التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

مساء الرجولة والمرجلة ,,إن لم تكن الرجولة تائه!! سوال لكل ذكر هل سألت يوماً نفسك هل أنا رجل أم فقط نبلس الشماغ"العمامة"ونجلس مجالس الرجال !!كم من شخص يجلس في تلك

قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

مساء الرجولة والمرجلة ,,إن لم تكن الرجولة تائه!! سوال لكل ذكر هل سألت يوماً نفسك هل أنا رجل أم فقط نبلس الشماغ"العمامة"ونجلس مجالس الرجال !!كم من شخص يجلس في تلك

  1. #1
    الصورة الرمزية رولا
    رولا
    رولا غير متواجد حالياً

    عضو ماسي Array
    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 4,345
    التقييم: 50
    النوع: Red

    افتراضي قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

    مساء الرجولة والمرجلة ,,إن لم تكن الرجولة تائه!!سوال لكل ذكر هل سألت يوماً نفسك هل أنا رجل أم فقط نبلس الشماغ"العمامة"ونجلس مجالس الرجال !!كم من شخص يجلس في تلك المجالس ويعد من صفوف الصغار<<القصد صغار العقول!!فقط مجرد ذكر لكن ليس برجل ؟؟جرت العادة أن مفهوم الرجولة لدينا منذ الصغرهو شرب الدخان والخروج لساعات طويلة خارج المنزل ,,القادة بتهور"تفحيط وما شابهه"وممارسة كل طريق منحرف ومتمايل فقط كي يطلقون علينا كلمة رجل لكنناجهلنا معناه الحقيقي؟؟من قال الرجل لا يخاف جاهل الكل يخاف ويخوف والبعض لايحرك ساكناً!!يامن سالت عن الرجولة بوجهة نظري هي كالتالي:الرجولة معرفة دينك والافتخار به لا الاستهزاء به كمن يفعل بعض الشبان في بعض الاماكن ,,لا سباتك العميق عن بعض احكامه!!الرجولة عبادة وعدل وحق لا تصنع ورياء!!الرجولة عهد واخلاص وفاء وامانة لا نفاق وخيانة!!الرجولة عزة نفس وكرم واخلاق لا مذلة ومهونة وحقارة!!الرجولة حفاظك على بنات المسلمين كأنها أختك لا مواعدتها لسلبها شرفهاوهو بالاول والاخير يعد شرفا لك!!الرجولة حفظك لعرضك ومالك ونفسك لا بيعهما بالسوق بالعلن<<اقصد اللواط!!الرجولة قول الحق على قريب او بعيد لا عنصرية وقبلية!!الرجولة ليست باطالة الشوارب والشعور الطويلة الرجولة لاحفيت الشوارب واعفيت اللحى!!الرجولة تاهت في زمن تضج به الاكاذيب والمجاملة والغدر والحيلة أصبح الغالب في هذا الزمن يبحث عم مصالح شخصية الجنسية أو مصالح حسابات شخصية أو مصالح دنيوية بشكل عام!!إن كنت تعد نفسك رجلاً انظر أين انت في هذه الاسطر بأي جانب تقف ومع من ؟؟نفكر بالرجولة كلام وأقوال وهي بالواقع أفعال مترسخة بصفات لا يمتلكها إلا العقلاء ؟؟وهنا تمتزج صفة العاقل مع الرجولة ويمتزج ايضاً مع كل قول وفعل حساب جنة ونار!!ملاحظة/لاشك انها وجهت نظر لم استطع بتوضيحها قدر المستطاع ,,من لديه اضافة فليتفضل او تعديل فلست ممن يكرهون تعديل الاخطاء .وشكراًوفي الختام:ان شاءالله اجد من يستفيد من هذه الاسطر..


  2. = '
    ';
  3. [2]
    leader
    leader غير متواجد حالياً
    مبعد عن المنتدى Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 145
    التقييم: 50

    افتراضي Re: قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

    كلام جميل ووصف دقيق لمعنى الرجولة وانا اعترف باننا فقدنا الكثير منه بوقتنا الحالي للاسف يسلمو على ها التذكير بمعنى الرجولة رولا دمتي بخير

  4. [3]
    رولا
    رولا غير متواجد حالياً
    عضو ماسي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 4,345
    التقييم: 50
    النوع: Red

    افتراضي رد: قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

    شكرا ليدر لمرورك نورت
    لك ارق تحية واعذبها
    دمت بخير

  5. [4]
    ياسر المنياوى
    ياسر المنياوى غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: May 2010
    المشاركات: 12,774
    التقييم: 70
    النوع: Black

    افتراضي رد: قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

    [msg]شكر لكر رولا على روعة طرحك[/msg]ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً.
    وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال.
    والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.
    والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.
    يفهم هذا من موقف مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، لكنه لم يستطع السكوت عندما علم بعزم فرعون على قتل نبي الله موسى - عليه السلام -،وقرر الوقوف في وجه الظلم، ومناصرة الحق، ولم يخش على حياته التي توقع أن يدفعها ثمنًا لموقفه، ولم يخش على منصبه الكبير عند فرعون، فنهاه عن قتل موسى - عليه السلام - وحاول إقناعه بأن ذلك ليس من الحكمة والمصلحة، ولم يكتف بذلك، بل توجه إلى موسى وأخبره بما يخطط له فرعون وزبانيته، ونصحه بالخروج من مصر، وقد استحق هذا المؤمن وصف الله له بالرجولة فقال سبحانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28
    والرجولة ثبات على الحق، ومحافظة على العبودية لله، وصمود أمام مغريات الدنيا وشهواتها، وكل ما يشغل الناس العاديين ويلهيهم عن ذكر الله تعالى وطاعته والتقرب إليه، يفهم هذا من وصفه سبحانه وتعالى لهذا النوع من المؤمنين بالرجولة في قوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37].
    والرجولة تحريض على الجهاد، وتشجيع على مواجهة الباطل، وابتعاد عن التثبيط والتعويق للصف المؤمن - ولو بالكلمة - يفهم هذا من قصة موسى عليه السلام عندما بعث نفرًا من قومه لاستطلاع أحوال الجبابرة قبل خوض القتال معهم، فرجعوا يروون لبني إسرائيل ما رأوه من قوتهم، فأخافوهم، بينما كتم اثنان منهم أخبار قوة الجبابرة، ولم يخبرا إلا موسى - عليه السلام -، وأخذا يشجعان قومهما على الجهاد في سبيل الله، وقد استحق هذان المؤمنان على موقفهما هذا صفة الرجولة من الله تعالى الذي قال: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} [المائدة: من الآية23].
    وعند التأمل في واقع المسلمين اليوم على ضوء مفهوم الرجولة في القرآن الكريم يتبين لنا أن الأمة تعاني فعلاً من أزمة رجولة؛ فسكوت أغلب حكام المسلمين عن مقدساتهم التي تدنس، ودمائهم التي تنزف، وكرامتهم التي تمتهن، وأعراضهم التي تنتهك، وأرضهم التي تحتل، وثرواتهم التي تسرق، ناتج عن انعدام الرجولة أو ضعفها عند هؤلاء- فضلاً عن ضعف الإيمان
    قال عنترة بن شداد:
    لا تسقــني ماء الحيــاة بــذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
    لقد شجع النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أن يكونوا رجالاً يقفون في وجه الحكام الظالمين، وعد من يقف في وجههم فيقتلونه رجلاً وسيدًا للشهداء، حيث قال: 'سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله'. [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه]، كما شخص عليه الصلاة والسلام حال أمتنا اليوم في حديثه الذي يقول فيه: 'يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت'.
    وأخيرًا أجد لزامًا على كل مسلم في هذه الأمة أن يسأل نفسه عددًا من الأسئلة:
    هل صدقت ما عاهدت الله عليه ولم أغير ولم أبدل؟
    هل أتمنى الشهادة في سبيل الله بصدق وأسعى إليها؟
    هل أملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج؟
    هل أتحرك لإزالة المنكر وتغييره مهما كلفني ذلك من جهد وثمن؟
    هل أبذل ما في وسعي لتغيير حال الأمة السيئ؟
    هل أصمد وأثبت أمام شهوات الدنيا ومغرياتها وأظل أحافظ على عبادتي وعلاقتي بالله؟
    هل أغار على عرضي ومحارمي ومن أعول وأمنعهم من التبرج والانحراف؟
    هل أرفض النفاق والمداهنة والتقرب من السلاطين وأصحاب النفوذ على حساب ديني ومبادئي؟
    هل أنحاز إلى أهل الحق الذين يجاهدون أعداء الأمة؟
    فإن كانت إجاباته: 'نعم', فليحمد الله، وليعلم أنه رجل في الزمان الذي قل فيه الرجال، أما إن كانت إجاباته: 'لا', فليراجع نفسه، وليعد حساباته، ليكون رجلاً وليس مجرد ذكر، فما أحوج أمتنا اليوم إلى المؤمنين الرجال

    كل الشكر رولا
    ع روعة الطرح
    واسف ان كنت اطلت
    أحترامى

  6. [5]
    رولا
    رولا غير متواجد حالياً
    عضو ماسي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 4,345
    التقييم: 50
    النوع: Red

    افتراضي رد: قف أيها الرجل لنتناقش سوياً مفهوم وتفسير الرجولة

    اهلا ياسر
    يشرفني مشاركتك القيمة
    شكرا لك
    لك مني خالص احترامي وتقديري
    دمت بخير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أليك أيها الرجل
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى أناقة الرجال
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2013-03-06, 08:24 AM
  2. الأْنثى وردة حمراءلا تقطفها أيها الرجل ..
    بواسطة يافاوالبرتقال الحزين في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2012-11-25, 05:35 AM
  3. أيها الرجل زوجــتــــــــــــك مـنـحـــــــــرفـــــــــ ـــة
    بواسطة خليل في المنتدى منتدى الاسرة والطفل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2012-01-20, 02:59 PM
  4. نصف دموع المرأة هي منك أيها الرجل
    بواسطة املي بالله في المنتدى منتدى الاسرة والطفل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2010-07-27, 08:34 PM
  5. ||l° أناقتك أيها الرجل °l||l°
    بواسطة نغم في المنتدى أناقة الرجال
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-05-05, 08:40 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )