التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


لاتعذليه فإن العذل يولعه

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِمِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاًمِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ

لاتعذليه فإن العذل يولعه


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لاتعذليه فإن العذل يولعه

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِمِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاًمِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ

  1. #1
    الصورة الرمزية أبو عمر
    أبو عمر
    أبو عمر غير متواجد حالياً

    عـضـو جـديد Array
    تاريخ التسجيل: Dec 2010
    المشاركات: 7
    التقييم: 50

    افتراضي لاتعذليه فإن العذل يولعه

    لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِمِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاًمِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُفَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُمِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُرَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍمُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ إِذا الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىًوَلَو إِلى السَندّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمهللرزق كداً وكم ممن يودعُهُ وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُرزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُلَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرىمُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَتبَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُهإِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراًبِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِيصَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىًوَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌعَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِبِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُوَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلاشَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِكَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُالذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُلَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفقُهابِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُبِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذالا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِيبِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍعَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ قَد كُنتُ مِن رَيبِ دهرِي جازِعاً فَرِقاًفَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَستآثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ هَل الزَمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُناأَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُوَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُكَما لَهُ عَهدُ صِدقٍ لا أُضَيِّعُهُ وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذاجَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِيبِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاًفَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَناجِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُفَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ


  2. = '
    ';
  3. [2]
    HADI
    HADI غير متواجد حالياً
    عـضـو سوبــر Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 2,022
    التقييم: 50
    النوع: Black

    افتراضي رد: لاتعذليه فإن العذل يولعه

    مشكور أخي أبو عمر
    للأبيات الرائعة بس ضيعتها وضيعت جمالها بدون تنسيق
    انظر لروعتها بعد الترتيب
    وأظن انها بعده أسهل للقراءة
    دمت بتوفيق الرحمن أخي
    ابو عمر

    لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ ****قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
    جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِ **** مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ
    فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً ****مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
    قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ**** فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ
    يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ **** مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
    ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ**** رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
    كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ **** مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
    إِذا الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً **** وَلَو إِلى السَندّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
    تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه **** للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
    وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ **** رزقَاً وَلا دَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
    قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ **** لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
    لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى **** مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
    وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت *** بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
    وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه**** إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
    اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً **** بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
    وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي **** صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
    وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً**** وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
    لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ **** عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
    إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِه **** ِبِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ
    رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ **** وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ
    وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا **** شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ
    اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ **** كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ
    كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ **** الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ
    أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ **** لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
    إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفقُها **** بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ
    بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ **** بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
    لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا **** لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
    ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي **** بِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
    حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ **** عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ
    قَد كُنتُ مِن رَيبِ دهرِي جازِعاً فَرِقاً **** فَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ
    بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَست **** آثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ
    هَل الزَمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُنا **** أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ
    فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ **** وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
    مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ **** كَما لَهُ عَهدُ صِدقٍ لا أُضَيِّعُهُ
    وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا **** جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
    لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِي **** بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
    عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً **** فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
    عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا **** جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ
    وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ ***** فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ

  4. [3]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: لاتعذليه فإن العذل يولعه


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )