تقميط الطفل عادة متوارثة عن جداتنا,

البعض يظن أن التقميط قد يؤذي الطفل الرضيع,

حسب الدراسات العلمية فان تقميط الرضع له فوائد جمة.


حسب الدراسات العلمية فان تقميط الرضع له فوائد جمة do.php?img=44848


حسب الدراسات العلمية فان تقميط الرضع له فوائد جمة do.php?img=44849

تشير إحدى أقوى أنواع الدراسات وتعرف باسم Systematic review وبعد مراجعة

كافة الدراسات التي أجريت على التقميط حتى عام 2007 أن التقميط Swaddling

يساعد الطفل على النوم بعمق أكثر. كما أنه يساعد الأطفال الخدج على ت��سن التطور

العضلي العصبي بشكل أفضل, مع تناسق حركي وضرر فيزيولوجي أقل مقارنة مع الأطفال غير المقمطين.

كما تشير حصيلة هذه الدراسات إلى أن الأطفال يبكون بشكل أقل عندما يتم تقميطهم,

كما أنهم يحسون بالألم بشكل أقل من الأطفال الذين لا يقمطون.

وبالنسبة للأطفال المصابين بشلل مخي يكون التقميط نوعا من الدعم لأجسامهم وعضلاتهم.

كما أنه يحافظ على درجة حرارة الطفل الوليد الذي يتصف بأنه محاط بنسيج دهني لا يمنع

فقدان الحرارة ويسمى النسيج الدهني البني (ولذلك يبرد الطفل بسهولة).

ويجب الانتباه أن التقميط قد يسبب زيادة في الحرارة إذا طبق بشكل خاطيء.

أما بالنسبة للتأثيرات الجانبية للتقميط فتشير الدراسات إلى أن الطفل المقمط

تزداد نسبة إصابته بخلل تصنع الورك وخصوصا عند التقميط والرجلين في

حالة التقريب الشديد إلى بعضهما بعضا, وإلى أن التقميط يزيد أيضاً من نسبة

الإصابة بالإنتانات الصدرية عند الوليد وهذا يعتمد على شدة ضغط التقميط

على الطفل فكلما كان أكثر كلما كانت الإصابة بالإنتانات أعلى.

ولذلك ننصح الأمهات ألا يقمطن أطفالهن بشكل زائد عن اللزوم وبشدة.

كما تؤكد الدراسات أن التقميط لا يزيد نسبة الإصابة بالكساح,

ولا يؤثر في خصائص العظام ولا على قدرة الطفل على الرضاعة من ثدي أمه بفضل الله تعالى.