التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


قصيدة البردة - كعب بن زهير

قصيدة البردة - كعب بن زهير بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

قصيدة البردة - كعب بن زهير


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصيدة البردة - كعب بن زهير

قصيدة البردة - كعب بن زهير بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

  1. #1
    الصورة الرمزية رنون
    رنون
    رنون غير متواجد حالياً

    من الاعضاء المؤسسين Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 12,547
    التقييم: 60

    افتراضي قصيدة البردة - كعب بن زهير

    قصيدة البردة - كعب بن زهير


    بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ

    مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ

    وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا

    إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

    هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً

    لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ

    تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ


    كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ

    شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ

    صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ مَشْمولُ

    تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ

    مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ

    أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّها صَدَقَتْ

    مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ

    لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِها

    فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ

    فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها

    كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ

    ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ

    إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ

    فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ

    إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ

    كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا

    ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ

    أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها

    ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ

    أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لا يُـبَلِّغُها

    إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ

    ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاَّ غُـذافِـرَةٌ

    لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ

    مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ

    عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ

    تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ

    إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ

    ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْمٌ مُـقَيَّدُها

    فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ

    غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكومٌ مُـذَكَّرْةٌ

    فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ

    وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ

    طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ

    حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ

    وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ

    يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ

    مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ

    عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ

    مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ

    كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْها ومَـذْبَحَها

    مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ

    تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ

    فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ

    قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها

    عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ

    تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ

    ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ

    سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً

    لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَـنْعيلُ

    كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ

    وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ

    يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً

    كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ

    وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ

    وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا

    شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ

    قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ

    نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها

    لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ

    تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها

    مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ

    تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ

    إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ

    وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ

    لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ

    فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ

    فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ

    كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ

    يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ

    أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني

    والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ

    وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً

    والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ

    مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ

    الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ

    لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ iiولَـمْ

    أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ

    لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه

    أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ

    لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ

    الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ

    حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ

    فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ

    لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ

    وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ

    مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ



    مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ

    يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما

    لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ

    إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ

    أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ

    مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّ ضامِزَةً

    ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ

    ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثـقَةٍ

    مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ

    إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ

    مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ

    فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ

    بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا

    زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ

    عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ

    شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ

    مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ

    بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ

    كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ

    يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ

    ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ

    لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ

    قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا

    لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ

    ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ


    قصيدة البردة - كعب بن زهير domain-8f7003bc17.gi

  2. = '
    ';
  3. [2]
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي رد: قصيدة البردة - كعب بن زهير

    اختيار رائع يعطيكي العافية يارب

  4. [3]
    رنون
    رنون غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 12,547
    التقييم: 60

    افتراضي رد: قصيدة البردة - كعب بن زهير

    ايفلين شكراً لتواجدكـ

  5. [4]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: قصيدة البردة - كعب بن زهير


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البردة
    بواسطة لحن الحياة في المنتدى عظماء الشعر والشعراء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2016-06-27, 06:34 AM
  2. البردة كيس دهني في جفن العين
    بواسطة املي بالله في المنتدى منتدى الصحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2014-05-26, 09:52 PM
  3. فساتين زهير مراد حوامل, مجموعه من فساتين زهير مراد حوامل2013
    بواسطة المنسي في المنتدى الاناقة والجمال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-13, 04:10 AM
  4. معلقه زهير بن ابى سلمى
    بواسطة البلبل في المنتدى منتدى الشعر العربي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2013-03-13, 09:11 AM
  5. قصيدة البردة ..
    بواسطة zizoo في المنتدى قصص الانبياء وعظماء المسلمين
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2010-10-15, 11:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )