التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

هي مساحات من الأرض غنية بالحياة النباتية وخصوصا بالأشجار الكثيفة. والغابات عنصر أساسي من عناصر البيئة ولها تأثير مباشر على المناخ. البيئة ليست ما يحيط بنا

معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

هي مساحات من الأرض غنية بالحياة النباتية وخصوصا بالأشجار الكثيفة. والغابات عنصر أساسي من عناصر البيئة ولها تأثير مباشر على المناخ. البيئة ليست ما يحيط بنا

  1. #1
    الصورة الرمزية خالدالطيب
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً

    شخصية هامة Array
    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]


    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139ux8ou1tr





    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139nrgv3g4t
    هي مساحات من الأرض غنية بالحياة النباتية
    وخصوصا بالأشجار الكثيفة.
    والغابات عنصر أساسي من عناصر البيئة ولها تأثير مباشر على المناخ.


    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139qt2mvyei
    البيئة ليست ما يحيط بنا عن قرب فقط وإنما كل شىء تتضمنه الكرة الأرضية،
    وتعتبر الغابات جزءا لا يتجزأ من البيئة فهى تساهم في استقرارها.
    ولكن للأسف فهى تضيع من بين أيدينا تدريجياً وتتعرض للضياع لنضيف بذلك عنصراً
    آخراً لإنتهاكات الإنسان التى يقترفها يوماً بعد يوم تجاه بيئته،
    ويمضى قدماً تجاه مصيره الذى وضعه بيده لحياته وسط خصم هذه الأضرار
    التى تؤثر على جودة حياة الكائنات الحية بأكملها على سطح الكرة الأرضية
    لكن ماذا يحدث لهذا الجزء الهام من بيئتنا،
    ما هى أهميتها بما أنها مساحة شاسعة من الغطاء النباتى؟



    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139m18s0tup
    لا تقتصرالغابات على كونها غطاء شاسع أخضر لكن لها مغزى اقتصادى وصناعي،
    كما أنها تمنع تدهور التربة وتآكلها، تحمى ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال،
    كما أنها تحد من تأثير المدافئ الخضراء والتى تساهم في ظاهرة الاحتباس
    الحراري في العالم من خلال البساط الأخضر الذى يمتص غاز ثانى أكسيد الكربون.
    وتعتبر الغابات بيئة وموطناً طبيعياً للحيوان والنبات حيث تضم حوالى 66%
    من كائنات الكرة الأرضية، لذلك فهى تساعد على حماية التنوع البيولوجى
    من الانقراض وعلى المستوى الاقتصادى، وتساهم كمصدر مهم للطاقة والمواد الخام،
    كما لعبت الغابات على مر العصور دوراً حضارياً وتاريخياً هائلا
    حيث كانت موطناً للعنصر البشرى منذ القدم.

    وعلى الرغم من أهمية الغابات،

    فما زالت التقارير تشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة،
    حيث أقرت الإحصائيات بأن نسبة الغابات التى
    تعرضت للتدهور وصلت إلى نصف مساحتها وخاصة خلال العقودالثلاثة الأخيرة.
    في الفترة ما بين عام 1990 - 1995 وصلت نسبة الفاقد منها إلى حوالى 112,600 كم²

    سنوياً والمساحات المتبقية منها صغيرة - ولكن الغابات الحدودية (التى تقع على الحدود)
    مازالت تلعب دوراً كبيراً في البقاء على حياة الغابات،
    وفى الحفاظ على التنوع البيولوجى لكنها مهددة أيضاً بالإنقراض
    ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية لتحقيق النمو المستمر لاقتصاد الدول،
    والاستهلاك المتزايد لها. تأثير غازات المدافئ الخضراء، ومتطلبات التوسع السكاني.
    بالإضافة إلى السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات
    لتسكين الأفراد واقامة المبانى هناك بدلاً من تشجيع السياحة
    في هذه المناطق الخلابة.
    الوضع بالنسبة للغابات الحدودية الغابات الحدودية النسبة
    مساحة الغابات على الكرة الأرضية بوصفها غابات حدودية %40
    المساحة الباقية في العالم من الغابات الحدودية والتى توجد في روسيا وكندا والبرازيل %70
    نسبة الغابات الحدودية المهددة بإقامة أماكن للسكن،

    ونزع الغطاء النباتى من أجل الزراعة والممارسات البشرية الأخرى الضارة بها %39
    نسبة الغابات الحدودية المهددة بالخطر في الدول المتقدمة %3
    عدد الدول التى فقدت غاباتها الحدودية بشكل كلى 76 دولة
    عدد الدول التى على وشك أن تفقد غاباتها الحدودية

    ومنها على سبيل المثال (نيجيريا - فنلندا - فيتنام - ساحل العاج) 11 دولة
    نسبة مساحة الغابات التى تقع في المناطق الشمالية %50
    نسبة مساحة الغابات الحدودية التى تقع خارج المنطقة الشمالية ومهددة بالفعل %75



    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 11241022113911761x4i
    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139euoxfne2
    تزداد المساحة الإجمالية للغابات في الدول المتقدمة
    وان كان ذلك بيطء لكنها في ازدياد، وعلى الجانب الآخر مازالت حالتها متدهورة
    وخاصة في أوروبا حيث تعانى الغابات من تلوث الهواء، والتقلبات الجوية والجفاف.
    وفى خلال العشرين عاماً الأخيرة فقد حوالى 100,000 هكتاراً
    من الغابات في أوروبا الوسطى والشرقية، وقد فازت كندا بالنصيب الأكبر
    في عملية التدهور هذه إذ وصلت نسبتها إلى 40%
    في بعض مقاطعاتها والسبب الرئيسى اقتلاع أنواع النباتات المختلفة.


    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139cyaq0tb1
    وتعدد أسباب تدهور حالات الغابات في البلدان النامية ومنها:

    * اقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار.
    * الاعتماد على خشب الأشجار في كثير من الصناعات.
    * رعى الماشية على الثروة الغابية.
    * اشتعال الحرائق.
    * انتشار الآفات.
    * انتشار الأمراض.



    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139oh5ityfe
    الغابات متنوعة منها الاستوائى - الشمالى - والمعتدل.

    الغابات الاستوائية النسبة الكبيرة منها إذا لم تكن معظمها تقع في الدول النامية،

    وبدأت في الاختفاء (بمعدل 70,000 - 170,000 كم² سنوياً). وترتبط حالة التدهور
    بالأحوال الاقتصادية الحالية والتزايد السكانى. والاحتياجات المتزايدة
    للحصول على مساحات أوسع وأرحب لتواكب النمو السكانى،
    والضغط على المواد الطبيعية الموجودة في الصحراء أدى إلى استغلالها بشكل سيئ
    لكن الأمر المثير للفزع أن إمكانية استعادة مثل هذه الغابات أصعب بكثير
    من محاولة استعادة الغابات الشمالية والمعتدلة على الرغم من أن الأخيرة
    لا تحتوى على التنوع البيولوجى مثل الغابات الاستوائية،
    لذلك فالصعوبة تنشأ من هنا لأن فقد مثل هذه الغابات يعنى فقد الثروة النباتية والحيوانية.

    والصورة ليست جرداء لهذا الحد، ولكن يوجد جانباً مشرقاً فيها حيث أن إجمالى المساحات

    المزروعة للغابات على مستوى العالم في تزايد مستمر،
    وإن كان تنوعها محدوداً لا يتعدى نوعاً أو أكثر قليلاً، فقد تم اختيار هذه النباتات
    لنموها السريع، وللأغراض التجارية وسهولة التعامل معها.
    وقد تضاعفت في الفترة ما بين 1980 - 1995 في كلا من الدول المتقدمة والنامية
    لتصل إلى حوالى 160 - 180 مليون هكتاراً في عام 1995،
    وهناك مساعى من جانب الدول النامية بأن تضاعف هذه المساحة
    في الفترة ما بين 1995 - 2010

    ترتبط هذه الزيادة بمدى التغير الذى يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات،

    ونظم الزيادة بمدى التغير الذى يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات،
    ونظم الاعتناء بالأشجار وتحسين السلالات،
    وهذا يساهم بدوره في التخفيف من الضغط الذى يحدث على الحياة النباتية في الصحراء.
    وإدخال أنواع نباتية على الغابات الطبيعية له فوائد كثيرة،
    على الرغم من المخاوف أن تحل هذه الأنواع المستحدثة محل الأنواع
    الطبيعية التى حبى الله بها صحارينا:

    * 1- كلما تم زراعة أشجار من نفس النوع والعمر فهذا يعطى للحياة ا

    لنباتية مقاومة كبيرة ضد التهديدات البيئية.
    * 2- كما أن التنوع له فائدته إذا أصاب مرض ما نوع معين،

    أو آفة أو عند التعرض لحرائق يكون هناك التعويض المقابل لذلك.
    * 3- كلما كان هناك تنوع في النباتات التى تزرع فوق سطح تربة

    كلما زاد غناء هذه التربة بالمواد المغذية التى تفيدها، كما تزيد
    فرص تواجد الثروة الحيوانية التى تتغذى على أنواع متعددة من الغطاء النباتى،
    وبالتالى انتعاش الحياة الاقتصادية بوجه عام.

    ريقة الغابة ويمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التى تواجهها البيئة بلا منازع،

    ويكون السبب الرئيسى فيها هو المناخ الجاف،
    وقد تستمر هذه الحرائق لأشهر ليست لأيام فقط وينجم عنها العديد من المخاطر
    وخاصة لإنبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام.


    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139rbre4j9y
    وهناك عاملان أساسيان في نشوب مثل هذه الحرائق عوامل طبيعية لا دخل للإنسان فيها،
    وعوامل بشرية يكون الإنسان هو بطلها؛
    ومن أشهر الأمثلة على العوامل البشرية تلك الحرائق التى نشبت في إندونيسيا
    في جزيرتى "بورنيو " و سومطرة" ما بين عامى 1997 - 1998. وانبعث من هذه الحرائق
    غازات سامة غطت مساحة كبيرة من منطقة جنوب شرق آسيا مما نتج عنه
    ظهور مشاكل صحية وبيئية، وقد نشبت الحرائق في حوالى 808 موقعاً
    تم تحديدها بصور الأقمار الصناعية وقدرت المساحة التى دمرتها الحرائق بحوالى 456,000
    هكتاراً (45,600 كم²). ويرجع السبب الأساسى وراء هذه الحرائق
    تحويل إنتاج هذه الغابات من خلال إحلال زراعة النخيل لإنتاج الزيوت.


    معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ] 112410221139y4bza7vk


    ولغرض توفير بقع خضراء وغابات صناعية يجب اختيار النبات المناسب
    لظروف البيئة التي سيزرع بها؛ فالأشجار والنباتات يمكن تقسيمها كما يلي:

    * 1. الاشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية.
    * 2. الاشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة المنخفضة.
    * 3. الاشجار والنباتات المتحملة للتقلبات الجوية والرياح.
    * 4. الاشجار والنباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة بالقرب من سواحل البحار.
    * 5. الاشجار والنباتات المقاومة للأدخنة والغبار.




  2. = '
    ';
  3. [2]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]











    هناك عدة طرق ونظم لتصنيف غابات العالم. بعض النظم تصنف الغابة حسب
    خصائص الأشجار السائدة فيها. فالغابة إبرية الأوراق،
    مثلاً هي الغابة التي تكون لأشجارها السائدة أوراق طويلة رفيعة شبيهة بالإبر.
    وتسمى هذه الغابات أيضًا غابات مخروطية (حاملة المخاريط)
    لأنها تحمل مخاريط تحتوي على البذور. والغابة عريضة الأوراق تتكون في
    الغالب من أشجار ذات أوراق عريضة ومسطحة. أما الغابات التي تتساقط أوراق أشجارها
    السائدة في بعض المواسم خلال العام،
    لتنمو أوراق جديدة فتُصنَّف غابات متساقطة الأوراق (غابات نفضية).
    وفي الغابة الدائمة الخضرة تتخلص الأشجار السائدة من الأوراق القديمة،
    وتستبدل بها أخرى جديدة بصفة مستمرة، ولذلك تظل مخضرة طوال العام.

    وفي نظم أخرى تُصنَّف الغابات حسب نوعية استخدام الأشجار.

    فقد تصنف غابة عريضة الأوراق غابة أخشاب صلبة؛ لأن معظم الأشجار ذات الأوراق
    العريضة لها أخشاب صلبة تصنع منها قِطع أثات جميلة. وقد تصنف غابة من أشجار
    ذات أوراق إبرية غابة أخشاب رخوة؛ لأن معظم الأشجار ذات الأوراق الإبرية،
    لها أخشاب أقل صلابة من أخشاب الأشجار ذات الأوراق العريضة.

    يصنف كثير من العلماء الغابات حسب نظم بيئية مختلفة،

    وحسب هذه النظم تصنف الغابات المتشابهة في مناخها وتربتها وكميات الرطوبة
    فيها إلى تكوينات مختلفة، حيث يحدد المناخ والتربة والرطوبة أنواع الأشجار
    التي يتألف منها أي تكوين.
    ويمكن تقسيم غابات العالم إلى الأنواع الرئيسية التالية:
    1- الغابات الشمالية 2- غابات المناطق المعتدلة 3- غابات البحر الأبيـض المتوسـط
    4- الغــابات الاستوائيـــة المطيــرة 5- الغابات المدارية الموسمية
    6- غابات مناطق السافانا 7- الغابات الجبلية.



    توجد في مناطق ذات شتاء شديد البرودة وموسم نمو قصير.
    وتمتد الغابات الشمالية الشاسعة بعرض أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
    هناك أيضًا غابات شبيهة بها، تغطي منحدرات الجبال العالية في هذه القارات.

    والغابات الشمالية وتسمى أيضًا تيجا تتميز بأبسط تركيب بين جميع تكوينات الغابات،

    ولها طبقة واحدة متكسرة ذات أشجار غير متساوية الارتفاع.
    ويصل ارتفاع هذه الطبقة إلى حوالي 20م. وفي أغلب الغابات الشمالية
    تكون الأشجار السائدة من ذوات الأوراق الإبرية مستديمة الخضرة،
    إما راتينجية وتنوبًا، أو راتينجية وصنوبرًا.
    تقع طبقة الشجيرات في هذه الغابات متناثرة بالرغم من انتشار الشجيرات الصغيرة
    من حاملات الثمار العنبية مثل التوت البري، وأنواع عنب الغابات الأخرى.
    وتكوِّن الحزازيات والأشنات طبقة سميكة على أرضية الغابة،
    كما تنمو على جذوع الأشجار وفروعها. وهناك عدد قليل من النباتات المزهرة.

    يتكون كل الجزء الأوسط من هضبة الدرع الكندية من غابات كثيفة من ذوات الأوراق الإبرية.

    وفي بعض الأماكن ينقطع امتداد الغابات ببحيرات كثيرة وأراضٍ سبخة تسمى مستنقعات.

    وتمتد الغابات الشمالية فى روسيا على مدى 10,000كم من بحر البلطيق

    في الغرب إلى المحيط الهادئ فى الشرق. ويتألف الجزء الغربي من التيجا
    في الغالب من أشجار الراتينجية النرويجية وراتينجية سيبريا، وتنوب سيبريا،
    وصنوبر سيبريا. وأكثر أنواع الأشجار انتشارًا في التيجا الشرقية أشجار اللاركس الدوراني.
    وينمو هذا النوع في تربة فقيرة وله مجموع جذري منتشر وضحل،
    وهذا المجموع الجذري يستفيد من المياه المتجمعة فوق سطح الجمد السرمدي،
    وهو طبقة من الأرض متجمدة باستمرار. ومثلها مثل الغابة الشمالية لأمريكا الشمالية،
    ينقطع امتداد التيجا الروسية بمساحات تغطيها أراض مشبعة بالمياه،
    ومستنقعات، وأنهار عديدة تجري من الجنوب إلى الشمال،
    وتصب فى محيط القطب الشمالي.

    تعيش كثير من الثدييات الصغيرة مثل الفئران المنزلية وفئران الزرع في الغابات الشمالية.

    أما الثدييات الكبيرة فتشمل الدب والقندس والإلكة بالإضافة إلى الثعالب والذئاب.
    وتشمل طيور الغابات الشمالية أبو المنقار المتصالب والطيهوج والصقر وكسار الجوز
    والبوم والشادي ونقار الخشب.

    يعتمد كثير من الطيور والثدييات على بذور الأشجار ذات الأوراق الإبرية في غذائه.

    وعندما يقل محصول البذور تهاجر الطيور مثل أبو المنقار المتصالب والثدييات
    مثل السنجاب إلى مسافات طويلة بحثًا عن مصدر جديد للغذاء.



    تنمو هذه الغابات في مناطق ذات مناخ معتدل، أي ذات صيف دافئ، وشتاء بارد،
    وكمية جيدة من الأمطار على مدار العام.

    غابات المناطق المعتدلة النفضية (متساقطة الأوراق) تتكون في الغالب من أشجار

    ذات أوراق عريضة متساقطة، تسقط أوراقها في فصل الخريف. وتوجد في شرقي أمريكا
    الشمالية، ووسط وغربي أوروبا وشرقي آسيا. وهناك تجمعات أصغر حجمًا
    في نصف الكرة الجنوبي وبخاصة في الصين واليابان وكوريا. وقد تكونت معظم
    هذه الغابات في العصر الجليدي الأخير، قبل حوالي 10,000 سنة مضت.
    ولأنها تنمو على تربة خصبة فقد قطعت نسبة كبيرة من هذه الغابات لإفساح المجال للزراعة.
    ويتراوح ارتفاع الظلة في الغابات النفضية بالمناطق المعتدلة بين 30 و50م.
    وقد تكون الطبقة السفلى وطبقة الشجيرات والطبقة العشبية كثيفة.
    وتظهر النباتات المبكرة النمو في الطبقة العشبية في أوائل الربيع،
    قبل أن تجدد الأشجار أوراقها. وتموت النباتات العشبية طوال فصل الصيف،
    وتستبدل بها نباتات قادرة على النمو تحت ظلال الأشجار المورقة.

    يختلف تكوين الغابات النفضية بالمناطق المعتدلة من غابة إلى أخرى.

    فعلى سبيل المثال، نجد غابات الزان تتميز بطبقة عشبية فقيرة،
    وذلك بسبب الظل الكثيف الذي تلقيه أشجار الزان،
    ولأن أوراق الزان بطيئة التحلل (التعفن) لتكوين الدبال (المادة العضوية).

    تُعَدّ غابات المناطق المعتدلة النفضية من أنواع الغابات الرئيسية في أوروبا.

    وتشمل أنواع الأشجار التي تتكون منها هذه الغابات، الزان، والدردار،
    وأشجار النيرية والليمون الحمضي، والقيقب، والبلوط. والغابات في أقصى الشمال
    قد تحتوي على خليط من الأشجار النفضية ومستديمة الخضرة.
    وتتكون طبقة الشجيرات من البلسان، والزعرور، والبندق، وصريمة الجَدْي، والورد البري.
    وتشمل النباتات ذات الألوان الزاهية في الطبقة العشبية الجريسيات، وزهرة الربيع،
    والبنفسجيات.

    وفي أمريكا الشمالية تنتشر الغابات النفضية بالمناطق المعتدلة من البحيرات العظمى

    في اتجاه الجنوب حتى السهول الساحلية الرملية لفلوريدا وتكساس،
    حيث توجد غابات مختلطة من الصنوبر، والبلوط. وتقع أقدم الغابات
    وأغناها على جبال الأبلاش الوسطى. والأشجار السائدة هنا هي:
    المران والليمون الحمضي الأمريكي والزان والبافية ومجنولية الخيار والجوزية والقيقب
    السكري والزنبق الأمريكي، وأنواع عديدة من البلوط.
    وكثير من الأشجار مغطاة بالعشقة السامة والعنب البري.

    وفي آسيا توجد غابات المناطق المعتدلة النفضية في أقصى شرقي روسيا،

    وفي شرقي الصين واليابان وكوريا. وهذه الغابات عريضة الأوراق،
    غنية جدًا بالأحياء النباتية والحيوانية. وتشمل الأشجار التي تُكون طبقة الظلة
    أشجار النيرية والصنوبر الكوري والليمون الحمضي والتنوب المنشوري
    والقيقب والبلوط والجوز. وتتكون الطبقة السفلى من شجيرات جذابة تشمل جنبة الدوتزية
    والليلك والويبرنوم.
    كما تتميز هذه الغابات بوجود ليانات العنب البري والليانات الخشبية.




    تتميز منطقة البحر الأبيض المتوسط بشتاء دافئ ورطب، وصيف حار وجاف.
    وتتألف الغابة كاملة النمو فيها من أشجار عريضة الأوراق مستديمة الخضرة،
    مثل أنواع البلوط دائمة الخضرة. وتختلف هذه الأشجار عن أنواع السنديان متساقطة الأوراق؛
    لأن أوراقها أصغر حجمًا ولامعة وجلدية الملمس. وأنواع البلوط دائمة الخضرة،
    لاتتخلص من جميع أوراقها في فصل الخريف، وإنما تتخلص من الأوراق القديمة
    وتستبدل أخرى بها بصورة مستمرة خلال العام، مثلها في ذلك مثل معظم الأشجار
    ذات الأوراق الإبرية. وتعتبر شجرة الفراولة أيضًا ضمن أشجار غابات البحر الأبيض المتوسط.

    ونظرًا لأن منطقة البحر الأبيض المتوسط كانت ولاتزال كثيفة السكان منذ زمن طويل،

    فقد أزيلت كل الغابات الأصلية تقريبًا. وقد حالت عوامل تعرية التربة ورعي الأغنام
    والماعز دون إعادة إنمائها. وتحولت معظم الغابات إلى جنبات كثيفة تعرف محليًا
    بالشبرال والفينبوز أو الماكويز.

    وتشمل المناطق الأخرى، التي يغطيها مثل هذا النوع من الغابات جنوبي كاليفورنيا

    وأواسط تشيلي وجنوب إفريقيا وجنوب غربي أستراليا.
    وفي أستراليا تتكون الأشجار في الغالب من أنواع الأوكاليبتوس مثل الكري والجارا





    تنمو بالقرب من خط الاستواء حيث المناخ الدافئ الرطب طوال العام.
    وتنمو أكبر هذه الغابات في حوض نهر الأمازون بأمريكا الجنوبية، وحوض نهر الكونغو
    في إفريقيا ومعظم أجزاء جنوب شرقي آسيا.

    ومن بين جميع أنواع الغابات، تتميز الغابات الاستوائية بأنها أكثر تنوعًا

    من حيث مكوناتها الشجرية. وقد يصل عدد أنواع الأشجار التي تنمو في الهكتار
    الواحد من الغابة إلى 150 نوعًا. ومازالت تكتشف أنواع جديدة من النباتات والحيوانات
    داخل هذه النظم البيئية، التي تعتبر أغنى البيئات في العالم. ولكن للأسف
    تتعرض هذه الغابات للقطع بمعدلات كبيرة.

    وكل أشجار الغابات الاستوائية تقريبًا عريضة الأوراق ومستديمة الخضرة،

    بالإضافة إلى وجود بعض أنواع النخيل والسراخس الشجرية.
    وفي معظم هذه الغابات تتوزع الأشجار بين ثلاث ظُلل،
    ويصل ارتفاع الظلة العليا إلى حوالي 40م. وهناك أشجار قليلة ذات ارتفاع غير عادي،
    تسمى البوارز أو الشواهق ترتفع فوق مستوى الظلة العليا.
    وهناك ظلة ثانية على ارتفاع 20م وظلة سفلى على ارتفاع 10م.

    تتميز طبقة الشجيرات والطبقة العشبية بكثافة متدنية؛

    نظرًا لقلة الضوء الذي يتسرب خلال الظلل الكثيفة، غير أن هناك نباتات
    متسلقة ونباتات هوائية، تزيد من تزاحم الفروع في الظلال التي تستقبل أكبر
    قدر من الضوء. وتخزن بعض أنواع النباتات الهوائية، التي تعرف بالبرومليادات،
    الماء بين أوراقها الوردية. وتحتوي هذه النباتات على مجتمعات من الحيوانات الصغيرة
    مثل الضفادع والعناكب والسمندر. وتعيش معظم حيوانات الغابة الاستوائية أيضًا
    في ظلل، حيث تتوافر كميات كافية من الغذاء.
    وتشمل هذه الحيوانات الخفافيش والطيور
    والسحالي والقردة والأُبوسوم والكسلان والثعابين.



    وهي تنمو في بعض المناطق المدارية وتحت المدارية. وهذه المناطق
    تتميز بفصل ممطر ورطب، وفصل جاف في كل عام، ودرجات حرارة أقل نوعًا ما
    من مناطق الغابات الاستوائية. وتسود هذه الظروف في أمريكا الوسطى
    وأواسط أمريكا الجنوبية والجزء الجنوبي من إفريقيا والهند وشرقي الصين
    وشمالي أستراليا وجزر عديدة في المحيط الهادئ.

    وتحتوي الغابات المدارية الموسمية على أنواع عديدة من الأشجار،

    ولكنها لاتصل إلى الأعداد الموجودة في الغابات الاستوائية.
    كما يقل عدد النباتات المتسلقة والنباتات الهوائية فيها عن الغابات الاستوائية.
    وعلى النقيض من أشجار الغابات الاستوائية فإن كثيرًا من أنواع أشجار الغابات المدارية
    متساقطة الأوراق. وتوجد هذه الأنواع من الأشجار بصفة خاصة في المناطق
    التي تتميز بوجود فصل رطب وفصل جاف. وتتخلص الأشجار من أوراقها في فصل الجفاف.

    ويصل ارتفاع الظلة في الغابات المدارية إلى 30م.

    وتنمو طبقة سفلى واحدة تحت الظلة. وتتألف طبقة الشجيرات الكثيفة من الخيزران والنخيل،
    بالإضافة إلى طبقة عشبية سميكة تغطي سطح الأرض.
    وتشبه الأحياء الحيوانية في هذه الغابات أحياء الغابات الاستوائية.




    مساحات شاسعة تغطيها أشجار متباعدة.
    وفي بعض مناطق السافانا تنمو الأشجار في مجموعات،
    بينما تنمو منفردة على امتداد مساحات كبيرة في مناطق أخرى،
    مكونة بذلك ظلة متقطعة ومفتوحة. وفي كلتا الحالتين يكون الجزء الأكبر من الأرض
    مغطى بالشجيرات والأعشاب خاصة الحشائش. لذلك فإن
    بعض المتخصصين في الأحياء يصنفون السافانا مروجًا طبيعية. وتوجد مناطق السافانا
    في الأقاليم ذات الأمطار القليلة والتربة الفقيرة، وتكثر فيها الحرائق
    والعوامل الأخرى التي تحد من نمو الأشجار.

    تنتشر غابات السافانا في حزام الرياح الموسمية بإفريقيا من تشاد إلى السنغال

    وفي جنوبي إفريقيا وشرقيها. وتشمل الأشجار أنواع الأكاسيا والبراكستيجيا.

    ويُعَدّ السراداو والكاتنجا نوعين من أنواع الغابات الشبيهة بالسافانا وهي موجودة

    بأمريكا الجنوبية. والأشجار التي يتكون منها هذا النوع من الغابات
    تتميز بقلف سميك مقاوم للحرائق. وهناك أيضًا غابات شبيهة بغابات السافانا
    في مناطق الرياح الموسمية في الهند. وفي أستراليا تحتوي غابات المنطقة الشمالية
    على أنواع من أشجار الأوكاليبتوس مثل الأسترنجيبارك والووليبط. وأكثر الأشجار
    انتشارًا في الشرق أشجار البرجالو.

    وتشتهر مناطق السافانا الإفريقية بأعداد كبيرة من الثدييات.

    وتشمل ثدييات مناطق السافانا المدارية الفيلة والغزلان والزرافات والأسود.




    يكون المناخ عادة على سلاسل الجبال أكثر برودة وأكثر رطوبة وتعرضًا للرياح كلما
    زاد الارتفاع عن سطح البحر.وكذلك يتغير الغطاء النباتي بما فيه الغابات.
    وتسمى الغابات التي تحتل المنحدرات السفلى والوسطى الغابات الجبلية.
    أما الغابات التي تغطي المنحدرات العليا فتعرف بـالغابات تحت الألبية.
    وفي المناطق المعتدلة تختفي الغابات المتساقطة الأوراق لإفساح المجال
    للغابات دائمة الخضرة من ذوات الأوراق الإبرية. وفي أوروبا تسود الأشجار الراتينجية
    غابات الجبال العالية التي تشبه بعض الغابات الشمالية. وفي آسيا أيضًا
    تتكون الغابات الجبلية من أنواع من الراتينجية بالإضافة إلى أشجار أخرى،
    مثل الصنوبريات الحجرية السيبرية واليابانية. أما في أمريكا الشمالية
    فأنواع الأشجار الرئيسية في الغابات الجبلية من أنواع التنوب والصنوبر.
    فعلى جبال الروكي نجد أن صنوبر بواندروزا، وتنوب دوجلاس هما أكثر
    الأنواع الشائعة بالإضافة إلى راتينجية إنجلمان، والتنوب تحت الألبي
    على الارتفاعات العليا. ومن الأشجار الأخرى المنتشرة في الغابات الجبلية
    بأمريكا الشمالية أيضًا التنوب الأبيض وصنوبر لودجبول.

    وتشمل ثدييات الغابات الجبلية: الدب والأيل والثعلب. ويعيش الأسد الأمريكي

    في الغابات الجبلية بأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.
    كما يعيش فهد الجليد في الغابات الجبلية بآسيا. وفي الصين يعيش
    حيوان الباندا العملاق في غابات المرتفعات العالية.


  4. [3]
    بسمه
    بسمه غير متواجد حالياً
    كبار الكتاب Array


    تاريخ التسجيل: May 2010
    المشاركات: 6,743
    التقييم: 50

    افتراضي رد: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

    خالد الطيب

    يسلمووو على المعلومات المفيده

    دمت بخير

  5. [4]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي رد: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

    معلومات وموضوع مفيد ومميز

    يسلمو خالد على الانتقاء الرائع

    لكي تحيتي وتقديري على مجهودك

  6. [5]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

    بسمه

    شكرااااا
    لكى
    مرورك
    الطيب

  7. [6]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: معَلومآت حولِ أرجَآء [ الغـآبآتِ ]

    بحرالشوق
    شكرااااا
    لكى
    مرورك
    الطيب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )