التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي

الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟ تحقيق صحفي فايز محمد العماري - طالب جامعي : قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي

الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟ تحقيق صحفي فايز محمد العماري - طالب جامعي : قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

  1. #1
    الصورة الرمزية املي بالله
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً

    نائبة المدير العام Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي

    الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟ تحقيق صحفي


    فايز محمد العماري - طالب جامعي :
    قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

    سلمان السلمان :
    قلة من الشباب تأتي إلى المكتبات .

    عبدالعزيز المهوس - موظف :
    لا أقتل وقتي في سهر الليل ونوم النهار كما يفعل البعض

    عبدالعزيز عبدالحافظ - طالب ثانوي :
    أحرص قدر الإمكان على التقليل من هدر الوقت

    تحقيق - نضال سليم:
    كيف نقضي هذا الصيف ؟ سؤال يتردد كل صيف على ألسنة الجميع، ولا سيما الشباب• وفيما تتنوع طرق الإفادة من موسم الإجازة لتحقيق أكبر الفوائد، لا تزال فئة من الشباب تصرُّ على التعامل مع العطلة بمنطق "تقطيع الوقت" أو قل تضييعه•



    يروي أبو الفضل الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" قصة مثل مشهور من أمثال العرب هو: " الصيفَ ضيَّعتِ اللبن"، فيقول إن حكاية هذا المثل تعود إلى امرأة من العرب كان زوجها يملك من الأنعام كفايته، لكنه كان شيخاً كبيراً فكرهته فطلقها، ثم تزوجها شاب فقير•
    وعندما أجدب الناس أرسلت تلك المرأة إلى طليقها تطلب أن يعطيها بعض اللبن فأبى ، وأوصى الرسول أن يقول لها: "الصيف ضيعت اللبن" فذهبت كلماته مثلاً، صار يضرب في كل من يطلب شيئاً فوته على نفسه ؛ لأن الذي لا يرعى ماشيته في الصيف يعد مضيعاً لألبانها •

    لقد كان الصيف ولا يزال موسم عمل وإنتاج ، بل هو في عرف الزرّاع أحب المواسم لأن فيه حصاد زروعهم ونضوج ثمارهم ، لكن بعض الناس تغيرت نظرتهم إلى الصيف فأصبحوا لا يرونه إلا بمنظار الاسترخاء والخمول متعللين بما فيه من الحر الشديد والفراغ الكبير • متناسين أن الفراغ فرصة ينبغي علينا اغتنامها ، ناهيك عن أنه نعمة بنص الحديث الصحيح الذي يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ"
    وسائل مختلفة ونتائج متشابهة

    حملت السنوات الأخيرة معها مزيداً من الوسائل التي سهلت للبعض مهمة قتل الوقت ، تحت دعوى الترفيه ، ومن هنا وُلد الإدمان على مشاهدة الفضائيات سواء داخل البيوت أوالاستراحات أو حتى المقاهي ، فتأخر وقت الخلود للنوم إلى ما قبل الفجر، وتأخر معه الاستيقاظ الذي قد لا يحصل إلا قبيل المغرب ، وأحياناً بعده ، مما فوّت على أصحاب الفضائيات أداء واجباتهم ، وعلى رأسها واجبهم الديني المتمثل بأداء الصلوات في أوقاتها•
    وبعد الفضائيات جاء دور الإنترنت والتعلق الزائد بها ، متمثلاً في ملاحقة كل شاردة وواردة داخل الشبكة، مع تباري البعض في اختراق المواقع الممنوعة وتصفح ما فيها ، الأمر الذي كلف شبابنا مئات الساعات معظمها بلا طائل، لا بل إنها مجلبة للمفاسد •

    وجاءت محطات الألعاب أو "بلا ستيشن" تكمل حلقة هدر وقت العطلة الطويل ، فانشغل الجالسون أمام ذاك الجهاز بالتعرف على ألعابه العجيبة، وانقضت أثمن لحظاتهم في محاولات مستمرة لإتقان هذه اللعبة أو تلك ، مع الحرص على الوصول إلى المراحل النهائية منها •
    صحيح أن الترفيه الحلال مطلب من مطالب النفس السوية ، لكنه انقلب لدى البعض إلى شيء أساسي ينفقون عليه المال والوقت والجهد بلا حساب ، فكيف إذا كان هذا الترفيه محرماً في ذاته ، أو يفضي إلى محرم؟!

    إن الوسائل التي ذكرناها على سبيل المثال لا الحصر مختلفة، لكن لها نتائج متشابهة سرعان ما تظهر أعراضها على حياة الشاب إهمالاً وكسلاً وتضييعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقه ، تجاه نفسه وتجاه الآخرين ، وفي المحصلة تجاه أمته ككل•
    أما الضرر الأخلاقي الفادح لبعض تلك الوسائل ، وما قد تفتحه على الشاب من أبواب المنكرات ، فقد ظهرت صوره واتضحت شواهده بشكل لم يعد يقبل الشك ولا الجدال، وبات هذا الضرر الشغل الشاغل لأولياء الأمور وخبراء التربية ، وهم يحاولون البحث عن أنجع الطرق لمحاصرته ومنع امتداده إلى فئات أوسع من المجتمع•

    الوجه الآخر للشباب
    الصورة السابقة لتعاطي ثلة من الشباب مع الإجازة لا تختزل الأمر ، إذ إن هناك فئات أخرى تحرص على استغلال موسم الصيف بطرق شتى ، وأهمها العناية بحفظ كتاب الله الكريم والتدرب على تجويده•

    فيما يتجه البعض نحو إتباع الدورات المتخصصة بتعليم العمل على الحاسوب وبرامجه ، أو الإلقاء والخطابة، أو غيرها من الأنشطة التي تزود الشاب بخبرات جديدة وعملية •
    وفي مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض كان لمجلة "الدعوة" هذه اللقاءات مع شباب اختاروا أن يجعلوا من الصيف فصلاً للنشاط الذهني ، عبر مطالعة المراجع والكتب على اختلاف موضوعاتها، سواء كانت دينية أو أدبية أو علمية•

    يقول فايز محمد العماري وهو طالب جامعي يدرس الفيزياء: غالباً ما أواظب على الحضور إلى المكتبة في فصل الصيف ، كما أنني أحاول الالتزام ببرنامج محدد في القراءة ، حيث أقرأ في كتب التفاسير، إضافة إلى الكتب التي تهمني في تخصصي الدراسي •
    ويضيف الأخ فايز: الصيف بالنسبة لي فرصة لتعويض ما فاتني في أيام الدراسة، والاستزادة من المعارف ومحاولة سد النقص الذي قد يحصل في معلوماتي تجاه مسألة معينة في مجال اختصاصي•

    ويختم قائلاً: أتمنى من كل الشباب المسلم أن يحافظ على قيم دينه ومنها احترام الوقت ، وأن يعلم أن القيم والمبادئ لا تتغير بتغير الفصول، فقدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في عمله وسلوكه، بل يجب على المرء أن يسعى في لحظات الاسترخاء والفراغ إلى مراجعة نفسه، لتقويم مفاهيمه وتصحيح أخطائه، ولتحديد الأهداف التي يطمح إلى تحقيقها•
    تنويع الأنشطة ضرورة

    عبد العزيز المهوس الذي يعمل موظفاً بدأ مشغولاً في تقليب جرائد اليوم ولكنه استجاب لطلب "الدعوة" في الحديث عن تصوراته حول موضوع الشباب والصيف ، فقال: بصراحة أنا لا التزم بالحضور إلى المكتبة طيلة فصل الصيف ، لكني انتهز بعض الأوقات للقدوم إلى هنا وتصفح الجرائد والمجلات ، إضافة إلى قراءة بعض الكتب ، وهذا ما يشعرني بقدر من الرضا تجاه استغلال وقتي في الإجازة ، فعلى الأقل أنا لا أقتل كل وقتي في سهر الليل ونوم النهار ، كما يفعل البعض ممن أعرفهم •
    ولاحظ الأخ عبد العزيز أن حضور الناس إلى المكتبات يخف بدرجة كبيرة في فصل الصيف مقارنة بفصول السنة الأخرى، كما دعا الشباب إلى تنظيم أوقاتهم وعدم الانسياق وراء العادات الضارة بحجة الترويح عن النفس ودفع الملل•

    أما الأخ سلمان السلمان فكان له رأي مختلف بعض الشيء، حيث قال: إن المكتبات متوافرة ومفتوحة لكل من يرغب في ارتيادها ، لكن قلة قليلة من الشباب هي التي تأتي إلى هنا كما ترون ، رغم الفائض الكبير من الوقت لدى شبابنا•
    وعندما سألناه عن تفسيره لذلك قال مباشرة: الشاب بشكل عام يتميز بالنشاط والحيوية البدنية ، ولذلك فإن معظم الشباب لا يطيقون الجلوس على كراسي المكتبات لساعة أو ساعتين من أجل مطالعة فصل في كتاب ، لأنهم يشعرون بأن طاقة في داخلهم بحاجة إلى التفريغ ، وبمعنى آخر فإن الشاب يجب أن ينوع في الأنشطة التي يستغل بها الإجازة ولا يقتصر على نشاط واحد •

    وأضاف: أرى أن الشاب الذي يمارس نشاطاً بدنياً قبل أن يأتي إلى المكتبة ، يستطيع أن يندمج في القراءة أكثر لأنه قد أفرغ شحنة الحركة لديه ، وأصبح ذهنه مستعداً لتلقي المعلومات بعيداً عن كل العوامل المشوشة•
    الأخ عبد العزيز عبد الحافظ طالب ثانوي في السابعة عشرة من عمره، تردد في الإجابة عن أسئلة "الدعوة" قبل أن يقول: لا استطيع الزعم بأني من رواد المكتبة الدائمين، فأنا آتي إلى هنا حسب الظروف، وليس لدي برنامج معين للقراءة، كما أني لا استهدف قراءة كتب بعينها•
    وتابع: عموما أنا شبه راضٍ عن استغلالي لإجازة الصيف، حيث أحرص قدر الإمكان على التقليل من الهدر في الوقت، وهذا ما أحاول تطبيقه بالتدريج•
    من صيفهم

    الصيف ليس واحداً في كل مكان، ومن هنا قد يكون من المناسب عرض صورة مبسطة عن تجارب بعض المجتمعات مع الصيف، ولنأخذ مثالاً قريباً من مجتمعات الدول المجاورة لمنطقة الخليج، حيث تدفع الظروف الاقتصادية والاجتماعية بالشباب وربما الفتيان إلى ميدان العمل، لتأمين مؤونة الشتاء من عمل الصيف، تماماً كما يفعل النمل•
    بل إن كثيراً من الأسر المكتفية مادياً ترسل أبناءها لتعلم حرفة معينة طيلة فترة الصيف، وتواظب على ذلك حتى يتقن الابن تلك الحرفة، وهكذا يوجه رب الأسرة أولاده نحو اكتساب المهارات العملية إلى جانب اهتمامه بإكمال دراستهم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى بناء شخصية تجمع العلم والاحتراف•

    وينطلق الآباء في ذلك من يقينهم بتقلب الأحوال، والذي قد يُلجئ الشخص إلى ترك شهادته العلمية جانباً والتوجه نحو الحرفة التي تعلمها، وفي أضعف الاحتمالات تبقى المهنة مفيدة لصاحبها في النطاق الشخصي، ومن هنا فإنه ليس غريباً أن نصادف معلماً يجيد النجارة، أو مهندساً يحسن إصلاح السيارات، أو محاسباً يتقن الحلاقة!!
    ففترة الصيف في تلك البلدان لا تسبب إرباكاً ولا تشكل قلقاً في الغالب، وعندما تضيق الحيل برب الأسرة لإيجاد عمل لابنه الشاب، فإنه يعمد إلى دفع مبلغ من المال لصاحب حرفة موثوق كي "يؤوي" ابنه ويعلمه أسرار المهنة، وبالتالي يضمن الأب حماية فلذة كبده من مضار الفراغ، التي تزداد خطورتها مع وجود الشباب والمال، كما عبر الشاعر عن ذلك بقوله:

    إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة



  2. = '
    ';
  3. [2]
    شدوان الامين
    شدوان الامين غير متواجد حالياً
    مؤسس و مدير الموقع Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 5,135
    التقييم: 68
    النوع: Black

    افتراضي رد: الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي

    انو صيف يا بحر شتينا ويمكن تمطر شوي
    هههه هلاء بنترشح
    يعطيكي العافية ما قصرتي

    تحياتي

  4. [3]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي رد: الصيف وقت فراغ أم موسم حصاد تحقيق صحفي

    ههههههه شادي

    شكرا من القلب لتواجدك الاكتر من رائع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الملل .. سبـبــه طبيعة العــمل تحقيق صحفي
    بواسطة املي بالله في المنتدى الحوار والنقاش
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2013-03-26, 08:40 PM
  2. تحقيق صحفي للطلاب والطالبات
    بواسطة املي بالله في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-10-12, 10:19 AM
  3. تحقيق صحفي للثاني ثانوي خير جليس يشكو الإهمال
    بواسطة املي بالله في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-10-12, 09:39 AM
  4. حصاد الأيام المؤلمة
    بواسطة نغم السماء في المنتدى الحوار والنقاش
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-08-15, 01:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )