع بقية ألوان الغرف والمساحات اللونية الأخرى. أيضا علينا مراعاة التكامل الشكلي في نوعية الأثاث، بحيث يتناسب والشكل العام لبقية الأثاث في الغرف والمساحات الأخرى، فمثلا إذا كان هناك أثاث غرف نوم كلاسيكي الطابع، فيجب أن يراعى تكامله مع بقية الأثاث في الغرف الأخرى، التي يجب أن تأخذ الطابع الكلاسيكي، أو إذا كانت حديثة الشكل والطابع، فيجب أن تكون الحداثة في الأشكال مع بقية أثاث الغرف الأخرى.
    ويجب عدم شراء أثاث الغرفة، إلا إذا تكامل الشكل العام في ذهن المصمم، ووضع تصور ما على ورقة، والتي تكون بمثابة وجهة نظر لوضع التصميم.
    وهذا لا يعني أن نضع مخطط التصميم بدلا من المختص؛ لأن ذلك يحتاج إلى وقت ودراسة عملية معقدة، ونقصد هنا وضع تصور ما لأماكن الأثاث والإكسسوارات المراد تأثيثها بها، بحيث تتناسب عموما مع العلاقة الشكلية الأخرى المحيطة بهذه الغرفة، وتكون سارة ومريحة للمقيم فيها، وذات نفع ومتوائمة مع حاجاته ومتطلباته اليومية، بحيث نحقق المعنى العام في تأثيث مثل هذه الغرفة من جمال ومنفعة.
    إن اختيار الألوان وتنسيقها، بحد ذاته، يعد التحدي الأهم الذي يواجهه أصحاب المنزل، فلابد من مراعاة عوامل عديدة عند اختيار الألوان منها؛ الطابع العام الذي يتسم به المنزل، مثل أوقات واستخدامات الغرفة، بالإضافة إلى التوفيق بين ذلك، والذوق الخاص والألوان التي تناسبنا، فتأثير الألوان على الأشخاص كبير جدا، وإذا نجحنا باختيار الألوان المناسبة للمساحات المناسبة ننعم بالراحة في المنزل.
    فاللون الأحمر يعد من الألوان القوية ويعطي استخدامه في الأثاث والطلاء انطباعا رومانسيا وحيويا ويشد الزائر للمكان، ودرجاته تعد اللون المناسب لغرف الأطفال والألعاب، بينما يضفي اللون الأزرق على المكان حالة من الهدوء والسكينة، والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي تدرجات لون السماء والبحر، التي تناسب المساحات، والغرف التي نود استخدامها، للاسترخاء والتأمل والاستذكار.
    ومن هذه المجموعة الدافئة من الألوان، اللون الأرجواني وهو اللون الملكي الدافئ، الذي اشتهرت به قصور روما، ويجب استخدامه بحرص وتنسيقه مع الألوان المناسبة، فهو مناسب لغرف الاستقبال الفاخرة، والتي يتميز أثاثها بالزخارف وتحف الزينة.
    إن الألوان الثرية تحتاج إلى جرأة في الاستخدام ودقة في التعامل معها، فالطلاء الأحمر أو البرتقالي يملأ المكان بالدفء، ويناسب غرف المكتب وغرف الجلوس التي تجمع العائلة بشكل يومي، لكن لا بد من مراعاة توزيع الإضاءة في الغرفة، وينصح باستخدام أضواء خافتة ومركزة على أجزاء محددة من الغرفة، والابتعاد عن استخدام الإضاءة القوية، التي تكون عادة في منتصف السقف، ولا يمكن التحكم بتوجيهها.
    يعد اللون الأسود من أكثف الألوان وأثقلها، لذلك لا يستخدم الأسود للحجرة بالكامل، ولكن يجب أن تتخلله الألوان الأخرى بشكل مناسب، لكسر حدته، وهو مناسب للغرف التي تتسم بالطابع الحديث أو المودرن، على أن تكون مساحاتها مفتوحة ومتسعة وأثاثها متوافق مع هذا الطابع.
    أما اللون الأبيض، وهو لون النقاء والوقار، فيمكن استخدامه بكثرة أو الاكتفاء به كخلفية لبقية الألوان، فإذا اخترنا اللون الأبيض لأساس الغرفة مثلا، فيفضل إضافة بعض ألوان الطلاء الهادئة، لكي تمنح الحيوية للمكان؛ كاستخدام الطلاء الأزرق الهادئ للجدران، مع إضافة خطوط من الألوان تتناسب معه.

    تعد أعمال تنظيم الفراغ الداخلي في الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد إلى حد ما في خلفيتها على ما يسمى بالفنون الجميلة، ويعتمد فن أو هندسة الديكور على أحدث ما أخرجته عبقرية الإنسان من أفكار وتصورات ومواد واختراعات، فتختلط اللمسات المعمارية مع التقنية الهندسية الكلاسيكية والحديثة، التي تؤدي في نهاية الأمر إلى ملء الفراغات وتنظيم الأثاث والمستلزمات الأساسية والكماليات، للوصول إلى أفضل صورة تحقق أفضل انطباع نفسي وجمالي ممكن.
    والتصميم الداخلي للمنزل هو تهيئة المكان لتأدية وظائف بأقل جهد، ويشمل هذا الأرضيات والجدران والأسقف والتجهيزات، كما يعرف بأنه فن معالجة الفراغ أو المساحة بأبعادها كافة، بطريقة تستغل جميع عناصر التصميم على نحو جمالي يساعد على العمل داخل المبنى.
    وحتى نحصل على تصميم داخلي ناجح، يجب علينا المعرفة بالأثاث ومقاييسه وتوزيعه في الفراغ الداخلي حسب أغراضه وبالألوان، وكيفية استعمالها واختيارها في المكان، وكذلك بأمور التنسيق الأخرى اللازمة كالإضاءة وتوزيعها، والزهور وتنسيقها، وبالإكسسوارات المتعددة الأخرى اللازمة للفراغ حسب وظيفته.
    يجب علينا الانتباه قبل أن نبدأ بالعمل وشراء الأثاث اللازم للغرف، فيجب أن نضع تخطيطا أوليا لهذه الغرف ولمساحتها وفراغها وارتفاعها؛ أي بمعنى دراسة الفراغ الداخلي للغرفة، ثم نبدأ بعمل تصميم أو وضع خطوط أولية لفكرة ديكور الغرفة.
    ولابد من الاهتمام بالخطوات الآتية في التخطيط مثل؛ دراسة الفراغ الداخلي للغرفة ومناسبة الأثاث لها في الحجم والارتفاع، بحيث لا يترك فراغ كبير عند وضع الخزانة في أعلاها مثلا، أو تأخذ حيزا أكبر من اللازم من مساحة الغرفة.
    وفي كثير من الأوقات، نشعر بالملل من الغرف التي ظلت على حالها وديكورها لفترة طويلة، ونجد لدينا رغبة في التجديد من وقت إلى آخر، لذا نقوم بعمل تغييرات في المنزل من حين إلى آخر؛ مثل تغيير الأثاث بآخر مودرن، أو طلاء الجدران، أو تغيير السجاد والستائر، أو إضافة بعض الإكسسوارات، فالمهم في هذا التجديد هو استبدال القطع بأخرى، وعدم تكديس الأثاث والإكسسوارات في المكان؛ لأن ذلك التجديد قد يجعل المكان إلى أسوأ مما كان عليه.
    ودراسة لون للأثاث، بحيث يتناسب مع لون الستائر والجدران ومواءمته مع بقية ألوان الغرف والمساحات اللونية الأخرى. أيضا علينا مراعاة التكامل الشكلي في نوعية الأثاث، بحيث يتناسب والشكل العام لبقية الأثاث في الغرف والمساحات الأخرى، فمثلا إذا كان هناك أثاث غرف نوم كلاسيكي الطابع، فيجب أن يراعى تكامله مع بقية الأثاث في الغرف الأخرى، التي يجب أن تأخذ الطابع الكلاسيكي، أو إذا كانت حديثة الشكل والطابع، فيجب أن تكون الحداثة في الأشكال مع بقية أثاث الغرف الأخرى.
    ويجب عدم شراء أثاث الغرفة، إلا إذا تكامل الشكل العام في ذهن المصمم، ووضع تصور ما على ورقة، والتي تكون بمثابة وجهة نظر لوضع التصميم.
    وهذا لا يعني أن نضع مخطط التصميم بدلا من المختص؛ لأن ذلك يحتاج إلى وقت ودراسة عملية معقدة، ونقصد هنا وضع تصور ما لأماكن الأثاث والإكسسوارات المراد تأثيثها بها، بحيث تتناسب عموما مع العلاقة الشكلية الأخرى المحيطة بهذه الغرفة، وتكون سارة ومريحة للمقيم فيها، وذات نفع ومتوائمة مع حاجاته ومتطلباته اليومية، بحيث نحقق المعنى العام في تأثيث مثل هذه الغرفة من جمال ومنفعة.
    إن اختيار الألوان وتنسيقها، بحد ذاته، يعد التحدي الأهم الذي يواجهه أصحاب المنزل، فلابد من مراعاة عوامل عديدة عند اختيار الألوان منها؛ الطابع العام الذي يتسم به المنزل، مثل أوقات واستخدامات الغرفة، بالإضافة إلى التوفيق بين ذلك، والذوق الخاص والألوان التي تناسبنا، فتأثير الألوان على الأشخاص كبير جدا، وإذا نجحنا باختيار الألوان المناسبة للمساحات المناسبة ننعم بالراحة في المنزل.
    فاللون الأحمر يعد من الألوان القوية ويعطي استخدامه في الأثاث والطلاء انطباعا رومانسيا وحيويا ويشد الزائر للمكان، ودرجاته تعد اللون المناسب لغرف الأطفال والألعاب، بينما يضفي اللون الأزرق على المكان حالة من الهدوء والسكينة، والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي تدرجات لون السماء والبحر، التي تناسب المساحات، والغرف التي نود استخدامها، للاسترخاء والتأمل والاستذكار.
    ومن هذه المجموعة الدافئة من الألوان، اللون الأرجواني وهو اللون الملكي الدافئ، الذي اشتهرت به قصور روما، ويجب استخدامه بحرص وتنسيقه مع الألوان المناسبة، فهو مناسب لغرف الاستقبال الفاخرة، والتي يتميز أثاثها بالزخارف وتحف الزينة.
    إن الألوان الثرية تحتاج إلى جرأة في الاستخدام ودقة في التعامل معها، فالطلاء الأحمر أو البرتقالي يملأ المكان بالدفء، ويناسب غرف المكتب وغرف الجلوس التي تجمع العائلة بشكل يومي، لكن لا بد من مراعاة توزيع الإضاءة في الغرفة، وينصح باستخدام أضواء خافتة ومركزة على أجزاء محددة من الغرفة، والابتعاد عن استخدام الإضاءة القوية، التي تكون عادة في منتصف السقف، ولا يمكن التحكم بتوجيهها.
    يعد اللون الأسود من أكثف الألوان وأثقلها، لذلك لا يستخدم الأسود للحجرة بالكامل، ولكن يجب أن تتخلله الألوان الأخرى بشكل مناسب، لكسر حدته، وهو مناسب للغرف التي تتسم بالطابع الحديث أو المودرن، على أن تكون مساحاتها مفتوحة ومتسعة وأثاثها متوافق مع هذا الطابع.
    أما اللون الأبيض، وهو لون النقاء والوقار، فيمكن استخدامه بكثرة أو الاكتفاء به كخلفية لبقية الألوان، فإذا اخترنا اللون الأبيض لأساس الغرفة مثلا، فيفضل إضافة بعض ألوان الطلاء الهادئة، لكي تمنح الحيوية للمكان؛ كاستخدام الطلاء الأزرق الهادئ للجدران، مع إضافة خطوط من الألوان تتناسب معه.
    تعد أعمال تنظيم الفراغ الداخلي في الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد إلى حد ما في خلفيتها على ما يسمى بالفنون الجميلة، ويعتمد فن أو هندسة الديكور على أحدث ما أخرجته عبقرية الإنسان من أفكار وتصورات ومواد واختراعات، فتختلط اللمسات المعمارية مع التقنية الهندسية الكلاسيكية والحديثة، التي تؤدي في نهاية الأمر إلى ملء الفراغات وتنظيم الأثاث والمستلزمات الأساسية والكماليات، للوصول إلى أفضل صورة تحقق أفضل انطباع نفسي وجمالي ممكن.
    والتصميم الداخلي للمنزل هو تهيئة المكان لتأدية وظائف بأقل جهد، ويشمل هذا الأرضيات والجدران والأسقف والتجهيزات، كما يعرف بأنه فن معالجة الفراغ أو المساحة بأبعادها كافة، بطريقة تستغل جميع عناصر التصميم على نحو جمالي يساعد على العمل داخل المبنى.
    وحتى نحصل على تصميم داخلي ناجح، يجب علينا المعرفة بالأثاث ومقاييسه وتوزيعه في الفراغ الداخلي حسب أغراضه وبالألوان، وكيفية استعمالها واختيارها في المكان، وكذلك بأمور التنسيق الأخرى اللازمة كالإضاءة وتوزيعها، والزهور وتنسيقها، وبالإكسسوارات المتعددة الأخرى اللازمة للفراغ حسب وظيفته.
    يجب علينا الانتباه قبل أن نبدأ بالعمل وشراء الأثاث اللازم للغرف، فيجب أن نضع تخطيطا أوليا لهذه الغرف ولمساحتها وفراغها وارتفاعها؛ أي بمعنى دراسة الفراغ الداخلي للغرفة، ثم نبدأ بعمل تصميم أو وضع خطوط أولية لفكرة ديكور الغرفة.
    ولابد من الاهتمام بالخطوات الآتية في التخطيط مثل؛ دراسة الفراغ الداخلي للغرفة ومناسبة الأثاث لها في الحجم والارتفاع، بحيث لا يترك فراغ كبير عند وضع الخزانة في أعلاها مثلا، أو تأخذ حيزا أكبر من اللازم من مساحة الغرفة.
    وفي كثير من الأوقات، نشعر بالملل من الغرف التي ظلت على حالها وديكورها لفترة طويلة، ونجد لدينا رغبة في التجديد من وقت إلى آخر، لذا نقوم بعمل تغييرات في المنزل من حين إلى آخر؛ مثل تغيير الأثاث بآخر مودرن، أو طلاء الجدران، أو تغيير السجاد والستائر، أو إضافة بعض الإكسسوارات، فالمهم في هذا التجديد هو استبدال القطع بأخرى، وعدم تكديس الأثاث والإكسسوارات في المكان؛ لأن ذلك التجديد قد يجعل المكان إلى أسوأ مما كان عليه.
    ودراسة لون للأثاث، بحيث يتناسب مع لون الستائر والجدران ومواءمته مع بقية ألوان الغرف والمساحات اللونية الأخرى. أيضا علينا مراعاة التكامل الشكلي في نوعية الأثاث، بحيث يتناسب والشكل العام لبقية الأثاث في الغرف والمساحات الأخرى، فمثلا إذا كان هناك أثاث غرف نوم كلاسيكي الطابع، فيجب أن يراعى تكامله مع بقية الأثاث في الغرف الأخرى، التي يجب أن تأخذ الطابع الكلاسيكي، أو إذا كانت حديثة الشكل والطابع، فيجب أن تكون الحداثة في الأشكال مع بقية أثاث الغرف الأخرى.
    ويجب عدم شراء أثاث الغرفة، إلا إذا تكامل الشكل العام في ذهن المصمم، ووضع تصور ما على ورقة، والتي تكون بمثابة وجهة نظر لوضع التصميم.
    وهذا لا يعني أن نضع مخطط التصميم بدلا من المختص؛ لأن ذلك يحتاج إلى وقت ودراسة عملية معقدة، ونقصد هنا وضع تصور ما لأماكن الأثاث والإكسسوارات المراد تأثيثها بها، بحيث تتناسب عموما مع العلاقة الشكلية الأخرى المحيطة بهذه الغرفة، وتكون سارة ومريحة للمقيم فيها، وذات نفع ومتوائمة مع حاجاته ومتطلباته اليومية، بحيث نحقق المعنى العام في تأثيث مثل هذه الغرفة من جمال ومنفعة.
    إن اختيار الألوان وتنسيقها، بحد ذاته، يعد التحدي الأهم الذي يواجهه أصحاب المنزل، فلابد من مراعاة عوامل عديدة عند اختيار الألوان منها؛ الطابع العام الذي يتسم به المنزل، مثل أوقات واستخدامات الغرفة، بالإضافة إلى التوفيق بين ذلك، والذوق الخاص والألوان التي تناسبنا، فتأثير الألوان على الأشخاص كبير جدا، وإذا نجحنا باختيار الألوان المناسبة للمساحات المناسبة ننعم بالراحة في المنزل.
    فاللون الأحمر يعد من الألوان القوية ويعطي استخدامه في الأثاث والطلاء انطباعا رومانسيا وحيويا ويشد الزائر للمكان، ودرجاته تعد اللون المناسب لغرف الأطفال والألعاب، بينما يضفي اللون الأزرق على المكان حالة من الهدوء والسكينة، والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي تدرجات لون السماء والبحر، التي تناسب المساحات، والغرف التي نود استخدامها، للاسترخاء والتأمل والاستذكار.
    ومن هذه المجموعة الدافئة من الألوان، اللون الأرجواني وهو اللون الملكي الدافئ، الذي اشتهرت به قصور روما، ويجب استخدامه بحرص وتنسيقه مع الألوان المناسبة، فهو مناسب لغرف الاستقبال الفاخرة، والتي يتميز أثاثها بالزخارف وتحف الزينة.
    إن الألوان الثرية تحتاج إلى جرأة في الاستخدام ودقة في التعامل معها، فالطلاء الأحمر أو البرتقالي يملأ المكان بالدفء، ويناسب غرف المكتب وغرف الجلوس التي تجمع العائلة بشكل يومي، لكن لا بد من مراعاة توزيع الإضاءة في الغرفة، وينصح باستخدام أضواء خافتة ومركزة على أجزاء محددة من الغرفة، والابتعاد عن استخدام الإضاءة القوية، التي تكون عادة في منتصف السقف، ولا يمكن التحكم بتوجيهها.
    يعد اللون الأسود من أكثف الألوان وأثقلها، لذلك لا يستخدم الأسود للحجرة بالكامل، ولكن يجب أن تتخلله الألوان الأخرى بشكل مناسب، لكسر حدته، وهو مناسب للغرف التي تتسم بالطابع الحديث أو المودرن، على أن تكون مساحاتها مفتوحة ومتسعة وأثاثها متوافق مع هذا الطابع.
    أما اللون الأبيض، وهو لون النقاء والوقار، فيمكن استخدامه بكثرة أو الاكتفاء به كخلفية لبقية الألوان، فإذا اخترنا اللون الأبيض لأساس الغرفة مثلا، فيفضل إضافة بعض ألوان الطلاء الهادئة، لكي تمنح الحيوية للمكان؛ كاستخدام الطلاء الأزرق الهادئ للجدران، مع إضافة خطوط من الألوان تتناسب معه.


  2. = '
    ';
  3. [2]
    نغم السماء
    نغم السماء غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 14,567
    التقييم: 50

    افتراضي رد: تنظيم الفراغ الداخلي والبعد عن تكديس الاثاث

    يسلمووووووووووووو

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعميم حركة النقل الداخلي لمكة المكرمة + شرائح النقل الداخلي الجديدة 1436هـ/ 2015م
    بواسطة املي بالله في المنتدى مناهج الطلاب و الجامعين العرب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-15, 01:13 PM
  2. تعميم تنظيم حركة النقل الداخلي للمعلمين في المدينة مع الشرح لعام 1435 ـ 1436هـ
    بواسطة املي بالله في المنتدى مناهج الطلاب و الجامعين العرب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2014-04-21, 10:27 PM
  3. حتى الفراغ له ضجيج
    بواسطة المنسي في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2013-03-26, 04:47 PM
  4. الفراغ
    بواسطة زهرة الجنة في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-04-09, 01:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )